جامعة الخليج الطبية" تخطط لافتتاح فرعا جديدا في دبي العام المقبل

انتهى الفريق الأكاديمي في "جامعة الخليج الطبية"، من إعداد خطة النمو الاستراتيجية الطويلة الأمد، والتي تتوافق مع المتطلبات المستقبلية والتوجهات الاستراتيجية لسياسات التعليم والرعاية الصحية التي وضعتها دولة الإمارات العربية المتحدة، ما يساهم بالتالي في تعزيز القوى العاملة الإماراتية في مجال الرعاية الصحية، ويصبّ في خدمة المجتمع المحليّ.

ومن خلال إعلانها عن هذا المشروع الاستراتيجي، تكون "جامعة الخليج الطبية" أوّل جامعة خاصة تنخرط في عالم "الميتافيرس"، مع سعيها الحثيث إلى تحقيق المزيد من التفوّق، وبلوغ آفاق جديدة باستخدام التكنولوجيا، وتعزيز حضورها عبر احتضان أكثر من 2600 طالب بحضورٍ كامل، بالإضافة إلى 2000 طالب بدوام جزئي، ينتمون إلى أكثر من 90 جنسية مختلفة، ويدرسون في  29 برنامجاً معتمداً للطلاب الجامعيين والخريجين، ضمن الكليات الست التابعة لها.
الكليات الستّ التي يتولّى إدارتها الأكاديمية البروفيسور حسام حمدي، رئيس "جامعة الخليج الطبية" مع فريقه الأكاديمي، أحرزت تقدماً قياسياً خلال العقد الماضي، ساهم بتكريس السمعة العالمية للجامعة وكلياتها في أكثر من 96 دولة.
تتضمّن الخطة الإستراتيجية الجديدة العديد من فرص النمو الفريدة التي تشمل افتتاح فرع جديد في دبي بحلول العام المقبل، وإطلاق دورات تدريب مهنية، و82 برنامجاً للشهادات القصيرة الأجل، والتعليم الهجين والبرامج عبر الإنترنت، والتي تساعد المهنيين في تطوير مهاراتهم واكتساب الخبرات المطلوبة لتحسين الأداء الوظيفي وتلبية الاحتياجات المستقبلية في قطاع الرعاية الصحية.

وقال الدكتور ثومبي محي الدين، مؤسس الجامعة ورئيس مجلس الأمناء فيها: "انطلاقاً من روح الريادة والابتكار التي تشكل الأساس في كل ما نقوم به، قمنا بوضع خطة نمو إستراتيجية تهدف إلى مضاعفة قدرات جامعتنا، وتتوافق مع متطلبات العصر، وتلبّي الاحتياجات المستقبلية للبلاد".

تخطط "جامعة الخليج الطبية" لإطلاق العديد من البرامج الجديدة في كليات الطب، وطب الأسنان، والصيدلة، والتمريض، والعلوم الصحية، وإدارة الرعاية الصحية، بقصد توسيع فرص التدريب في المهن الصحية، ومضاعفة القدرات التدريبية فيها.

طباعة