بإجمالي 1.13 تريليون درهم للودائع التي تزيد على 20 مليون درهم

الأثرياء يودعون 30 مليار درهم في البنوك خلال 3 أشهر

الربع الثالث من 2021 شهد أعلى نمو للودائع التي تزيد قيمتها على 20 مليون درهم خلال عامين. أرشيفية

أودع الأثرياء وأصحاب الثروات والشركات في الدولة ودائع بقيمة 30 مليار درهم خلال الربع الثالث من عام 2021، ليصل إجمالي حساب الودائع المصرفية التي تزيد قيمتها على 20 مليون درهم فما فوق إلى تريليون و131 مليار دهم في نهاية سبتمبر الماضي، مقارنة مع تريليون و101 مليار درهم في نهاية يونيو السابق، وذلك بحسب أحدث بيانات صادرة عن المصرف المركزي، تضمنت تصنيف الودائع المصرفية بحسب حجمها.

تصنيفات الودائع

وبحسب رصد أجرته «الإمارات اليوم» من واقع البيانات الصادرة عن «المركزي»، تشكل الودائع التي تتجاوز قيمتها 20 مليون درهم، حصة توازي 58% من إجمالي الودائع المصرفية البالغة تريليوناً و942 مليار درهم، في ما شهد الربع الثالث من العام الماضي أعلى نمو لهذه الفئة من الودائع خلال فترة عامين.

وبحسب «المركزي» توجد ستة تصنيفات للودائع حسب حجمها، الأولى: تصل حتى 250 ألف درهم، والثانية فوق 250 ألف درهم وحتى 500 ألف درهم، والثالثة من 500 ألف وحتى مليون درهم، والرابعة من مليون حتى خمسة ملايين درهم، والخامسة من خمسة ملايين حتى 20 مليون درهم، والسادسة والأخيرة تتجاوز 20 مليون درهم.

وتدور أسعار الفائدة على الودائع المصرفية في الإمارات حول 1%، ورغم ذلك تسجل زيادات شهرياً بسبب انعدام المخاطر، وتفضيل الكثير من المقيمين والمواطنين والشركات في الدولة الاحتفاظ بأموالهم في البنوك المحلية.

رافد مهم

وقالت الخبيرة المصرفية شيخة العلي: «الودائع الكبيرة في البنوك تشكل رافداً مهماً يساعدها على توفير التمويل والقيام بأنشطتها التشغيلية المختلفة».

وأوضحت أن «الودائع المصرفية تحظى في الدولة بضمانات حكومية قوية، لذا تحتل البنوك العاملة بالدولة، صدارة مؤشرات الثقة والملاءة المالية في المنطقة العربية ودول الخليج». وأضافت: «الفترة الماضية تراجعت فرص الاستثمار البديلة إلى حد كبير بسبب انتشار جائحة (كورونا) وتداعياتها، ومن الطبيعي أن تضخ النسبة الغالبة من الأموال، في البنوك، انتظاراً لفرص مواتية، خصوصاً من قبل أصحاب الثروات».

• بنوك الدولة تحتل صدارة مؤشرات الثقة والملاءة المالية في المنطقة العربية ودول الخليج.

طباعة