"أبوظبي الأول" يتعاون مع "أي بي أم" لمواصلة مسيرة التحوّل الرقمي

أعلن بنك أبوظبي الأول، أكبر بنك في دولة الإمارات العربية المتحدة وأحد أكبر وأأمن المؤسسات المالية في العالم، عن تعاونه مع شركة أي بي أم الاستشارية (رمزها في بورصة نيويورك: IBM) لدعم جهود البنك في رحلته نحو التحول الرقمي، حيث ستعمل أي بي أم على تطوير منصات البنك الرقمية، وتسريع رحلته إلى بيئة سحابية هجينة، للمساعدة في تقديم خدمات مصرفية رقمية سهلة وسلسة لعملاء البنك.

وفي إطار هذا التعاون، ستقدم أي بي أم الاستشارية لبنك أبوظبي الأول خبراتها الواسعة في قطاع الخدمات المصرفية والسحابة الهجينة، إضافة إلى تحديث التطبيقات لتعزيز قدرة البنك على تطوير منتجات وخدمات رقمية جديدة بوتيرة سريعة. سيعمل فريق خبراء أي بي أم مع بنك أبوظبي الأول لتحديث التطبيقات الحالية، وتعزيز التعاملات الرقمية لعملاء البنك.

خلال السنوات القليلة الماضية؛ قام بنك أبوظبي الأول بخطوات ثابتة نحو التحول الرقمي والذي يهدف إلى ترسيخ مكانة البنك المتميزة في القطاع المصرفي عبر رقمنة المنتجات والخدمات المصرفية للأفراد. وأطلق البنك حالياً مجموعة واسعة من العروض الجديدة للخدمات المصرفية الرقمية لتلبية احتياجات العملاء في هذا المجال، الأمر الذي عزز مكانة البنك ومكنه من تحقيق المزيد من النمو في المستقبل والتمتع بالمرونة والسرعة على نحو دائم.

وتعليقاً على ذلك، قال سرينيفاسان سامبث، رئيس التكنولوجيا بالإنابة لمجموعة بنك أبوظبي الأول: "في الوقت الذي نعمل فيه على تطوير خدماتنا وتسريع مستقبل القطاع المصرفي، نحتاج إلى استثمار أحدث الابتكارات لدعم جهودنا المتواصلة نحو التحول الرقمي، وذلك بهدف تلبية الاحتياجات الرقمية المتزايدة لعملائنا. وكان لشركة أي بي أم  دور أساسي في تقديم خدماتنا على مدار السنوات الماضية، وتتيح هذه الاتفاقية توطيد علاقتنا، ودعمنا لمواصلة الابتكار وتطوير تقنيات التفاعل مع عملائنا".

وقد تسارعت رقمنة قطاع الخدمات المالية في دولة الإمارات أثناء الجائحة، بعد تنامي توجه المستهلكين إلى تطبيقات الأجهزة المحمولة المريحة للوصول إلى خدماتهم المصرفية. وتعمد البنوك حالياً إلى تحديث تطبيقاتها وإنشاء بيئات تطوير سحابية محلية لتنسجم وسلوكيات العملاء وتوقعاتهم سريعة التطور في العالم الرقمي المتنامي. وأشار تقرير لـمعهد "أي بي أم لقيمة الأعمال" (IBV) إلى أن ٧١% من البنوك في دولة الإمارات حققت فوائد مهمة من تحديث عمليات وتطبيقات الأعمال.

من جانبه، قال كريستيان نول، الشريك الإداري في أي بي أم الاستشارية في الشرق الأوسط وأفريقيا: "تضع أي بي أم قدراتها المتقدمة وخبرتها الواسعة وريادتها في قطاع الخدمات المالية، إلى جانب معرفتنا المتعمقة لاحتياجات الخدمات المصرفية للأمان والمرونة، في متناول بنك أبوظبي الأول لمساعدته على التحول وتقديم تجارب مبتكرة لعملائه. ونعتز بمساهمتنا في رحلة التحول الرقمي مع بنك أبوظبي الأول، رائد الابتكار في قطاع الصناعة المصرفية في دولة الإمارات العربية المتحدة."

ويعد التبني الشامل لعملية الرقمنة كوسيلة لدفع الابتكار من أهم متطلبات القطاع المصرفي التي ذكرها تقرير «التوقعات العالمية للأسواق المالية والمصرفية لعام 2022» الصادر من "معهد أي بي أم لقيمة الأعمال".

طباعة