زار جناح روسيا وجناح التنقل

عمار النعيمي: كل مشاركة في «إكسبو دبي» إضافة قيمة

صورة

أشاد سموّ الشيخ عمار بن حميد النعيمي، ولي عهد عجمان، بالمشاركة الكبيرة لدول العالم في فعاليات «إكسبو2020 دبي»، وما تطرحه أجنحتها من مبادرات وأفكار وفرص وحلول لمختلف التحديات، تهدف إلى إحداث تأثير إيجابي مستدام في حياة الشعوب والدول وتنميتها وازدهارها.

وأكّد سموّه أن كل مشاركة في معرض «إكسبو» تشكل إضافة نوعية قيمة تثري فعالياته، وتسلط الضوء على مبادرات ورسائل إنسانية تعلي القيم المشتركة في التعاون والتضامن والتراحم بين البشر، متمنياً التوفيق للمشاركين في هذا الحدث الدولي، الذي يوفر منصّة لنقل صور بلدانهم والتعريف بفرصها وثقافاتها الغنية، وما وصلت إليه في مجالات الابتكار والتكنولوجيا الخضراء والاستدامة وغيرها.

جاء ذلك، خلال الزيارة التي قام بها سموّه إلى مقر «إكسبو 2020 دبي»، أمس، يرافقه الشيخ عبدالعزيز بن حميد النعيمي، رئيس دائرة التنمية السياحية، والشيخ حميد بن عمار النعيمي، والشيخ عبدالله بن ماجد النعيمي، مدير عام مكتب شؤون المواطنين.

واستهل سموّه ومرافقوه الجولة التفقدية بزيارة الجناح الروسي، حيث اطلع على ما يتضمنه من محتوى يجمع بين الطابع الترويجي للفرص الاقتصادية والاستثمارية، والتعريف بالتراث والثقافة الروسية وتراثها، إلى جانب أحدث ابتكاراتها في مجال الصناعات والتكنولوجيا المتقدمة.

واستمع سموّه من القائمين على الجناح إلى شرح واف حول الإنجازات الروسية المتميزة في مجالات الصناعة والعلوم والتكنولوجيا، وملامح الأنشطة التي سيتم تنظيمها في الجناح، وتضم أكثر من 50 حدثاً متنوّعاً حول الطاقة والتمويل والاستثمار والعمران والفضاء والنقل والمناخ والتعليم والطب والرعاية الصحية.

وتفقد سموّه بعد ذلك جناح التنقل، الذي يعرض طرق تفاعل البشر وتنقل البضائع والأفكار والبيانات والأسلوب الذي تطوّرت به عبر الزمن، لتصبح أكثر تعقيداً وأعمق أثراً من أي وقت مضى، حيث لم يعد التنقل مقتصراً على البضائع والأشخاص، بل امتد ليشمل المعلومات والبيانات والأفكار.

وتعرّف سموّه من المسؤولين عن الجناح إلى دور وإسهام العرب في النهضة البشرية، بدءاً من الاستكشافات القديمة ووصولاً إلى دور الإمارات في صنع مستقبل الاكتشافات الفضائية، من خلال «مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ» وإعلانها مشروعها الطموح للوصول إلى كوكب الزهرة.

واستمع سموّ الشيخ عمار بن حميد النعيمي ومرافقوه، خلال الجولة التفقدية لمختلف الأقسام في الجناح الذي يعد من المعالم الرئيسة لـ«إكسبو2020 دبي»، إلى شرح حول مكونات الجناح الذي يروي قصة التنقل بدءاً من صحراء دبي، منذ قبل نحو 4500 عام، وتحديداً من منطقة «ساروق الحديد»، التي تمتعت بعلاقات قوية مع شعوب منطقة شبه الجزيرة العربية وبلاد الشام وغرب آسيا.وشاهد سموّه كذلك ركن «بيت الحكمة»، الذي يعود إلى القرن التاسع الميلادي ويحوي مجسّمات لشخصيات من العصر الذهبي للحضارة العربية كان لها باع طويل وإسهام كبير في مجال التنقل والترحال، من بينهم الملاح أحمد ابن ماجد والرحالة ابن بطوطة، وذلك تقديراً لإسهام هذه الشخصيات في دفع عجلة التنقل العالمي على مدى قرون.

واستمع سموّه، إلى نبذة تفصيلية قدمها القائمون على الجناح حول تطور مفاهيم ووسائل الانتقال عبر الزمن، وصولاً إلى القرن الـ21 وإبراز ملامح مستقبل التنقل، إضافة إلى إلقاء الضوء على التقدم الهائل الذي حققته دولة الإمارات على مدار الـ50 عاماً الماضية في مجالات الطيران والخدمات اللوجستية والمدن الذكية.

وأعرب سموّه في ختام زيارته عن سعادته بما تحقق من نجاحات وإنجازات باهرة لاستضافة «إكسبو»، بفضل حكمة قيادتنا ورؤيتها الثاقبة وثقتها بقدرة الإمارات على تنظيم أضخم المعارض الدولية.

طباعة