اقترض لمساعدة والده على بناء منزل الأسرة

«وليد» سجين على ذمة قضية مالية ويحتاج إلى 759.7 ألف درهم للعودة إلى أسرته

يقبع المواطن (وليد.س- 32 عاماً)، خلف قضبان السجن المركزي في عجمان على ذمة قضية مالية، بمبلغ 759 ألفاً و708 دراهم منذ تسعة أشهر، إذ كان يحتاج المبلغ الذي حصل عليه بالاقتراض من أحد البنوك المحلية لمساعدة والده على بناء المسكن، ويناشد من يساعده على السداد، خصوصاً في ظل الظروف التي يمر بها.

ويروي النزيل وليد قصة معاناته، قائلاً: «كنت أعمل بإحدى الجهات الحكومية في دبي، وكانت أموري المالية ميسورة، إذ كنت أتقاضى راتباً قدره 16 ألف درهم، وحصل والدي المتقاعد على قرض من برنامج الشيخ زايد للإسكان بمبلغ 500 ألف درهم، ولم يستطع بناء المسكن، وحصلت أنا على قرض من أحد البنوك المحلية، وكنت أسدد الأقساط بانتظام، وملتزم بها شهرياً، وسددت لمدة عام ونصف العام».

وأضاف: «بعد المدة التي سددت فيها المبلغ صارت لي مشكلة في عملي، اضطررت بعدها أن أستقيل، وحاولت جاهداً البحث عن وظيفة في جهات ومؤسسات حكومية وخاصة لكي أعول نفسي وأسرتي، وأستطيع سداد الالتزامات المالية المترتبة عليّ، التي من ضمنها القرض المالي، لكن لم أوفق».

وأشار إلى أنه «قبل ثلاث سنوات أقام البنك دعوى قضائية ضدي في المحكمة، وتم التعميم عليَّ لمنع السفر، وتم تكفيلي وقتها، لكن خلال العام الماضي تم القبض عليَّ، ودخلت السجن المركزي في عجمان، وحالياً أنا في السجن منذ تسعة أشهر، لا أستطيع فعل أي شيء». وتابع: «أسرتي مكونة من ستة أفراد، ووالدي متقاعد، ولا أعرف ما العمل في ظل الظروف التي أمر بها، علماً بأني قبل أن أدخل السجن، كنت أفكر في الزواج، وحالياً لا أعرف كيفية ترتيب أمور حياتي، وأنا في العقد الثالث من العمر، حتى لو خرجت كيف أستطيع العثور على وظيفة، وفي سيرتي الذاتية دخولي السجن، فهذه تعتبر نقطة سوداء في سيرتي».

وأشار إلى أنه سعيد بأن والده أكمل بناء المنزل، «لكي يعيش أفراد أسرتي في استقرار، لكن هناك نصيحة يجب أن يأخذها كل من يقترض مالاً، البداية جميلة في الاقتراض، لكن نهايتها شديدة المرارة».

وناشد وليد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته في سداد مبلغ القضية المالية المترتبة عليه، وأن يبدأ صفحة جديدة لبناء مستقبله.


وليد يناشد أهل الخير مساعدته في سداد مبلغ القضية المالية المترتبة عليه.

طباعة