توقفتْ عن العمل منذ 5 أشهر بسبب «كورونا»

42.3 ألف درهم متأخرات دراسية وإيجارية على «أم فاطمة»

تعجز (أم فاطمة - سورية) عن سداد 42 ألفاً و384 درهماً، منها 22 ألفاً و384 درهماً متأخرات دراسية على ابنتيها (فاطمة) و(زهرة)، و20 ألف درهم متأخرات إيجارية، وأصبحت وابنتاها مهددات بالطرد من البيت والتشرد، وتناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتها على السداد.

وقالت (أم فاطمة) لـ«الإمارات اليوم»: «حالتي المالية ساءت بعد أن طلقني زوجي منذ ستة أعوام، وأصبحت المعيلة الوحيدة لأسرتي المكونة من ثلاثة أفراد، إذ كنت أعمل في أحد مراكز التجميل براتب 6000 درهم، وكان راتبي بالكاد يلبي متطلبات حياتنا، لكن المركز توقف عن العمل بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد، ومن هنا بدأت معاناتي في مواجهة ظروف حياتي وحياة أسرتي».

وأضافت «تراكمت الرسوم الدراسية على ابنتيّ (فاطمة) و(زهرة)، وأصبحتا مهددتين بعدم استكمال دراستهما لهذا العام، إضافة إلى تراكم الإيجار على عاتقي».

وتابعت: «في العام الماضي تكفلت إحدى الجمعيات الخيرية بالرسوم الدراسية لـ(فاطمة) و(زهرة)، وتمكنتا من الاستمرار في دراستهما، لكني الآن لست قادرة على تدبير مبلغ 22 ألفاً و384 درهماً لاستمرارهما في الدراسة هذا العام بإحدى المدارس الخاصة في الشارقة».

وأوضحت أنها مازالت تبحث عن أي مصدر للمساعدة حتى تقدر على إعالة أسرتها، مستدركة: «لكنّ هناك التزامات مالية لا تنتظر، وقد صبرت على كثير من المشكلات التي واجهتني، لكن لا أحتمل رؤية ابنتيَّ تخسران عاماً دراسياً، وليس بمقدوري فعل أي شيء لهما».

وواصلت: «ابنتي (فاطمة) تدرس في الصف الخامس، و(زهرة) تدرس في الصف الرابع، وفي حال لم تستطيعا إكمال مشوارها التعليمي لهذا العام، ستصابان بإحباط وحزن شديدين».

وأضافت: «المشكلة الأخرى تكمن في عدم استطاعتي سداد متأخرات إيجار المنزل الذي نقيم فيه، إذ بلغت 20 ألف درهم، والآن نحن مهددات بالطرد في حال عدم السداد».

حالة «أم فاطمة» المالية ساءت بعد طلاقها منذ ستة أعوام وأصبحت معيلة أسرتها.

طباعة