دفع مدخراته لعلاج أخيه المريض

«أبوأميرة» عاجز عن سداد 45 ألف درهم متأخرات دراسية لبناته

يعجز (أبوأميرة - سوري)، عن تسديد 45 ألف درهم متأخرات دراسية لبناته (أميرة وريم وليلى) للعام الدراسي الماضي، بسبب مروره بظروف مالية صعبة، تسببت في عدم مقدرته على دفع الرسوم الدراسية لهن.
و(أبوأميرة) هو المعيل الوحيد لأسرته، وراتبه لا يكاد يلبي متطلبات حياة أسرته اليومية، بالإضافة الى تكفلة علاج أخيه المريض، ورعايته والدته الكبيرة في السن، وحالياً يناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مد يد العون له، لتستطيع بناته الاستمرار في دراستهن.
وقال (أبوأميرة) لـ«الإمارات اليوم»، إن حالته المالية ساءت جداً في الفترة الأخيرة، بعد أن تراكمت عليه الديون، إذ دفع جميع مدخراته لعلاج أخيه المريض، الذي يعاني مشكلات صحية في القلب، ما أثر في الاستقرار المادي للأسرة، وأدى إلى تراكم الديون والرسوم الدراسية على عاتقه. وأضاف: «تراكم الديون علي منعني من دفع الرسوم الدراسية لبناتي (أميرة وريم وليلى)، وأنا خائف جداً من عدم استكمال دراستهن لهذا العام وحرمانهن من مواصلة الدراسة كبقية الاطفال».
وأضاف الأب: «لدي ثلاث بنات يدرسن في المدارس، (أميرة تدرس في الصف الخامس، وابنتاي التوأم ريم وليلى تدرسان في الصف الرابع)، في إحد المدارس الخاصة في الشارقة، وهذا العام بدأت أوضاعي المالية في التدهور، ولم أستطع تدبير جزء ولو بسيطاً من الرسوم، لاستمرار دراستهن المدرسية، وبلغت الرسوم الدراسية للعام الماضي 45 ألف درهم».
وأكمل (أبوأميرة) أن «بناته متفوقات في مدرستهن، وهن في حزن دائم لخوفهن الشديد من عدم الاستمرار في الدراسة، كبقية صديقاتهن»، وقال: «أنا أيضاً لا أحتمل رؤيتهن يخسرن عاماً من عمرهن من دون دراسة، بسبب أمور لا دخل لهن فيها».
وتابع الأب: «أنا المعيل الوحيد لأسرتي، وأعيل أسرة مكونة من ستة أفراد، بالإضافة الى إعالتي لوالدتي الكبيرة في السن، وأعمل في خدمة العملاء بإحدى الشركات الخاصة في الشارقة، وأستلم راتباً 6400 درهم، أدفع 3400 درهم أقساطاً بنكية، و2000 درهم للإيجار، وبقية راتبي لا تكاد تلبي متطلبات حياتنا اليومية، وأناشد أصحاب القلوب الرحيمة تقديم المساعدة لنا من خلال دفع الرسوم الدراسية لبناتي (أميرة وريم وليلى) والتي بلغت 45 ألف درهم».
• راتب «أبوأميرة» لا يكاد يلبي متطلبات الحياة اليومية.

طباعة