والدهم عاجز عن سداد الرسوم

96 ألف درهم تحرم 3 أشقاء مواصلة دراستهم

يواجه الإخوة (منى) و(بثينة) و(أبوبكر) من الجنسية السودانية، الحرمان من الدراسة، لعجز والدهم عن سداد 96 ألفاً و500 درهم متأخرات رسوم دراسية للعامين الماضي والجاري، بسبب ظروفه المالية الصعبة التي يمر بها. ويناشد الأب أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مد يد العون لسداد المبلغ، حتى يتمكن أبناؤه من مواصلة دراستهم.

وقال والد الطلاب لـ«الإمارات اليوم»: «منذ عام أمرّ بظروف مالية صعبة لأسباب مختلفة أدت إلى تراكم الديون، منها أقساط بنكية، ما أدى إلى عجزي عن دفع الرسوم المدرسية لأبنائي، إذ إنني صرفت جميع مدخراتي لسداد رسوم جامعية لابنتين أخريين، لتتمكنا من الحصول على شهادتهما الجامعية، وإيجاد عمل لمساعدتي على مواجهة ظروف الحياة الصعبة».

وأشار إلى أنه يعاني وضعاً مالياً غير مستقر، وتراكم الديون، والرسوم الدراسية التي تطالبه بها مدرسة أبنائه الثلاثة، معرباً عن خوفه من عدم استكمال تعليمهم وحرمانهم الاستمرار بالدراسة للفصل الحالي.

وأضاف والد الطلاب أنهم يعيشون في حزن دائم لخوفهم من عدم قدرتهم على الاستمرار في الدراسة كبقية زملائهم وأصدقائهم، فـ(منى) تدرس في الصف الـ12، و(بثينة) في الصف الـ11، و(أبوبكر) في الصف الخامس، وهم من الطلبة المتفوقين في دراستهم، وقال: «لا أحتمل رؤيتهم يخسرون عاماً من دون دراسة، بسبب أمور لا دخل لهم فيها».

وتابع: «حالتي المادية كانت جيدة، ولكن شاء الله أن تلتحق ابنتان من أولادي بجامعة خاصة في أبوظبي، وحصلتا على منحة دراسية من جهة خيرية بنسبة 60%، وعلي دفع الرسوم الجامعية المتبقية التي دفعتها من مدخراتي»، مشيراً إلى أنه المعيل الوحيد لأسرته، التي تتكون من سبعة أفراد، ويعمل في جهة حكومية براتب 16 ألفاً و200 درهم، حيث يتم خصم 7600 درهم أقساطاً بنكية، وما تبقى من الراتب لسداد متطلبات حياته اليومية. وقال: «أناشد أصحاب القلوب الرحيمة مساعدتنا في سداد متأخرات الرسوم الدراسية لأبنائي، التي بلغت 96 ألفاً و500 درهم».


والد الطلبة: «لا أحتمل رؤيتهم يخسرون عاماً من دون دراسة، بسبب أمور لا دخل لهم فيها».

طباعة