العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    تفوقت في دراستها رغم إصابتها بالسرطان

    38 ألف درهم تحرم «نرمين» مواصلة دراستها الجامعية

    يعجز (أبونرمين - 48 عاماً - مصري) عن سداد 38 ألفاً و653 درهماً، قيمة الرسوم الجامعية لابنته (نرمين) التي تدرس بإحدى الجامعات الخاصة في إمارة الشارقة، وبات حلمها بأن تصبح أخصائية تغذية يصعب الوصول إليه، بعد أن حصلت في العام الماضي على معدل 93.8% من القسم المتقدم، ليقف مستقبلها في نهاية الطريق.

    وأكد الكشف الصادر من الجامعة أن الطالبة (نرمين) تم تسجيلها في الجامعة لعام 2021/‏‏‏2022، في كلية العلوم الصحية، وتبلغ كلفة الرسوم الدراسية للفصل الواحد 38 ألفاً و653 درهماً، بعد حصولها على خصم الثانوية العامة.

    وتفصيلاً، قال (أبونرمين)، لـ«الإمارات اليوم»: «رزقني الله بأربع بنات، نرمين هي البنت الكبرى من بين إخوتها، في عام 2019 أصيبت نرمين بمرض سرطان في العظام، وعلى الرغم من مرضها والتعب الشديد الذي يصاحبها أثناء فترة علاجها، إلا أنها من الطلبة المتفوقين والمجتهدين في دراستهم».

    وتابع: «كنت حريصاً جداً أثناء فترة مرض ابنتي (نرمين) بتوفير جميع احتياجاتها النفسية والمعنوية والمادية، ولم أشعرها أبداً بضعفها أو عجزها عن مقاومة مرضها، حيث إنها تتميز عن أقرانها بالذكاء وحبها الشديد للاطلاع والقراءة، أخبرتني بأنها تحلم بدراسة تخصص يكون أقرب لحالتها المرضية، وتكون على دراية تامة بمعرفة علاقة الغذاء والطعام بالإنسان وما تأثيره على جسم الإنسان».

    وأضاف: «أنهت دراستها الثانوية العامة وكانت من الطالبات المتفوقات، إذ حصلت على نسبة 93.8% من القسم المتقدم، وبحثنا عن جامعة يوجد فيها التخصص الذي ترغب في دراسته وتحقيق حلمها بأن تكون أخصائية في التغذية، ووقع الاختيار على كلية العلوم الصحية في إحدى الجامعات بإمارة الشارقة».

    وتابع: «عندما وقع الاختيار على الجامعة، تم حجز مقدم لاستكمال مشوارها الدراسي، لكن ظروفي المالية التي أمر بها خلال العام الجاري جعلتني أقف عاجزاً عن تحقيق حلمها الذي كانت تنتظره وتسعى للوصول إليه، رغم أنها حصلت على خصم من الجامعة بسبب تفوقها في الثانوية العامة».

    وأضاف: «ابنتي بحاجة إلى مبلغ 38 ألف درهم، لتستطيع أن تكمل مشوارها الجامعي الجديد وتلتحق بأقرانها، وأنا عاجز تماماً عن دفع جزء ولو بسيطاً منه، حيث إنني أشعر بالحزن على حال ابنتي، وكلي أمل أن يمد لنا أصحاب الخير والأيادي البيضاء يد المساعدة لتوفير تكاليف الرسوم الجامعية لابنتي».

    وواصل: «لديّ أسرة مكونة من خمسة أفراد، وأنا المعيل الوحيد لهم، وراتبي 10 آلاف درهم، ولدي أقساط بنكية، وإيجار المسكن الشهري، بالإضافة إلى تكاليف جلسات علاج ابنتي نرمين، وما يتبقى من راتبي بالكاد يلبي متطلبات حياة أفراد أسرتي اليومية».

    • حصلت في الثانوية على معدل 93.8% والتحقت بكلية العلوم الصحية.

    • والد «نرمين» عاجز عن تسديد رسوم الجامعة.

    طباعة