الاتحاد للطيران تكشف طائرتها الجديدة "استدامة 50" بإطلاق رحلتها الافتتاحية إلى باريس

صورة
كشفت الاتحاد للطيران اليوم عن طائرتها الجديدة طراز إيرباص A350-1000، بإطلاق رحلة تجارية افتتاحية خاصة من أبوظبي إلى باريس.
 
وهي أول طائرة من طراز A350 يتم تشغيلها عبر شركة طيران إماراتية، والأولى من بين خمس طائرات أخرى من ذات الطراز ستنضم لأسطول الاتحاد للطيران خلال الأشهر القادمة. 
 
وغادرت الرحلة الأولى من أبوظبي إلى مطار تشارل ديغول في باريس تمام الساعة 7:30 صباحًا حاملة على متنها وفدًا مؤلفًا من ممثلين عن الاتحاد للطيران وإيرباص، وعددًا من الدبلوماسيين والإعلاميين وغيرهم من كبار الشخصيات والشركاء التجاريين.
 
وقال توني دوغلاس، الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتحاد للطيران، قائلاً: "إننا فخورون بإدراج طائرات إيرباص A350  لخدمة شبكة وجهات الاتحاد للطيران، فهي طائرات مذهلة. لقد قدّم فريق عملنا مجهودًا كبيرًا وتعاون مع مختلف الجهات المعنية لإنجاز منتج متفرّد من شأنه أن يجعل من كل رحلة على متن الاتحاد للطيران خيارًا  مثاليًا لضيوف الشركة وللبيئة على حد سواء. بفضل الكفاءة التشغيلية العالية في استهلاك الوقود والوفورات على صعيد الانبعاثات الكربونية، تدعم طائرة إيرباص A350 أهدافنا في الحد من بصمتنا الكربونية وتوفير تجربة سفر لا مثيل لها."
 
 
استدامة 50 
تحمل الطائرة "استدامة "50 طلاء مميّزًا يحتفي بالذكرى الخمسين لتأسيس الإمارات العربية المتحدة، والتزام الاتحاد بالحد من الانبعاثات الكربونية إلى الصفر بحلول العام 2050. ستنضم الطائرة إلى حملة الاتحاد للاستدامة الرائدة على صعيد القطاع، وذلك في إطار برنامج  الاستدامة الذي يهدف إلى التخلص من الانبعاثات الكربونية المرتبطة بعمليات قطاع الطيران. 
 
وجاء تأسيس البرنامج بالتعاون بين الاتحاد وإيرباص ورولز وريس عام 2021، وسيشهد استخدام طائرة الاتحاد إيرباص A350 كمختبر للمبادرات والمنتجات والتقنيات المبتكرة الجديدة التي تركز على الحد من الانبعاثات الكربونية، والبناء على ما تم تعلّمه واكتسابه عبر برنامج الاتحاد المشابه "غرينلاينر" الذي تم تطبيقه على طائرات الشركة طراز بوينغ B787. 
 
ويُعدّ محرّك  Trent XWB المخصص لتشغيل طائرات إيرباص  A350واحدًا من أكثر محركات الطائرات كفاءة حول العالم، من حيث استهلاك الوقود والانبعاثات الكربونية والتي تصل إلى نسبة 25 بالمئة أقل مقارنة مع محركات الجيل السابق للطائرات ذات الممرات المزدوجة. ووضعت الاتحاد مؤخرًا إطار عمل رسميًا مع إيرباص للتعاون فيما يخص الاستدامة على امتداد مجالات عدة من بينها الترويج والتسويق لوقود الطيران المستدام، وإدارة النفايات والوزن، وتطوير عمليات تحليل تستند إلى البيانات. 
 
وفي هذا الخصوص يقول دوغلاس: "قمنا بتصميم برنامجنا الخاص بالاستدامة ليكون محرّكًا للتعاون المشترك، وتأتي شراكتنا الاستراتيجية اليوم مع إيرباص لتتيح لنا الاستفادة من المؤهلات والكفاءات التي تتمتع بها طائرة إيرباص A350 من ناحية الاستدامة، عبر برنامجنا "استدامة 50" فيما نواصل جهودنا لتحقيق أهدافنا المشتركة في الحد من البصمة الكربونية لقطاع الطيران على البيئة."
 
شبكة الوجهات
ستقوم الطائرة الجديدة إيرباص A350 بخدمة عدد من الوجهات القصيرة والمتوسطة المدى في الربع الثاني من العام الجاري، وتشمل مومباي ودلهي، قبل تقديمها لخدمة الوجهات البعيدة مثل شيكاغو ونيويورك اعتبارًا من شهر يوليو. 
 
