لم تستطع مواصلة دراستها بسبب إصابتها بداء الفيل

150.9 ألف درهم تحقق حلم «دعاء» بالحصول على شهادة جامعية

تعجز أسرة الطالبة (دعاء - أردنية - 30عاماً) عن تدبير 150 ألفاً و992 درهماً كلفة رسوم الدراسة الجامعية لمدة أربع سنوات، لـ(دعاء) المصابة بداء الفيل، وتحلم بالحصول على شهادة البكالوريوس في إدارة الأعمال من جامعة العين، لكن ظروفها الصحية وعدم استطاعة أسرتها سداد الرسوم، حرماها الانتقال للدراسة الجامعية، وتناشد (أم دعاء) أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتها على سداد الرسوم.

وتقول (أم دعاء) لـ«الإمارات اليوم» إن ابنتها ولدت في الدولة عام 1990، وعند بلوغها سن 12 عاماً، كانت في الصف السابع الدراسي، وشعرت بعدم مقدرتها على الحركة لمسافات بعيدة، وظهرت تورمات والتهابات في قدميها وساقيها، وتم نقلها إلى قسم الطوارئ بمستشفى الجيمي في مدينة العين، وبعد إجراء الفحوص والتحاليل والأشعة المقطعية للقدمين تبين إصابتها بداء الفيل.

وتابعت الأم: «لم تستطع (دعاء) مواصلة دراستها بسبب مرضها، وقررنا اصطحابها إلى الأردن، واستكمال علاجها في أحد المستشفيات الحكومية بسبب وضعنا وظروفنا المالية الصعبة، التي تجعلنا غير قادرين على علاجها».

وأضافت: «رغم مرض (دعاء) وخضوعها لفترات علاج طويلة في الأردن، إلا أنها أصرت على مواصلة دراستها المنزلية في إحدى المدارس الخيرية بالدولة، من المرحلة الدراسية الإعدادية حتى أنهت دراستها بالصف الـ12 عام 2018 بتقدير جيد جداً، ولم تستطع الانتقال إلى المرحلة الجامعية لمرضها وعجزنا عن تدبير مبلغ الدراسة».

وأوضحت (أم دعاء) أن ظروف الأسرة في السنوات الماضية كانت جيدة، إذ كانت الأخت الكبرى هي المعيلة للأسرة المكونة من طفلين وزوجها، وأختها (دعاء) ووالدتها، حيث كانت تعمل بأحد القطاعات الحكومية في مدينة العين، واستطاعت من خلال راتبها تلبية حاجات أفراد الأسرة، لكنها توفيت العام الماضي، وأصبحت الأسرة من دون معيل ومصدر دخل ثابت، وأصبحنا نتلقى المساعدات من الأهل والأصدقاء والجيران، وبالكاد تلبي احتياجاتهم اليومية.

وأشارت الأم إلى أنها تقف الآن عاجزة تماماً عن توفير تكاليف ابنتها الجامعية، معربة عن أملها أن تمتد إليها أيادي أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة، لمساعدتها في سداد الرسوم الدراسية، وتحقيق حلم ابنتها.

طباعة