توفر للطلبة الإماراتيين والدوليين برنامجاً تدريبياً عالمياً وسكناً حديثاً بمرافق رياضية

«أكاديمية الإمارات» تتوقع تخريج 100 طيار في 2022

صورة

قال مدير أكاديمية الإمارات لتدريب الطيارين، القبطان عبدالله الحمادي، إن عدد الطيارين المتدربين في الأكاديمية يصل إلى 250 طياراً، فيما تبلغ الطاقة الاستيعابية القصوى للأكاديمية في جميع المراحل التدريبية 600 طالب.

وأضاف أن الأكاديمية احتفلت أخيراً بتخريج الدفعة الثانية من طياريها، إذ أكمل 25 طالباً آخر بنجاح برنامج التدريب العالمي للأكاديمية، وبذلك يرتفع العدد الإجمالي لخريجي الأكاديمية منذ حفل التخرج الأول في عام 2020 إلى 50 طياراً مبتدئاً. وتوقع أن يشهد العام المقبل تخريج 100 طيار من الأكاديمية.

برامج التدريب

وأوضح الحمادي أن الالتحاق بالأكاديمية متاح لحملة الشهادات الثانوية، في وقت تصل فيه مدة الدراسة إلى 21 شهراً، تشمل تدريباً عملياً بالطائرة المروحية، ثم بالطائرات النفاثة الصغيرة، وبعد التخرج واستلام رخصة الطيران المعتمدة من الهيئة العامة للطيران المدني، يمكن للخريجين الالتحاق بدورة خاصة للتدرب على قيادة طائرة من طراز «بوينغ 777» لمدة شهرين لدى «طيران الإمارات».

وأضاف: «توفر الأكاديمية، للشبان الطموحين، برنامجاً تدريبياً ذا مستوى عالمي، باستخدام أحدث التقنيات، مع بنية تحتية لتدريب أكثر من 250 طالباً في السنة»، مؤكداً أن الأكاديمية تواصل المساهمة في دعم قطاع الطيران في دولة الإمارات.

أكاديمية التدريب

وأشار الحمادي إلى أن الأكاديمية تقع في «دبي الجنوب»، وتقوم على مساحة تبلغ 164 ألف متر مربع (مساحة 200 ملعب كرة قدم)، وتضم 36 حجرة تدريس حديثة، وأجهزة محاكاة من الجيل الجديد. كما تملك 27 طائرة «Cirrus SR22 G6» بمحرك واحد، وطائرات نفاثة خفيفة من طراز «Embraer Phenom 100EV»، موضحاً أن للأكاديمية أيضاً مدرجاً خاصاً طوله 1800 متر، مع إضاءة وإشارات ملاحية، وبرج مستقل لمراقبة الحركة الجوية، إضافة إلى خدمة إنقاذ وإطفاء ومركز للصيانة.

منهج الأكاديمية

وكشف الحمادي أن الأكاديمية تعتمد منهجاً من أربعة محاور لتدريب طلابها، تتمثل في: التعلم النظري التفاعلي في الفصول الدراسية باستخدام محتوى رقمي متقدم وتكنولوجيا الواقع الافتراضي الغامرة، والتعلم التجريبي على طائرات التدريب الحديثة، واستخدام أجهزة محاكاة الطيران المتقدمة، وأخيراً التدريب الموجه على طرز بعينها لتلبية متطلبات الناقلات الجوية.

منهاج مبتكر

ولفت إلى أن الأكاديمية وضعت منهاجاً مبتكراً، بدءاً من تعلم قيادة طائرة «Cirrus SR22 G6» ذات المحرك الواحد، وحتى التقدم مباشرة إلى طائرة «Phenom 100EV» النفاثة الخفيفة، ما يوفر للطلبة مزيداً من الخبرات على الطائرات النفاثة.

وتابع: «أمضى طلبة أحدث دفعة من الطيارين الذين تخرجوا في ديسمبر 2020، أكثر من 6000 ساعة طيران خلال تدريبهم في الأكاديمية»، مشيراً إلى أن الخريجين يحصلون على رخصة «طيار تجاري» CPL على طائرة تعمل بمحركات عدة، فيما يستغرق التدريب بين 21 و24 شهراً.

وأكد أنه يتوافر للطلبة الإماراتيين والدوليين مرافق إقامة حديثة، تتضمن مرافق رياضية وترفيهية، فيما تستوعب الأكاديمية ما يصل إلى 600 من الطلبة في مختلف المراحل.

وذكر الحمادي أن الناقلات العاملة في منطقة الشرق الأوسط تحتاج إلى 54 ألف طيار لغاية عام 2040، وفقاً لتقرير صدر أخيراً لـ«شركة بوينغ الأميركية»، إذ تأتي الإمارات والسعودية أولاً من حيث الحاجة للطيارين في المنطقة.

تعافي القطاع

ورداً على سؤال عن استمرار نقص الطيارين، على الرغم من التحديات التي يواجهها قطاع الطيران حالياً، وتراجع الحركة الجوية عالمياً في ظل القيود التي تواصل بعض الدول فرضها على السفر، أوضح الحمادي أن قطاع الطيران عادة ما يكون في مقدمة القطاعات التي تتلقى الصدمة خلال الأزمات العالمية، لكنه في المقابل يقود وتيرة التعافي منها لاحقاً. وأضاف: «بناءً على ما مر به القطاع خلال الأزمات الدولية السابقة، على غرار أحداث 11 سبتمبر والأزمة المالية العالمية عام 2008، فإن فترة تعافي القطاع تراوح بين عام وثلاثة أعوام، لذا، فإن من المتوقع أن يعود القطاع إلى الانتعاش لمستويات ما قبل جائحة (كوفيد-19) بحلول صيف العام المقبل».

مؤتمر قادة تدريب الطيران

قال مدير أكاديمية الإمارات لتدريب الطيارين، القبطان عبدالله الحمادي، إن الأكاديمية التابعة لـ«طيران الإمارات»، استضافت بالاشتراك مع شركة «AFM.aero» الاستشارية المتخصصة في تدريب الطيارين، ومقرها دبي، 50 من قادة صناعة تدريب الطيارين في مؤتمر على هامش «معرض دبي للطيران 2021» الذي اختتمت فعالياته أخيراً.

وأضاف أن قادة الصناعة الـ50 يتولون مسؤولية تدريب 10 آلاف طيار جديد كل عام، أي نحو نصف عدد الطيارين الذين يتخرجون من مختلف الأكاديميات عبر العالم، لافتاً إلى أنهم ناقشوا آثار الجائحة أثناء زيارتهم مقر الأكاديمية.

وأوضح أن الحضور ضم قادةً عالميين من الولايات المتحدة، وأوروبا، وإفريقيا، وآسيا، والشرق الأوسط، وهو ما يتماشى مع رؤية «إكسبو 2020 دبي».

وعقد القادة حلقتين نقاشيتين لكل من قطاع التدريب على الطائرات «Flight School»، وقسم التدريب على أجهزة المحاكاة «Pilot Simulator»، مع استعراض الآثار الكاملة للجائحة على صناعة التدريب، وبحث القدرة على تزويد صناعة الطيران بالأعداد المطلوبة من الطيارين خلال السنوات المقبلة.

طباعة