محمد سفيان: بلدنا يستفيد من الفرص الكبيرة خلال المعرض

8 مليارات دولار حصاد ماليزيا من الاستثمارات المحتملة في «إكسبو»

صورة

أكد سفير ماليزيا لدى دولة الإمارات، محمد طارد سفيان، أن العلاقات الاقتصادية بين الإمارات وماليزيا تشهد نمواً كبيراً، مشيراً إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين سجل نمواً من خانتين خلال جائحة «كوفيد-19».

وكشف أنه خلال الفترة بين يناير وأكتوبر من 2021، فإن التجارة الثنائية بين ماليزيا والإمارات حققت نمواً بنسبة بلغت أكثر من 12% مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق، لتصل إلى 4.4 مليارات دولار مقابل نحو 3.9 مليارات دولار.

وأضاف سفيان لـ«الإمارات اليوم»، أن بلاده حققت أكثر من 33.9 مليار رينجيت (نحو 8.1 مليارات دولار - 29.8 مليار درهم) من الاستثمارات والأعمال التجارية المحتملة خلال الأسابيع الثمانية الأولى في «إكسبو 2020 دبي»، معتبراً أن مشاركة ماليزيا في المعرض لها تأثير واسع في مختلف القطاعات أمام الشركات.

ولفت إلى أنه خلال مشاركة بلاده في فعاليات «إكسبو 2020 دبي»، تم تسجيل نمو إيجابي في عدد من منتجات التصدير الماليزية إلى الإمارات، بما في ذلك المنتجات الكهربائية والإلكترونية، والآلات، والمعدات، والأغذية، فضلاً عن المنتجات المعدنية، والمنتجات المتعلقة بزيت النخيل، والمواد الكيميائية والمنتجات الكيماوية، ومعدات النقل، متوقعاً أن تشهد التجارة الثنائية المزيد من النمو مع مواصلة اكتشاف فرص اقتصادية وتجارية بين البلدين.

منصة مميزة

وأوضح سفيان أن ماليزيا تستفيد من فرص التجارة والاستثمار خلال «إكسبو 2020 دبي»، والتي ستكون بمثابة منصة للشركات الماليزية لتأمين الفرص التجارية المحتملة، كما أن المعرض منصة تستفيد منها جميع دول العالم لتعزيز الشراكات التجارية والعلاقات والتعاون الدولي في مختلف المجالات، إذ يواصل إتاحة المزيد من الفرض لمختلف القطاعات.

وبيّن أن «إكسبو 2020 دبي» أيضاً منصة استراتيجية لتسريع وتيرة النمو الاقتصادي، وتجاوز تأثير الوباء، وفرصة للتعافي الاقتصادي.

وبيّن أنه توجد 22 جهة حكومية و40 وكالة، وخمس حكومات ولايات في الجناح الماليزي، تنفذ معاً 26 برنامجاً أسبوعياً مخصصاً للتجارة والأعمال التجارية على مدار الأشهر الستة لانعقاد المعرض. وذكر أن الشركات الماليزية تنتمي إلى مجموعة من القطاعات، من بينها التكنولوجيا والعلوم والابتكار، والبيئة، والزراعة المستدامة والسلع الزراعية، والسياحة والثقافة، والتجارة الإلكترونية، وصناعة الحلال، والصيرفة الإسلامية، وغيرها من القطاعات الاقتصادية.

تسهيلات

وأشار سفيان إلى أن ماليزيا ترى بالتأكيد العديد من الفرص في مجال التعاون، ليس فقط مع الإمارات، بل جميع البلدان المشاركة، كما تركز على الاستثمارات في قطاع الطاقة المتجددة، والاقتصاد الأخضر، والاقتصاد الدائري، إذ إن الجناح الماليزي يناقش العديد من المناقشات مع رجال الأعمال والشركات منذ انطلاق فعاليات الحدث الدولي في الأول من أكتوبر الماضي.

ونوّه إلى أن ماليزيا تركّز على القطاع الاستثماري، وتوفير البيئة المناسبة لاستقطاب رؤوس الأموال، حتى في ظل الجائحة، لافتاً إلى أنه الوقت الحالي لديهم مركز للمسافرين من رجال الأعمال، يعمل على تسهيل حركة دخولهم إلى ماليزيا من خلال توفير التسهيلات لتسريع والمعلومات والإرشادات ذات الصلة، دون الحاجة إلى الحجر الصحي، في إطار تسهيل ممارسة الأعمال التجارية بسهولة، وكل ما يتعين عليهم هو تقديم طلباتهم قبل السفر، ويمكن البقاء لمدة 14 يوماً.

وجهة مستقبلية

وقال السفير الماليزي إن بلاده نظّمت خلال الأيام الأخيرة ضمن جناحها المشارك في «إكسبو 2020 دبي»، فعاليات للترويج لماليزيا وجهة مستقبلية للسياحة البيئية في العالم، ويستلهم أسبوع السياحة البيئية في الجناح الدعوة من سياسة السياحة الوطنية الماليزية 2020-2030، التي تسلّط الضوء على ممارسة السياحة المستدامة والمسؤولة، إذ تعرف المشاركون إلى المزيد حول وجهات مختلفة للسياحة البيئية في ماليزيا من قبل متحدثين متخصصين ضمن سلسلة محاضرات، بمشاركة 16 منظمة للترويج لماليزيا على أنها الوجهة المثالية للسياحة البيئية في العالم.

ويشكل التزام ماليزيا بالاستدامة، وتعزيز العلاقة التكافلية بين الإنسان والطبيعة، محور التركيز لجناحها، وهو ما يتجسد بموضوع الجناح (تنشيط الاستدامة)، الذي يعبّر عن التزام ماليزيا بالموازنة بين التنمية الاجتماعية والاقتصادية من جهة، والحفاظ على البيئة وصونها من جهة أخرى.

وبموقعه بين منطقتي «الاستدامة» و«التنقل» في «إكسبو 2020 دبي»، يمثل الجناح الذي يقدم عروضاً متنوعة، محاولة قلّ نظيرها لتسليط الضوء على عطاء الطبيعة وتناغمها الأخّاذ، والحاجة لأن يتعامل البشر بعناية معها.

واستخدم خشب «ميرانتي» بشكل مكثف على واجهة الجناح، ليعكس التزام ماليزيا بالممارسات الحرجية والمنتجات الخشبية المستدامة. كما اعتمد أسلوب هندسي مبتكر لاستعراض خشب الـ«ميرانتي» على الواجهة الخارجية، لتعزيز أثر التصميم.

• 26 برنامجاً أسبوعياً مخصصاً للتجارة والأعمال التجارية في الجناح الماليزي.

• 4.4 مليارات دولار، حجم التجارة الثنائية بين الإمارات وماليزيا خلال الفترة بين يناير وأكتوبر من 2021.


محادثات ومؤتمرات

تشمل أنشطة الجناح الماليزي خلال «إكسبو 2020 دبي» عروضاً دائمة، ومحادثات، ومؤتمرات ومنتديات، وأنشطة ثقافية، إلى جانب برامج أسبوعية مخصصة الأعمال التجارية والفرص الاستثمارية طوال فترة انعقاد المعرض.

طباعة