«جمعية الإحسان» تختتم «عام الخير» بإنفاق 29.8 مليون درهم

أنفقت جمعية الإحسان خلال العام الجاري 29.8 مليون درهم على مشروعاتها الخيرية، حسب تقرير أصدرته في ختام «عام الخير».

وأشاد المدير التنفيذي للجمعية، ناصر علي الجنيبي، بعلاقة الشراكة والتعاون مع الجهات الداعمة والراعية للمشروعات التي تطلقها وتنفذها الجمعية، بما يتوافق مع أهدافها الاستراتيجية في تنفيذ كثير من المشروعات التي استفاد منها كثير من الأسر المحتاجة والفقيرة، ضمن الجهود التي تبذلها لتقديم العون للأسر المتعففة، من منطلق تعزيز مفهوم المسؤولية المجتمعية وتقديم الدعم الإنساني لفئات المجتمع، بما يحقق أهداف ومحاور «عام الخير».

وأعرب الجنيبي عن اعتزاز الجمعية بالشراكة مع مؤسسة دبي الإسلامي الإنسانية، باعتبارهم شركاء استراتيجيين مثنياً على الدعم السخي الذي تقدمه مؤسسة محمد بن راشد للأعمال الخيرية والإنسانية لتنفيذ المبادرات والمشروعات الخيرية الموسمية.

وبين التقرير السنوي 2017 الذي أعدته إدارة الكفالات والبرامج، أن جمعية الإحسان أنفقت 10 ملايين و993 ألفاً و639 درهماً في تنفيذ مشروعات خيرية وتقديم مساعدات لـ2650 أسرة من الأرامل والمطلقات والمهجورات وزوجات السجناء، والمساهمة في العمليات الجراحية وتوفير الأدوية، وسداد متأخرات الإيجار والرسوم الدراسية.

وفي ما يتعلق بالمشروعات الرمضانية، أكد التقرير إنفاق الجمعية مليونين و500 ألف درهم لمشروع «المير الرمضاني»، الذي استفادت منه 5000 أسرة في إمارتي عجمان ورأس الخيمة. كما دعمت «إفطار الصائم» داخل الدولة وخارجها بقيمة مليونين و706 آلاف و588 درهماً، ومشروع «زكاة الفطر».

كما أنفقت الجمعية مليوناً و40 ألف درهم في مشروع «كسوة العيد»، الذي استفادت منه 2100 أسرة، ووزعت 2500 حقيبة مدرسية بقيمة 500 ألف درهم، وأنفقت مليوناً و469 ألفاً و750 درهماً لمشروع «توزيع لحوم الأضاحي»، وستة ملايين و637 ألفاً و500 درهم في مشروع «حج البدل» لأداء مناسك الحج بدلاً عن 2655 شخصاً.

وتعاونت «الإحسان» مع «عميد الإمارات» و«أي خير» من خلال نشر العديد من الحالات الإنسانية، وأنفقت مليوناً و800 درهم بدعم فاعلي الخير وأصحاب الأيادي البيضاء، منوهة بتلقي مساعدات لـ50 حالة، تنوعت بين توفير الأدوية وإجراء عمليات جراحية وسداد الرسوم الدراسية وقضايا متأخرات مالية.

وحصلت «الإحسان» على شهادة الآيزو العالمية 9001:2015 في نظام إدارة الجودة، لما تبذله من جهود في تطوير مشروعات العمل الخيري، والالتزام بمعايير الجودة والأداء، وهو دليل على سيرها في اتجاه رؤيتها المتمثلة في أن تكون رائدة للأعمال الإنسانية والخيرية في الإمارات.