مازالت تحتاج إلى 30.8 ألف درهم

متبرّع يسدد 20 ألف درهم من متأخرات دراسية لأسرة «أم عمر»

تكفل متبرّع بسداد 20 ألف درهم لأسرة «أم عمر» (مصرية)، التي عجزت عن سداد قيمة المتأخرات الدراسية لابنيها (عمر وفارس)، ومازالت معاناتها مستمرة في استكمال بقية الرسوم المتراكمة، البالغة 30 ألفاً و877 درهماً.

ونسّق «الخط الساخن» بين المتبرع ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، لتحويل مبلغ التبرع إلى الجهة المعنية، وسبق أن تم مساعدتها عبر «الخط الساخن» خلال اليومين الماضيين بمبلغ المتأخرات الإيجارية المترتبة عليها، والبالغة 29 ألفاً و195 درهماً عن طريق متبرع، وكانت تناشد من يساعدها على الرسوم الدراسية المترتبة عليها.

وأعربت أسرة «أم عمر» عن فرحتها وسعادتها عند سماع خبر التكفل بحالتها من قبل فاعل خير، مثمنة وقفته النبيلة إلى جانبها في ظل المعاناة التي تمر بها، وتناشد أهل الخير سداد الرسوم الدراسية المتبقية، ليتمكن ابناها من استكمال دراستهما.

ونشرت «الإمارات اليوم» في 21 يونيو الجاري، قصة معاناة أسرة «أم عمر» التي عجزت عن سداد قيمة متأخرات إيجارية ودراسية.

وكانت «أم عمر» قالت لـ«الإمارات اليوم» إنه في عام 2018 ساءت حالة الأسرة المالية، بعدما فقدت هي وزوجها العمل بسبب تعثر الشركة التي كانا يعملان فيها، وكانت تعمل حينها في مجال التسويق، وتتسلم راتباً قدره 8000 درهم، وزوجها يعمل مهندس حاسوب ويتسلم راتباً قدره 5000 درهم، وكانا يعيشان حياة هادئة ومستقرة، ولكن بسبب خسارة الشركة فقدا وظيفتيهما، وأثر ذلك على وضع الأسرة المالي، ما أدى إلى تراكم الإيجار والرسوم الدراسية وبعض الديون على عاتقهما، وسيؤدي ذلك إلى منع ابنيهما (عمر وفارس) من استكمال دراستهما.

وأضافت: «طرقت أبواب جمعيات ومؤسسات خيرية عدة، لمساعدتي وإعالة أبنائي، ولم أوفق في الحصول على أي مساعدة مالية».

وتابعت: «ابني فارس في الصف الثاني، وابني عمر في الصف الأول، وهما من المتفوقين دراسياً، وابناي محمد وماجدة مازالا في البيت، ولم أستطع إدخالهما المدرسة، لسوء وضعنا المادي».

وتناشد أصحاب القلوب الرحيمة مساعدتها على دفع المتبقي من متأخرات الرسوم الدراسية، وتسديدها ليتمكن ابناها من الاستمرار في مشوارهما التعليمي.

وقالت «أم عمر»: «بعد أن أصبحت أنا وزوجي عاطلين عن العمل، بات حالنا أكثر سوءاً، ومنذ عام بدأت العمل في التسويق للفعاليات كعمل حر، وكنت أتقاضى 5000 درهم من هذا العمل،وكنت أدبر بها أمور أسرتي المادية والمعيشية، ومنذ ثلاثة أشهر متوقفة عن العمل، وأسرتنا تتكون من ستة أفراد».


في عام 2018 ساءت حالة أسرة «أم عمر» المالية بعدما فقدت هي وزوجها العمل.

طباعة