بعد تراكم الالتزامات المالية على كاهل الأب نتيجة خفض راتبه

23ألف درهم تُعيد 3 أشقاء إلى مقاعدهم الدراسية

تعرّض (أبوخالد - سوري)، إلى ظروف خارجة عن إرادته أدت إلى تراكم الالتزامات المالية على كاهله، حتى إنه عجز عن سداد مبلغ 22 ألفاً و925 درهماً، رسوم جامعية ودراسية لثلاثة من أولاده، حيث يحتاج الابن الأكبر (خالد) إلى 12 ألفاً و972 درهماً، رسوم الفصل الجامعي الجاري، كما تحتاج ابنتاه (ليلى ولين)، مبلغ 9950 درهماً، بقية الرسوم الدراسية، والأب بعد خفض 3000 درهم من راتبه بات عاجزاً عن سداد هذه المتطلبات، وناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مد يد العون له لسداد المبالغ المطلوبة منه، حتى يتمكن أولاده من مواصلة دراستهم، وعدم ضياع عام من عمرهم من دون دراسة.

وروت الزوجة (سورية) لـ«الإمارات اليوم» قصة معاناة الأسرة قائلة إن زوجها كان يتقاضى راتباً قدره 20 ألف درهم، وكان وضع الأسرة مستقراً إلى حد كبير، ومنذ ثلاثة أشهر، تم خفض 3000 درهم من راتب الزوج، في الوقت نفسه يستقطع البنك مبلغ 7000 درهم أقساطاً شهرية، الأمر الذي أثّر في وضع واستقرار الأسرة المالي، وبدأت الديون والالتزامات تتراكم على عاتق الزوج، ما أدى إلى عجزه عن سداد الرسوم الجامعية، والمصروفات المدرسية لثلاثة من أولادهما، مبدية خشيتها من عدم استكمال الأولاد الثلاثة دراستهم هذا العام، وحرمانهم من أداء امتحانات نهاية العام.

وأضافت (أم خالد) أن «الحزن يخيم على أولادي الثلاثة، لخوفهم من عدم قدرتهم على الاستمرار في الدراسة مثل بقية أصدقائهم»، مشيرة إلى أن الابن الأكبر (خالد) يدرس تخصص علاقات عامة في إحدى الجامعات الخاصة في دبي، و(ليلى) تدرس في الصف الثاني عشر، ولين تدرس في الصف الخامس، وجميعهم من المتفوقين دراسياً، وهي لا تحتمل رؤيتهم يخسرون عاماً من عمرهم، بسبب أمور لا دخل لهم فيها.

وتابعت الأم أن حالتهم المالية كانت مستقرة، حيث كان راتب الزوج جيداً، وكانت الحياة تسير بوتيرة طبيعية، ولكن منذ تخفيض راتب الزوج، بات بالكاد يلبي متطلبات الحياة اليومية، خصوصاً أن الزوج سبق له الاقتراض من البنك، من أجل التكفل بعلاج أخيه المصاب بأحد الأمراض المستعصية، والبنك يستقطع 7000 درهم شهرياً، بالإضافة الى الأقساط الإيجارية، وبقية الراتب بالكاد تلبي متطلبات الحياة اليومية.

وأشارت إلى أن وضع الأسرة المالي تدهور بشكل كبير، بعد خفض راتب الزوج، لافتة إلى أن الأسرة مكونة من سبعة أفراد، وحالياً الحزن يخيم على الجميع، لعدم القدرة على دفع الرسوم المدرسية والجامعية.

وأضافت (أم خالد) أنهم يواجهون صعوبة في سداد الرسوم الجامعية والمدرسية التي ترتبت عليهم، وتطالبهم إدارة المدرسة بسداد مبلغ 9950 درهماً بقية الرسوم الدراسية لابنتيها ليلى ولين، كما تطالبهم الجامعة بسداد 12 ألفاً و972 درهماً، ليتمكن خالد من الاستمرار في دراسته.

وناشدت أصحاب القلوب الرحيمة مساعدة الأسرة في سداد 22 ألفاً و925 درهماً متأخرات الرسوم الدراسية لأولادها الثلاثة.

• الأب يسدّد 7000 درهم شهرياً للبنك لعلاج شقيقه من مرض عضال.

طباعة