«غرفة دبي»: 10 دول استحوذت على أكثر من نصف إجمالي واردات الدولة

74 مليار درهم تجارة الإمارات من الأغذية والمشروبات خلال 9 أشهر

الإمارات نجحت في تنفيذ استراتيجيتها لتنويع مصادر استيراد الغذاء. أرشيفية

أفادت «غرفة دبي» بأن إجمالي قيمة تجارة مواد الأغذية والمشروبات في الدولة خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2021 بلغت 20.2 مليار دولار أميركي (74.1 مليار درهم)، منها 12.8 مليار دولار (واردات)، و4.1 مليارات دولار (صادرات)،

و3.3 مليارات دولار (إعادة صادرات). كما أكدت أنه خلال الفترة من 2011 وحتى 2020، حققت واردات وصادرات وإعادة صادرات المواد الغذائية والمشروبات في الدولة، معدل نمو سنوي مركب قدره 0.6٪، و 7.5٪، و6٪ على التوالي.

وأكدت الغرفة، خلال عرض تعريفي، نظمته أمس في مركز دبي التجاري العالمي، على هامش من معرض «غلفود 2022»، نجاح دولة الإمارات في تنفيذ استراتيجيتها في تنويع مصادر استيراد الغذاء، حيث استحوذت 10 دول على أكثر من نصف إجمالي واردات الدولة من الأغذية والمشروبات. وجاءت الهند في المركز الأول بحصة 12٪، تلتها الولايات المتحدة الأميركية 7٪، والبرازيل 6٪، وأستراليا 5٪، وكندا 5٪، والمملكة العربية السعودية 5٪.

10 دول

وأفادت بأن 10 دول استحوذت على نحو 66% من إجمالي صادرات الدولة من الأغذية والمشروبات إلى العالم خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2021، حيث جاءت المملكة العربية السعودية بالمرتبة الأولى بحصة 17%، تليها سلطنة عمان 9%، والكويت 8%، والصين 5%.

ونظمت غرفة تجارة دبي، أمس عرضاً تعريفياً بمشاركة العديد من الوفود الزائرة المشاركة في معرض غلفود، وذلك ضمن جهود الغرفة للتعريف بالفرص الاستثمارية في قطاع الأغذية والمشروبات بالإمارة في مرحلة ما بعد «كوفيد-19».

وقال مدير إدارة العلاقات الدولية في غرفة دبي، حسن الهاشمي، إن «الابتكار بات أحد الحلول المستدامة التي اعتمدتها دبي لمواجهة التحديات العالمية في سوق الأغذية والمشروبات، سواء في مسألة تنويع أسواقها الغذائية أو تعزيز الحلول الرقمية والاستعانة بالتقنيات الحديثة المبتكرة أو تعزيز الاستثمار بالبنية التحتية اللوجستية».

المدن العالمية

وأضاف الهاشمي أن «دبي أثبتت أنها نموذج يحتذى في المدن العالمية التي سخّرت التكنولوجيا لخدمة أمنها الغذائي، مع انتشار مفهوم المطابخ السحابية على نطاق واسع، وتنوع خيارات تسديد الرسوم الرقمية لتوصيل الأطعمة، والاستعانة بالروبوتات في تقديم تجارب الطعام، بالإضافة إلى تنوع أسواق استيراد المنتجات الغذائية». ولفت إلى وجود فرص هائلة للاستثمار في مجال الصناعات الغذائية والأغذية الحلال والزارعة المستدامة، مشدداً على أن «غرفة تجارة دبي ملتزمة بدعم الشركات العاملة في قطاع الأغذية والمشروبات في تأسيس شراكات عالمية تدعم اعمالها، وتعزز مكانة دبي وجهة عالمية لتجارة المواد الغذائية».

التعافي الاقتصادي

وأكد مدير إدارة العلاقات الدولية في «غرفة دبي»، مواصلة دبي الدور الريادي في دفع وتيرة التعافي الاقتصادي العالمي من خلال فتح آفاق اقتصادية جديدة من التعاون الاستراتيجي بين اللاعبين الرئيسين في حركة التجارة الدولية للأغذية والمشروبات. وخلال الأشهر التسعة الأولى لعام 2021، استحوذت 10 أصناف غذائية رئيسة على نحو 76٪ من واردات الإمارات للأغذية والمشروبات. وشكلت الفواكه والمكسرات المستوردة النسبة الأكبر من الواردات 13٪، تلتها اللحوم 11٪، ومنتجات الألبان 10%، والبذور الزيتية 7٪، والحبوب 7٪. وحسب بيانات المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء، استحوذت الفواكه والمكسرات على نسبة 15% من إجمالي صادرات الإمارات للأغذية والمشروبات إلى جانب منتجات الألبان والزيوت النباتية والسكر والحلويات، وغيرها من المنتجات الغذائية.


«الصناعة» تُطلق ثانية مبادرات «مختبر اصنع في الإمارات»

دبي ■ الإمارات اليوم / أطلقت وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، بالتعاون مع مجموعة منتجي ومصنعي الأغذية والمشروبات في دولة الإمارات، على هامش معرض الخليج للأغذية «غلفود 2022»، ثانية مبادرات «مختبر اصنع في الإمارات» لبناء قدرات الشركات الصغيرة والمتوسطة في قطاع الأغذية والمشروبات، وسعياً إلى دعم حملة «اصنع في الإمارات» التي تنفذها الوزارة.

ويأتي الإطلاق، ضمن سلسلة من المبادرات الرامية إلى تحفيز منظومة الصناعات الغذائية الإماراتية وتعزيز الأمن الغذائي.

وقال وكيل وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، عمر صوينع السويدي: «يأتي التعاون والتنسيق بين وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة ومجموعة منتجي ومصنعي الأغذية والمشروبات، ضمن مرحلة جديدة من التعاون وبناء الشراكات المستدامة لتمكين قطاع صناعة الأغذية والمشروبات واستدامة تطوره».

ومن المبادرات الأخرى ضمن «مسار تنمية الصناعات الوطنية»، سيتم إطلاق «مختبر الابتكار الإماراتي للأغذية والمشروبات»، وهو برنامج متميز للابتكار والتطوير يجمع المبتكرين والمصنعين في قطاع الأغذية للمشاركة في تطوير الجيل القادم من منتجات الأغذية والمشروبات.

وفي أولى مبادرات «مسار تنمية الصناعات الوطنية»، تم كشف النقاب خلال «غلفود» أيضاً عن برنامج «الشرق الأوسط لخفض السكر والسعرات الحرارية»، وهو برنامج للتميز الصناعي يهدف إلى بناء قدرات الشركات الصغيرة والمتوسطة والمؤسسات الإماراتية عموماً، لتطوير منتجات جديدة تلبي الاحتياجات والتطلعات المتغيرة للمجتمع المحلي.

طباعة