الديون تراكمت على الأب بسبب قرض بنكي

6370 درهماً تحرم «عمر» مواصلة دراسته

تواجه أسرة (أبوعمر)، ظروفاً مالية صعبة، تسببت في عدم مقدرتها على سداد 6370 درهماً متأخرات الرسوم الدراسية لابنها (عمر)، وحرمانه مواصلة مشواره التعليمي للعام الجاري، إذ لم يستطع الأب تدبير المبلغ المطلوب، بسبب ضعف الوضع المادي للأسرة، وتراكم الديون على عاتقه بسبب قرض بنكي.

ويناشد الأب أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته، ومد يد العون إليه، لتدبير المبلغ المطلوب، حتى لا يتسرب ابنه من الدراسة، ويضيع مستقبله.

وقال (أبوعمر) لـ«الإمارات اليوم» إن حالتهم المالية ساءت جداً في الفترة الحالية، بعد أن تراكمت عليهم الديون، بسبب اقتراضه من أحد البنوك مبلغاً كبيراً، ليتمكن من علاج والده المُسن، ما أثر في وضع واستقرار الأسرة المادي، وتراكم الديون والرسوم الدراسية لابنه (عمر) على عاتقه، مؤكداً أنه خائف جداً من عدم مواصلة ابنه دراسته هذا العام.

وأضاف: «لدي ثلاثة أبناء، و(عمر) أكبرهم سناً، ويدرس في الصف الثاني، وفي بداية هذه السنة بدأت أوضاعي المالية تتدهور، لكنه واصل الدراسة حتى نهاية الفصل الأول، وترتبت عليّ الرسوم الدراسية المدرسية، التي بلغت 6370 درهماً».

وتابع (أبوعمر): «ابني يدرس في إحدى المدارس الخاصة في عجمان، لكنه لن يستطيع مواصلة مشواره التعليمي لهذا العام، وأخشى أن تضيع عليه سنته الدراسية».

وأضاف: «ليس من السهل على الأب رؤية ابنه محروماً من أبسط حقوقه، وهو التعليم، خصوصاً أنه يحب مدرسته، لكن لتردّي الوضع المالي والظروف الصعبة التي نمر بها، سيجبر على الجلوس في المنزل، والحسرة تؤلمنا، وهو يراقب أصدقاءه يحملون حقائبهم، ويستعدون لركوب الحافلات المدرسية كل صباح».

وأفاد الأب بأنه المعيل الوحيد لأسرته، ويعمل في إحدى الجهات الحكومية براتب 3000 درهم، يسدد منها 1000 درهم للأقساط البنكية، ويسدد 800 درهم للإيجار، وبقية الراتب تلبي بالكاد متطلبات الحياة اليومية.

• «أبوعمر» يعمل براتب 3000 درهم، يسدّد منها 1000 درهم للأقساط البنكية.

طباعة