الأب فقد عمله منذ عامين

61 ألف درهم تعيد 3 أشقاء إلى مقاعدهم الدراسية

يواجه (أبوموسى) ظروفاً مالية صعبة، نتيجة إنهاء خدماته من العمل منذ عامين، ما أدى إلى عدم قدرته على دفع 61 ألفاً و668 درهماً رسوماً ومتأخرات دراسية من العام الماضي، لأبنائه (موسى ونورة وندى)، لاستكمال مشوارهم التعليمي للعام الجديد، ويناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة، مد يد العون له، ومساعدته على سداد الرسوم الدراسية، حتى يتمكن أبناؤه من العودة إلى مقاعدهم الدراسية من جديد.

وقال (أبوموسى) لـ«الإمارات اليوم»، إن حالته المالية ساءت في الفترة الأخيرة، بعد أن فقد عمله منذ عامين، بسبب خسارة الشركة التي كان يعمل فيها، وأثر ذلك في وضع واستقرار الأسرة، وتراكم الديون على عاتقه، وعجز عن دفع الرسوم الدراسية لأبنائه، وهم موسى، يدرس في الصف الـ12، والتوأمتين نورة وندى، في الصف التاسع، مبدياً خوفه من عدم قدرة أولاده على العودة إلى مقاعدهم الدراسية، وحرمانهم مواصلة دراستهم.

وأوضح أنه كان يعمل براتب 3500 درهم، وراتبه لا يكاد يلبي متطلبات الأسرة، ومنذ عامين فقد وظيفته، ومصدر دخله الوحيد، بعد إنهاء خدماته، نتيجة خسارة الشركة التي كان يعمل فيها، وحالياً يعتمد على إنجاز بعض الأعمال البسيطة والمعاملات للجيران، مقابل مبالغ زهيدة، كما يحصل على مساعدة من بعض الأصدقاء، لتدبير طعام الأسرة وشرابها. وأضاف الأب أنه كان يدخر مبلغاً بسيطاً لمدرسة أولاده، وبسبب الظروف التي مر بها اضطر إلى استخدام هذا المبلغ في الطعام، وسداد قسط الإيجار، وحالياً تراكم عليه الإيجار، والرسوم الدراسية لأبنائه، مؤكداً أنه لا يحتمل فكرة ضياع عام على أولاده دون دراسة، بسبب أمور لا دخل لهم فيها.

وأكمل (أبوموسى) أن أولاده يدرسون بمدرسة خاصة في إمارة عجمان، ولن يستطيعوا إكمال مشوارهم التعليمي للعام الجديد، وسيجلسون في المنزل، لرفض إدارة المدرسة استقبالهم، على الرغم من أن أولاده الثلاثة من المتفوقين دراسياً.

وأوضح الأب أنه كان يعمل في إحدى الجهات الخاصة براتب 3500 درهم، وبعد إنهاء خدماته حاول البحث عن وظيفة جديدة، ولكن كل جهوده باءت بالفشل، وهو عاطل عن العمل منذ عامين، ويعيل أسرة مكونة من ستة أفراد.

وناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته على تدبير 61 ألفاً و668 درهماً، قيمة المتأخرات الدراسية المتراكمة على عاتقه، حتى يعود أولاده إلى مقاعدهم الدراسية.

الأب ينجز بعض الأعمال والمعاملات للجيران مقابل مبالغ زهيدة لإطعام أسرته.

طباعة