مالك الشقة أقام ضدها دعوى قضائية يطالبها بالسداد

«أم حسن» تعجز عن سداد 30 ألف درهم متأخرات إيجارية

تعجز (أم حسن - 41 عاماً) عن تدبير 30 ألف درهم متأخرات إيجارية للشقة التي تقيم فيها مع والدتها المسنة، بعد أن فقدت عملها، وأقام مالك الشقة دعوى قضائية ضدها مطالباً بالسداد، أو الطرد من المسكن، لذا تناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتها على سداد المبلغ.

وتروي (أم حسن) قصة معاناتها لـ«الإمارات اليوم»، قائلة: «عملت في الدولة تسع سنوات في قطاعات حكومية وخاصة، وقبل عامين أُصبت بورم في المعدة، وذهبت إلى مستشفى في أبوظبي، حيث أخبرني الطبيب بضرورة إجراء فحوص، وأظهرت النتائج وجود ورم يستوجب استئصاله سريعاً، فقررت إجراء العملية الجراحية، ومكثت في المستشفى 45 يوماً أتلقى العلاج».

وتابعت: «أثناء وجودي في المستشفى أعاني آلام ما بعد العملية الجراحية، تلقيت بريداً إلكترونياً من جهة عملي، يخبرونني بإعادة هيكلة الشركة، ودمجها مع أخرى، وسيتم الاستغناء عن عدد من الموظفين، وكنت من بين الأسماء التي وقع الاختيار عليهم، وقتها شعرت بالعجز عن تدبير أموري المادية بعد خروجي من المستشفى، لكن المشكلة الأكبر التي كنت أحمل همّها، هي متأخرات الإيجار للشقة التي أقيم فيها مع أمي المسنة».

وأضافت أنها بعد أن تحسنت حالتها الصحية، استطاعت سداد الإيجار والمستحقات البنكية من مستحقاتها عن عملها، وما تبقى كان يسد الحاجات الضرورية من متطلبات الحياة اليومية، لكن مستجدات الحياة دائمة، والمال الذي تبقى معها لم يعد يكفي لأي شيء، فعجزت تماماً عن سداد الإيجار.

وأشارت إلى أنها استجمعت قواها الصحية، وطرقت العديد من الأبواب في مختلف القطاعات الحكومية والخاصة بالدولة، باحثةً عن فرصة عمل، وفي العام الماضي وفّقت في الحصول على وظيفة جديدة جعلتها ترى بصيص أمل في ترتيب أمورها المادية مرة أخرى، لكن إدارة الشركة فاجأتها بإيقاف رواتب العاملين لمدة خمسة أشهر، وأصبحت حالتها المادية سيئة جداً، وليس في مقدورها تدبير قوت يومها، وسداد المتأخرات الإيجارية المتراكمة التي بلغت 30 ألف درهم.

وأفادت بأنها هي المعيلة الوحيدة لوالدتها المسنة التي تعيش معها في الدولة، وتعاني أمراضاً ومشكلات صحية.

• «أم حسن» المعيلة الوحيدة لوالدتها التي تعاني أمراضاً عدة.

• «أم حسن» أُصيبت بورم في المعدة، وأجريت لها جراجة لاستئصاله.

طباعة