متبرّع يتكفل بمساعدة «أم محمد» لسداد مبلغ قضية مالية

تكفل متبرّع بمساعدة (أم محمد) على سداد مبلغ القضية المالية المترتب عليها والبالغ 100 ألف درهم.

ونسق «الخط الساخن» بين المتبرع ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي لتحويل مبلغ التبرع للجهات المعنية. وكانت «الإمارات اليوم» نشرت بتاريخ 19 من الشهر الجاري قصة معاناة (أم محمد) في عدم قدرتها على سداد مبلغ القضية المالية في ظل أنها مهددة بدخول السجن.

وأعربت (أم محمد) عن سعادتها وشكرها للمتبرع ووقفته مع معاناتها في ظل الظروف التي تمر بها، مشيرة إلى أنها سعيدة جراء سداد المبلغ.

وكانت (أم محمد - مصرية) تلقت صدمات متلاحقة عدة أفقدتها القدرة على مواصلة الحياة، خصوصاً بعد انفصالها عن زوجها، وباتت مسؤولة عن ثلاثة أطفال، أحدهم يعاني مرض «الشفة الأرنبية وشق سقف الحلق»، والاثنان الآخران في مراحل دراسية مختلفة، والثلاثة يعيشون معها في غرفة بالمشاركة، بعد أن هجرها زوجها من أجل الزواج بامرأة أخرى، وحالياً مهددة بالسجن بسبب تحريرها شيكين بقيمة 100 ألف درهم، ولم تستطع السداد بعد إنهاء خدماتها من العمل لظروف خارجة عن إرادتها.

وسبق أن روت (أم محمد) قصتها لـ«الإمارات اليوم»، قائلة إن ابنها يحتاج إلى إجراء عملية جراحية لعدم استطاعته الكلام، ما أدى إلى عدم قبوله في المدارس العادية، فهو بحاجة إلى مدرسة خاصة.

وأضافت أن مشكلتها ليست في علاج طفلها، لكن خوفها من تشريد أطفالها وضياعهم، بعد صدور حكم بسجنها في قضية شيكين من دون رصيد، كتبتهما على نفسها ولم تستطع السداد في الوقت المناسب، بسبب فصلها من العمل لظروف خارجة عن إرادتها، حيث كانت تعمل معلمة تربية رياضية براتب 8000 درهم.

وأوضحت أن حالتها المالية تدهورت بعد أن هجرها الزوج، وعدم قدرتها على دفع الإيجار وسداد أقساط التعليم لأولادها، ما أدى إلى تراكم الديون عليها.

وتابعت: «بعد انفصالي عن زوجي تدهورت أوضاعنا، لكن بعد تركت العمل، عملت في مدرسة خاصة براتب 5000 درهم، مع بعض الأعمال الإضافية، واستطعت المضي بحياتي، لكن ظلت قيمة الشيكين تؤرق حياتي، وأخيراً حرك أصحابهما قضايا ضدي، وصدر حكم بالتنفيذ، ومن يومها وأنا مريضة وأتردد على المستشفى من فترة لأخرى بسبب ارتفاع الضغوط، وأولادي يبكون ليل نهار».

طباعة