الأميري تطلع على تقنيات «الإمارات للألمنيوم» ومشروع إعادة تدوير بقايا «بوكسيت»

زارت وزيرة دولة للتكنولوجيا المتقدمة، سارة بنت يوسف الأميري، شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، أكبر شركة صناعية في الإمارات خارج قطاع النفط والغاز، لمناقشة كيفية استخدام الشركة لمبدأ التكنولوجيا والابتكار لدفع التنافسية العالمية.


بقايا «بوكسيت»

وزارت الأميري مصهر الألمنيوم التابع للشركة في منطقة «الطويلة»، واطّلعت على أحدث التقنيات التي طورتها الشركة، واستخدامها في إنتاج الألمنيوم عالي الجودة والأكثر نقاءً في أحد أطول خطوط الإنتاج في العالم.

وقدّم خبراء الشركة عرضاً حول الإنجازات البحثية والتطويرية التي حققتها الشركة في مجال مشروع إعادة تدوير واستخدام بقايا الـ«بوكسيت» في منتجات الشركة.

وتأتي أهمية المشروع نسبة إلى أن أكثر من 150 مليون طن من بقايا الـ«بوكسيت» يتم إنتاجها حول العالم سنوياً، في ما يتم استخدام أقل من 2% من هذه البقايا فقط في مشروعات أخرى.

وتسعى «الإمارات العالمية للألمنيوم» إلى التوصل إلى حلول عملية لتحويل بقايا البوكسيت بالكامل إلى تربة غير ضارة بالبيئة، وصديقة للنبات في غضون ساعات قليلة.


تحفيز الابتكار

وأكدت الأميري، أنه وبتوجيهات القيادة، تركز الوزارة ضمن الاستراتيجية الوطنية للصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، على دعم نمو الصناعات الوطنية، وتحفيز الابتكار وتبني التكنولوجيا المتقدمة في الأنظمة والحلول الصناعية، من خلال تمكين وتحفيز الصناعات التي تملك فيها الدولة ميزة تنافسية، بصورة تعزز الجاذبية الاستثمارية في القطاعات النوعية، في ما تشكل الصناعات الثقيلة واحدة من أبرز القطاعات ذات الأولوية التي تتميز بطابعها الاستراتيجي للدولة، نظراً لما تتمتع به من قدرات تشغيلية عالية، وكفاءة تعزز تنافسية المنتجات الإماراتية في الأسواق العالمية.

ونوهت بقدرة وتأثير «الإمارات العالمية للألمنيوم» في دعم القطاع الصناعي النوعي والمتقدم في دولة الإمارات، وما تضطلع به من دور وطني وحيوي في تعزيز الإنتاجية والكفاءة الصناعية، واستخدامات التكنولوجيا المتقدمة، وكذلك بناء القدرات الفنية والمعرفية للكفاءات الوطنية لديها.

من جهته، قال الرئيس التنفيذي لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم، عبد الناصر بن كلبان، إن الابتكار والتطوير المستمر كانا أكبر داعم للقدرة التنافسية التي تتمتع بها الشركة على مدى عقود.

وأضاف: «نتطلع بكل ثقة نحو قيادة التطور التكنولوجي في صناعتنا على مدى العقود المقبلة».

 

 

طباعة