العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    تراكمت عليه بعد خفض راتبه

    «أبومصطفى» يحتاج 52.6 ألف درهم متأخرات إيجارية ومدرسية

    يواجه (أبومصطفى) ظروفاً حياتية قاسية يقف عاجزاً عن التصرف أمامها، فهو وأسرته مهددون بالخروج من المسكن، بسبب تراكم أقساط الإيجار غير المدفوعة عليه، كما أن أبناءه الثلاثة متوقفون عن الدراسة منذ عامين تقريباً، نتيجة تأخره في سداد الرسوم الدراسية لهم.

    وهو يحتاج إلى 52 ألفاً و600 درهم حتى يتمكن من التقاط حبل النجاة من هذه الأوضاع، ومساعدة أسرته على بلوغ الاستقرار مجدداً، واستئناف حياتها الهادئة.

    ويعمل (أبومصطفى - عراقي) مندوباً بإحدى الجهات الخاصة، وهو المعيل الوحيد لأسرته التي تتكون من أربعة أفراد، وكان يتقاضى 6000 درهم راتباً شهرياً من عمله، إلا أن الإدارة قررت خفض راتبه إلى 3500 درهم بسبب تدهور أوضاع الشركة التي يعمل فيها، وقد أثر ذلك بصورة سلبية في وضع الأسرة واستقرارها، وزاد من عبء التزاماته المالية، خصوصاً أنه يسدد للبنك 1000 درهم شهرياً، ما تسبّب في تراكم إيجار مسكنه، ليبلغ مجموع الأقساط المطلوبة منه 30 ألفاً و800 درهم، وليجد نفسه مع أسرته مهددين بترك المنزل في حال عدم تسديد المبلغ المتراكم عليه.

    أما مشكلته الأخرى، فهي عدم قدرته على دفع الرسوم الدراسية لأبنائه، إذ تطالبه إدارة المدرسة بسداد 21 ألفاً و800 درهم، فيما هو عاجز عن سداد رسومهم المدرسية بسبب الأوضاع المالية السيئة التي يعيشها حالياً.

    وناشد (أبومصطفى) أهل الخير من ميسوري الحال مساعدته على تدبير المبالغ المطلوبة منه، لمواجهة ظروف حياته الصعبة.

    وقال لـ«الإمارات اليوم» إنه حاول كثيراً العثور على وظيفة أخرى ذات مردود مالي أفضل، لكنه لم يوفق إلى ذلك.

    وأضاف: «ليس من السهل على الأب رؤية أبنائه محرومين من أبسط حقوقهم عليه، وهو تعليمهم وتأمين مسكن هادئ لهم وإعالتهم، لكن تردّي الوضع المالي نتيجة الظروف الصعبة التي أمرّ بها حالياً، هو الذي أجبرهم على الجلوس في المنزل بدلاً من التوجه إلى المدرسة، وهو أيضاً ما يجعلني أنظر إليهم والحسرة تؤلمني وتملأني، وليس بيدي تغيير شيء».

    وأكمل (أبو مصطفى): «إضافة إلى حزني على حال أبنائي بسبب غيابهم عن مقاعد الدراسة، أواجه مشكلة أخرى، هي عجزي عن سداد المتأخرات الإيجارية، وإذا لم أسددها سأصبح أنا وهم دون سكن».

    وتابع: «يطالبني مالك البيت بسداد 30 ألفاً و800 درهم بالكامل، لكن المشكلة أن ظروفي الصعبة تمنعني من تأمين هذا المبلغ أيضاً، لأن المتبقي من راتبي لا يلبي متطلبات حياتنا اليومية».

    وأعرب (أبومصطفى) عن أمله في أن تمتد له يد الخير، وتعينه على أداء واجبه تجاه أسرته وأطفاله.

    • «أبومصطفى» يدفع 1000 درهم شهرياً لسداد قرض بنكي.

    • الأب: أنظر إلى أبنائي والحسرة تؤلمني لعدم قدرتي على إعادتهم للدراسة.

    طباعة