بوعميم: 17 شركة إسرائيلية أعضاء في غرفة دبي

مليارا درهم تجارة دبي غير النفطية مع إسرائيل خلال 6 أشهر

صورة

أفاد مدير عام غرف دبي، حمد بوعميم، بأن تجارة دبي غير النفطية مع إسرائيل، بلغت خلال النصف الأول من 2021، ملياري درهم، مشيراً إلى أن الغرفة تتطلع لاستقطاب شركات إسرائيلية رائدة وتحفيزها على الإدراج في سوق دبي المالي.

وقال بوعميم، في كلمته خلال مؤتمر «دبي - إسرائيل.. تعزيز الروابط الاقتصادية» إن عدد الشركات الإسرائيلية الأعضاء في غرفة دبي نحو 17 شركة حتى الآن، متوقعاً أن تصبح إسرائيل أحد أكبر الشركاء التجاريين لدبي خلال خمس سنوات.

شركات إسرائيلية

وتفصيلاً، انطلقت في دبي، أمس، فعاليات مؤتمر «دبي - إسرائيل.. تعزيز الروابط الاقتصادية»، والتي تضمنت زيارة وفد من 50 ممثلاً لأكثر من 25 شركة إسرائيلية مدرجة في بورصة تل أبيب، لحضور 200 اجتماع ثنائي بين المستثمرين من البلدين، والتي نظمتها غرفة دبي العالمية، إحدى الغرف الثلاث التي تعمل تحت مظلة غرف دبي.

وتعتبر زيارة البعثة التجارية، خلال الفترة من 28 فبراير حتى الثالث من مارس الجاري، نتاج التعاون بين غرفة دبي العالمية، وسفارة الإمارات في إسرائيل، وبورصة تل أبيب.

وقالت غرفة دبي العالمية، إنها تقود جهود توفير الخدمات للمستثمرين العالميين من الوفود الزائرة خلال المرحلة الحالية، ومرحلة ما بعد «إكسبو 2020 دبي»، حيث تركز الغرفة على دعم التجارة الخارجية لدبي، واستقطاب الشركات متعددة الجنسيات، ومساعدة الشركات على التوسع في الأسواق الخارجية، بالإضافة إلى دعم وتحفيز الشركات متعددة الجنسيات على الإدراج في سوق دبي المالي.

خبرات متقدمة

وقال مدير عام غرف دبي، حمد بوعميم، خلال الكلمة الافتتاحية للمؤتمر إن «الشركات الإسرائيلية تتمتع بخبرات متقدمة في مجالات حيوية ومستقبلية كالتكنولوجيا والأمن الغذائي وتقنية المعلومات والخدمات المالية»، مشيراً إلى أن زيارة الوفد الإسرائيلي تأتي في وقت تعزز فيه دبي انفتاحها على الأسواق العالمية، وتتطلع لبناء مستقبل مشرق للـ50 عاماً المقبلة.

وأكد أن «الغرفة تتطلع لاستقطاب شركات إسرائيلية رائدة مشاركة بالبعثة وتحفيزها على الإدراج في سوق دبي المالي»، لافتاً إلى أن «دبي تشكل وجهة مثالية للاستثمارات الإسرائيلية، ومركزاً عالمياً في عالم المال والأعمال».

وأضاف بوعميم: «نركز على استقطاب الشركات متعددة الجنسيات، خصوصاً في مجالات مهمة مستقبلية كالتقنيات الذكية والتكنولوجيا النظيفة وجذب أصحاب المواهب، وترسيخ تنافسية الإمارة وجهةً عالمية للأعمال»، مؤكداً التزام الغرفة بالتعاون مع مختلف الشركاء حول العالم من أجل مستقبل اقتصادي أفضل».

وأفاد بأن تجارة دبي غير النفطية مع إسرائيل خلال النصف الأول من 2021 بلغت ملياري درهم، ما يعكس الآفاق الواعدة للتعاون التجاري بين الجانبين، مشيراً إلى أن الزيارة ستسهم في زيادة نمو الشركات الإسرائيلية في دبي، نظراً لكونها تعرّف أعضاء الوفد الزائر إلى المشهد الاقتصادي ومتطلبات ممارسة الأعمال، وتتيح لهم فرص عقد لقاءات ثنائية لبحث فرص الاستثمار.

وقال بوعميم، لـ«الإمارات اليوم»، إن «الشركات الإسرائيلية لديها اهتمام لافت بالتعاون والعمل في دبي»، مشيراً إلى أن الوفد، الذي يزور معظمه الإمارات لأول مرة، يضم 25 شركة، مدرجة في سوق تل أبيب المالي وتبلغ قيمتها نحو 70 مليار دولار، لافتاً إلى أن تلك الشركات لديها السيولة اللازمة لبدء الأعمال، وأنها بحثت توقيع اتفاقيات مع شركات محلية لتقديم خدماتها في دبي.

وأضاف أن سوق الأورق المالية في تل أبيب، هو أكبر سوق مالي في الشرق الأوسط، ولديهم اهتمام بالتوسع والإدراج في سوق دبي المالي، وهو من الأهداف التي تسعى إليها غرفة دبي ضمن اهتمامها بترويج الاستثمار وترويج الفرص الدولية. ولفت بوعميم، إلى إن بلوغ حجم التجارة غير النفطية مع إسرائيل نحو ملياري درهم خلال ستة أشهر، هو رقم أكبر من التوقعات، كما أن عدد الشركات الإسرائيلية التي تأسست في دبي، يفوق التوقعات أيضاً، حيث بلغ عدد الشركات الإسرائيلية الأعضاء في غرفة دبي نحو 17 شركة حتى الآن، متوقعاً أن تصبح إسرائيل أحد أكبر الشركاء التجاريين لدبي خلال خمس سنوات.

قطاعات الأعمال

قال سفير الإمارات لدى إسرائيل، محمد محمود آل خاجة، إن «لقاء الأعمال سيتيح لنا إطلاع العالم على ما يمكن أن يحققه الإماراتيون والإسرائيليون من خلال جهودهم المشتركة في قطاعات الأعمال»، داعياً إلى ربط مؤسساتنا المالية، وطرح التسهيلات الخاصة بالمعاملات وتدفق رؤوس الأموال وبناء الاستثمارات، وإبراز الإمكانات الحقيقية لتعاون كلا السوقين معاً».

تعزيز العلاقات الاقتصادية

قال الرئيس التنفيذي لبورصة تل أبيب، إيتاي بن زئيف، إن «العلاقة التي تجمع بين غرفة دبي وسفارة الإمارات في إسرائيل من جهة، وسوق تل أبيب للأوراق المالية من جهة أخرى، تسهم بشكل كبير في تحقيق أهداف اتفاقية السلام بين البلدين، وتعزيز العلاقات الاقتصادية».

طباعة