تراكمت الديون على الأب بسبب مرض والدته

45 ألف درهم تحرم 3 أشقاء من مواصلة دراستهم

يعجز (أبوعلي) عن سداد الرسوم الدراسية لأبنائه (علي، ونورة، وأحمد)، لاستكمال مشوارهم التعليمي للعام الجاري، والتي تبلغ 45 ألف درهم، ويناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مد يد العون إليه، ومساعدته على سداد المبلغ، ليتمكن أبناؤه من مواصلة الدراسة.

وأفاد (أبوعلي) لـ«الإمارات اليوم» بأن حالتهم المالية ساءت جداً، بعد أن أصيبت والدته بالعديد من الأمراض المزمنة منذ سنة، وأثر ذلك في وضع واستقرار الأسرة مادياً، ما أدى إلى تراكم الديون والرسوم الدراسية على عاتقه، ومنعه من سداد الرسوم الدراسية لأبنائه، مضيفاً: «أنا خائف جداً من عدم استكمال دراسة أبنائي لهذا العام، وحرمانهم من مواصلة الدراسة كبقية الأطفال».

وقال: «أصيبت والدتي في السنة الماضية بالضغط والسكري، ما تسبب في عدم قدرتها على الحركة، أو القيام بالأعمال المنزلية، وأصبحت طريحة الفراش، فاصطحبتها إلى إحدى العيادات الخاصة في عجمان، وبعد معاينة الطبيب لها، قرر أن تبقى يومين تحت الملاحظة الطبية، لضبط مستوى السكر في الدم، وبلغت كلفة ذلك 15 ألف درهم، وليس لديها تأمين صحي».

وتابع أن «كلفة علاجها كانت فوق قدراتي المالية، فاضطررت إلى الاقتراض من الأهل والأصدقاء، وكان لدينا مبلغ بسيط جداً مدخراً لرسوم أبنائي الدراسية لهذا العام، لكن شاءت الأقدار أن نحتاج إليه».

وأضاف: «سددت كلفة علاج والدتي، وتحسنت حالتها الصحية، وأعطانا الطبيب أدوية وإبر الأنسولين، وأوصى بضرورة الالتزام بها، لكن في المقابل توجد التزامات مالية لا تنتظر، وهي كلفة الرسوم الدراسية لأبنائي، إذ يدرس (علي) في الصف الثاني عشر، و(نورة) في الصف الثامن، و(أحمد) في الصف الرابع، ولا أحتمل رؤيتهم يخسرون عاماً من عمرهم من دون دراسة، بسبب أمور لا دخل لهم فيها».

وأوضح أنه يعمل في إحدى الجهات الخاصة براتب 7400 درهم، ويعيل أسرة مكونة من ستة أفراد، ولديه التزامات مالية، وراتبه بالكاد يلبي متطلبات الحياة اليومية، ويناشد أصحاب القلوب الرحيمة مساعدته على سداد متأخرات الرسوم الدراسية للعام الجاري.


- الأب يعمل في إحدى الجهات الخاصة براتب 7400 درهم، ويعيل أسرة مكونة من 6 أفراد.

 

طباعة