خلال قمة «ريوايرد» في 12 أكتوبر الجاري

إعلان عالمي لضمان استمرارية اتصال الطلبة بـ «الإنترنت»

صورة

أعلن المدير التنفيذي ونائب رئيس مجلس إدارة «دبي العطاء»، الدكتور طارق القرق، إطلاق القمة العالمية للتعليم «ريوايرد»، في «إكسبو 2020 دبي» بحضور نخبة من القادة العالميين، خلال الفترة من 12 حتى 14 أكتوبر الجاري، مشيراً إلى أن القمة ستركز على ثلاثة محاور رئيسة، تشمل الشباب والمهارات ومستقبل العمل، الابتكار في التعليم، وتمويل التعليم.

وأكد القرق في تصريحات صحافية على هامش المؤتمر الذي عقد في مقر «إكسبو 2020»، أن القمة ستشهد إعلاناً عالمياً عن ضمان الاتصال بالإنترنت، لتأمين استمرارية التعليم للطلبة في مختلف الدول، وإعداد محتوى تعليمي رقمي.

وقال إن القمة ستشهد توحيد الجهود والأهداف لبناء توافق في الآراء والالتزامات، ومعالجة أهم العقبات أمام تحقيق الاتصال الشبكي، بما يضمن القدرة على تحمل التكاليف، وسهولة الاستخدام بالنسبة للمتعلمين والمجتمعات.

وأشار القرق إلى وجود مسألتين أساسيتين تتعلقان بتطوير التعليم في الدول النامية، هما التمويل والاستثمار في التعليم، وغياب الخطة الموحّدة للمجتمع الدولي.

وقال إن الإمارات أثبتت اهتمامها بالتعليم العالمي، من خلال دعمها المستمر للتعليم. ومن ذلك دعم جهود منظمة الشراكة العالمية من أجل التعليم بـ200 مليون دولار.

وأكد أن القمة ستستضيف 400 من المتحدثين، وستحرص على أن يكون 25% منهم من الشباب.

كما ستستضيف ستة رؤساء دول، وعدداً كبيراً من الوزراء، وممثلي منظمات دولية، إضافة إلى وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي في وزارة الخارجية والتعاون الدولي، ومدير عام «إكسبو 2020 دبي»، ريم الهاشمي، ووزيرة الدولة لشؤون الشباب، شما المزروعي، وغيرهم.

من جهته، ذكر الرئيس التنفيذي للمشاركات الدولية في «إكسبو» عمر شحادة، أن جائحة «كورونا» أظهرت عدم تمكّن الطلبة في العديد من الدول من الوصول إلى الإنترنت للانخراط في التعليم عن بُعد، بسبب عدم جاهزيتها، لافتاً إلى أن ذلك لا يشمل الدول الفقيرة فقط، وإنما بعض الدول المتقدّمة أيضاً.

وتعد قمة «ريوايرد» أهم فعالية عالمية من نوعها تقام بصيغة حضورية منذ تفشي وباء «كوفيد-19».

ومن خلال التطرق للركائز الثلاث، سيكون هناك تركيز على البلدان المتضررة من الأزمات والنزاعات والكوارث.

وقد انضمت هيئات ومنظمات دولية رائدة إلى القمة من أجل إنجاح هذا الحدث العالمي، هي «اليونيسيف» و«اليونسكو»، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، والمنتدى الاقتصادي العالمي، والشراكة العالمية للتعليم، ومبادرة التعليم لا يمكن أن ينتظر، وبرنامج الأغذية العالمي، ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، والبنك الدولي، ومكتب مبعوث الأمم المتحدة الخاص للتعليم العالمي.

• قمة «ريوايرد» أهم فعالية عالمية من نوعها تقام بصيغة حضورية منذ تفشي وباء «كوفيد-19».

طباعة