تجارب الضيوف
ستكون الطائرة الجديدة أول من يُقدّم التصميم الداخلي الأحدث لمقصورات الاتحاد المستوحى من أبوظبي والذي يعتبر تصميمًا أكثر كفاءة واستدامة ويتمحور حول الضيف. لطالما اشتهرت الاتحاد بالجودة العالية لطائراتها، ليأتي التصميم الداخلي لطائرة إيرباص A350 محمّلا بالتفاصيل المدروسة والمتعمقة بهدف توفير راحة استثنائية وخصوصية معززة. 
 
وقد استلهمت تصاميم الإضاءة الخاصة بالاتحاد من الظلال التي تلقيها أشجار نخيل أبوظبي على محيطها. وتحاكي إضاءة المقصورة الإضاءة الطبيعية للمكان وصممت لتعزيز تجربة الضيف وتوفير بيئة مثالية للنوم والحد من الآثار التي يتركها اختلاف التوقيت بين الدول. تتيح طائرة إيرباص A350 محيطًا يعد الأهدأ داخل المقصورة بالنسبة للطائرات عريضة البدن. 
 
ومن المزايا الأخرى التي تتمتع بها المقصورة إمكانية الحد من الأنوار المختلفة الصادرة عن الأجهزة الأخرى مثل خاصية الوضع الليلي الداكن لواجهة نظام الترفيه على متن الطائرة E-BOX. كما تتوفر على الطائرة خدمة الواي فاي والهاتف المتحرّك. 
 
وسيتمكّن نجوم الاتحاد الصغار، من الاستمتاع بتجربة السفر العائلية التي تحمل طابع عالم وارنر براذرز أبوظبي، والتي تم إطلاقها حديثًا للضيوف الصغار. ومن المزايا الخاصة لهذه الطائرة وظيفة خريطة الطيران التفاعلية الجديدة والتي تساعد الأطفال على اكتشاف الخرائط بمساعدة أصدقائهم الديناصورات. 
 
درجة الأعمال
تضم مقصورة درجة الأعمال الباذخة 44 استوديو لكل منها باب منزلق خاص يتيح مستوىً عالٍ من الخصوصية. تتجه المقاعد نحو الأمام وجميعها توفر مخرجًا مباشرًا للممرات. يصل عرض المقعد لأكثر من 20 إنشًا، مع إمكانية تحويله لسرير منبسط بالكامل بطول 79 إنشًا، مع مكان واسع للتخزين لمزيد من الراحة. 
 
وتوفّر سماعات الأذن المانعة للضجيج وشاشة العرض التي يبلغ حجمها 18.5 بوصة تجربة سينمائية للاستمتاع بنظام الاتحاد للترفيه على متن الطائرة. كما تحمل المقاعد رقعة شحن لاسلكية مدمجة بحرفية مع إمكانية ربط السماعات عبر خاصية البلوتوث. 
 
ويمكن لضيوف درجة الأعمال اختيار أطباقهم من قائمة الطعام المصممة لكل رحلة، وعلى الرحلات الطويلة يمكنهم اختيار خدمة "الطعام في أي وقت".
 
الدرجة السياحية
صممت مقصورة الدرجة السياحية الفسيحة للاتحاد لتضم 327 مقعدًا ذكيًا مرتبة بنظام 3-3-3، من بينها 45 مقعدًا للدرجة "السياحية الرحبة" تم تحسينها بإضافة 4 إنشات أخرى لمنطقة القدمين. واختيرت مقاعد الدرجة الحائزة على جائزة كريستال كابن بعد اختبارات شاملة ومكثفة للعملاء استندت من خلالها الاتحاد على ملاحظاتهم وآرائهم المرتبطة بالراحة ومزايا الاستدامة. وتضم المقاعد مساند الرأس التي تميز مقاعد الاتحاد للطيران، ومنافذ شحن يو آس بي وإمكانية ربط السماعات عبر خاصية البلوتوث، بالإضافة إلى شاشة عرض يبلغ حجمها 13.3 بوصة للاستمتاع بما يقدمة نظام الاتحاد للترفيه على متن الطائرة الحائز على الجوائز من برامج.
 
ويحصل جميع الضيوف على البطانيات والوسائد لراحة إضافية، فضلاً عن حقيبة مستلزمات السفر للرحلات الطويلة، كما يمكنهم الاستمتاع بخدمة الأطعمة والمشروبات المقدمة مجانًا من قبل طاقم الضيافة الحائز على الجوائز. 
 
 
طباعة