يحتاج إلى 25 ألف درهم لاستكمال كلفة أدوية «الحساسية المفرطة»

5 متبرعين يسهمون بـ 42 ألف درهم في علاج «أبوسلمى»

أسهم خمسة متبرعين بـ42 ألف درهم من إجمالي 67 ألفاً و392 درهماً كلفة علاج (أبوسلمى - 36 عاماً - أردني)، الذي يعاني طفحاً جلدياً جراء إصابته بالربو، ولايزال يناشد أهل الخير مساعدته على تأمين بقية كلفة العلاج البالغة 25 ألف درهم.

ونسق «الخط الساخن» بين المتبرعين ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، لتحويل مبلغ التبرع لحساب المريض في مستشفى راشد بدبي.

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت الخميس الماضي قصة معاناة «أبوسلمى» مع المرض وعدم قدرته على تدبير كلفة علاجه نظراً للظروف الصعبة التي يمر بها.

وأعرب «أبوسلمى» عن سعادته وشكره العميق للمتبرعين ووقفتهم مع معاناته، مشيراً إلى أن هذه الوقفة أفرحته كثيراً، مؤكداً أن هذا التبرع ليس غريباً على مجتمع الإمارات من مؤسسات وأفراد في تكاتفهم لمساعدة المحتاجين والمعوزين.

ويعاني «أبوسلمى» مرض الربو ما سبب له طفحاً جلدياً في جسده بالكامل، ووفقاً لمستشفى راشد فإن المريض يحتاج إلى إبر من نوع (XOLAIR) لمدة عام كامل، تبلغ كلفتها 67 ألفاً و392 درهماً، وهذا مبلغ فوق إمكانات المريض المالية، وكان يناشد من يساعده لتدبير كلفة علاجه.

وكان «أبوسلمى» روى قصته لـ«الإمارات اليوم» قائلاً إنه يقيم مع أفراد أسرته في الدولة منذ 11 عاماً، ولم يعانِ أي مشكلات صحية أو ضائقة مالية خلال هذه الفترة، ومنذ أسبوعين بدأت حياته تنقلب رأساً على عقب، حينما شعر بضيق وصعوبة في التنفس، وظهور طفح جلدي فظيع على أجزاء كبيرة من جسمه ووجهه، فتوجه فوراً إلى مستشفى راشد في دبي.

وأضاف أن الطبيب أجرى له الفحوص والتحاليل الطبية اللازمة، وبعد ظهور نتيجة الفحوص تبين أنه مصاب بمرض الربو، الذي سبّب ظهور الطفح الجلدي على جسمه بالكامل، وجعله متهيجاً وملتهباً بشكل كبير، ووصف له إبر «كورتيزون» كخطوة علاجية أولى، لكن العلاج لم يخفف من حدة الطفح الجلدي.

وأضاف أنه «راجع الطبيب المعالج مرة أخرى، وتبين أن إبر (كورتيزون) لم تُحدث أي استجابة، وظل الطفح الجلدي كما هو، لأنه علاج مؤقت وليس نهائياً، وأكد له الطبيب أن العلاج عبارة عن إبر لمدة عام كامل، ويبلغ عددها 12 حقنة، بمعدل حقنة واحدة شهرياً، وتبلغ كلفة إبرة (XOLAIR) بحجم 300 غرام 5616 درهماً، أي بكلفة سنوية تبلغ 67 ألفاً و392 درهماً».

وأشار إلى أنه خاطب شركة التأمين الصحي التابع لها ثلاث مرات، وفي كل مرة ترفض طلبه، بسبب وجود بند في قانون الشركة لا يغطي تكاليف هذا العلاج، وفي ظل حاجته الماسة إلى هذه الحقن، قدم طلبات مساعدة إلى المؤسسات والجمعيات الخيرية ولم يحصل على أي رد على طلباته، مؤكداً أنه يجب الحصول على الحقنة الأولى خلال اليومين المقبلين، قبل تفاقم وضعه الصحي، ومشكلته أن ظروفه المالية لا تسمح له بتدبير كلفة الحقنة.

وأوضح أنه المعيل الوحيد لأفراد أسرته المكونة من زوجة وطفلتين (سبع سنوات، وخمس سنوات)، ويعمل بإحدى الجهات الحكومية في دبي براتب 7021 درهماً، يذهب منه 3000 درهم شهرياً للمستلزمات البنكية المترتبة عليه، و2000 درهم شهرياً لإيجار الشقة السكنية التي يقطنها في الشارقة، والبقية بالكاد تغطي مصروفات الحياة واحتياجات المواد الغذائية للأسرة.

وأشار إلى أنه لا يستطع الذهاب إلى العمل بسبب انتشار الطفح الجلدي في جسمه بالكامل، وأصبح يتحاشى الخروج من المنزل بسبب منظره، حتى طفلتاه تخشيان من شكله.


تقرير طبي

أفاد التقرير الطبي الصادر عن مستشفى راشد في دبي، واطلعت «الإمارات اليوم» على نسخة منه، بأن «المريض (أبوسلمى) حضر إلى المستشفى يعاني إصابته بحساسية، ولديه مرض الضغط وأزمة صدرية».

وأشار إلى أنه أصيب سابقاً بجلطة دماغية، وحالياً يعاني، منذ قرابة شهر، حساسية مفرطة في جسمه، بسبب إصابته بمرض الربو، ويحتاج إلى إبر من نوع «XOLAIR» لمدة عام كامل، للسيطرة على المرض.

طباعة