بعد حصولها على 5000 درهم من متبرعة

«مريم» تحتاج إلى 42 ألف درهم للعلاج من «التصلب المتعدد»

أسهمت متبرعة بـ5000 درهم من كلفة علاج المريضة (مريم)، من مرض التصلب المتعدد، حيث أكد أطباء في مستشفى توام في العين حاجتها إلى 10 جرعات دوائية بشكل عاجل للسيطرة على المرض. وتبلغ كلفة العلاج 156 ألف درهم، تكفل التأمين الصحي بسداد 109 آلاف درهم منها، وتكفلت المتبرعة بـ5000 درهم، وتبقى عليها تأمين 42 ألف درهم، فيما يعجز زوجها عن تدبير هذا المبلغ، بسبب وضعه المالي المتواضع.

ونسّق «الخط الساخن» مع دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، لتحويل قيمة التبرع إلى حساب المريضة في المستشفى.

وأفاد تقرير طبي من مستشفى توام بأن «المريضة حضرت إلى قسم الطوارئ تشكو ألماً حاداً في رجلها اليسرى، وخضعت للتصوير بالأشعة المقطعية، وتصوير بالموجات فوق الصوتية، والرنين المغناطيسي، وتبين أنها مصابة بمرض التصلب العصبي المتعدد (التصلب المتعدد)».

وروى زوج المريضة لـ«الإمارات اليوم» قصة معاناة زوجته مع المرض، شارحاً أنها شعرت في أحد أيام أكتوبر الماضي بألم حاد في رجلها اليسرى، وبعدم القدرة على الحركة أو المشي، فاصطحبها إلى عيادة خاصة في العين، حيث أجريت لها الفحوص والتحاليل الطبية اللازمة. وقال الطبيب إنها تحتاج إلى بعض الفيتامينات والمسكنات.

وأضاف أن زوجته تحسنت قليلاً، وخفّ الألم، وبعد فترة قصيرة اتصلت به وهي تبكي من الألم، فسارع باصطحابها إلى قسم الطوارئ في مستشفى توام.

وأكمل: «بعد معاينة الطبيب لمريم، طلب إجراء أشعة مقطعية لمنطقة الألم، وإجراء تصوير بالرنين المغناطيسي، وتحاليل وفحوص أخرى، وأظهرت نتيجة الفحوص أنها مصابة بمرض التصلب العصبي المتعدد».

وتابع زوج المريضة أن الطبيب طلب بقاء (مريم) في المستشفى، لبدء العلاج الطبيعي، مضيفاً أنها تلقت جلسات علاج طبيعي، وتحسنت حالتها، وسمح لها الطبيب بالخروج من المستشفى، ووصف لها علاجاً تأخذه بشكل مستمر للسيطرة على المرض، إلا أنها تحتاج إلى 10 جرعات دوائية من علاج خاص بمرض التصلب المتعدد، تبلغ كلفتها 156 ألف درهم، غطى التأمين الصحي مبلغ 109 آلاف درهم منها، والمتبرعة 5000 درهم، وتبقى مبلغ 42 ألف درهم، متابعاً أن وضعه المالي لا يسمح له بتدبير المبلغ، إذ يعمل في إحدى الجهات الحكومية براتب 10 آلاف درهم، يسدد منه التزامات بنكية، ولديه طفلان في المدرسة.

وتابع أن المرض ينهش جسد زوجته، والحزن يخيّم على أفراد الأسرة، حيث يقفون عاجزين عن سداد أي جزء من كلفة العلاج، ولا يعرف ما العمل في ظل الظروف التي يمر بها، لافتاً إلى أن الوضع الصحي لزوجته يتدهور، وحالتها النفسية صعبة، مناشداً أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته في تدبير بقية كلفة علاج زوجته، وإنقاذها من المرض الذي حوّل حياتها إلى جحيم.

• 156 ألف درهم كلفة 10 جرعات دوائية من علاج خاص بمرض التصلب المتعدد.

طباعة