أكد نمو قطاع السفر من الإمارة وإليها في ظل «إكسبو 2020 دبي» والفعاليات

أحمد بن سعيد: حجوزات السياحة والسفر إلى دبي مبشّرة وممتازة

صورة

قال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لـ«طيران الإمارات» والمجموعة، إن حجوزات السياحة والسفر إلى دبي خلال الفترة القريبة المقبلة «مبشرة وممتازة»، لافتاً سموه إلى أن العديد من الفنادق حققت أداء أفضل مما كانت عليه في عام 2019 قبل ظهور جائحة «كوفيد-19».

«طيران الإمارات»

وأضاف سموه في تصريحات لوسائل الإعلام خلال فعاليات «معرض دبي للطيران 2021»، أمس، أن «طيران الإمارات» تشغل حالياً أكثر من 47 طائرة من طراز «إيرباص 380»، والعدد يتزايد تدريجياً وبشكل متواصل، متوقعاً أن يصل عدد الطائرات إلى 60 طائرة في نهاية العام الجاري. وأكد سموه أن الشركة تشغل أيضاً كامل أسطولها من طائرات «بوينغ 777».

وتابع سموه: «خلال المرحلة المقبلة مع افتتاح المطارات الأخرى، وزيادة عدد الرحلات، فإننا سنزيد عدد طائرات (إيرباص 380) التي في الخدمة، فالتعافي مبشر في سوق النقل الجوي، ونحن متفائلون بخصوص المرحلة المقبلة».

وأوضح سموه أن جائحة «كوفيد-19» أثرت في خطط شركات تصنيع الطائرات، بخصوص عمليات التسليم وتأخير بعض البرامج، مشيراً إلى أن طلبيات «طيران الإمارات» لاتزال قائمة لدى الشركتين المصنعتين، والمناقشات مستمرة معها بخصوص حاجة الناقلة للطائرات.

وتابع سموه: «بالنسبة لتوسعات الناقلة وخططها، فإن الوضع مستمر مثلما كان عليه في السابق، والنقاش جارٍ بخصوص تواريخ التسليم للطائرات خلال الفترة المقبلة».

النتائج المالية

وأكد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم أن «طيران الإمارات» حققت نتائج مالية جيدة خلال النصف الأول من السنة المالية الجارية (2021 -2022)، مقارنة بالفترة ذاتها من السنة المالية الماضية، لافتاً إلى أن الكفاءة المالية جيدة على مستوى الشركة والمجموعة.

وكانت «مجموعة الإمارات» أعلنت أخيراً نتائجها عن الأشهر الستة الأولى من سنتها المالية الجارية (2021/ 2022)، إذ سجلت إيرادات «طيران الإمارات»، بما في ذلك الإيرادات التشغيلية الأخرى، 21.7 مليار درهم، بارتفاع نسبته 86% مقارنة مع الفترة ذاتها من السنة المالية السابقة التي سجلت فيها الإيرادات 11.7 مليار درهم.

نمو متسارع

وقال سموه إن حركة السفر الدولية التي تضررت بسبب الجائحة، تشهد نمواً متسارعاً، على الرغم من وجود صعوبات في السفر إلى بعض الأسواق، لكننا نتطلع إلى مزيد من التسهيلات خلال الفترة المقبلة.

وتابع: «من المتوقع أن يكون الوضع خلال الفترة الحالية من العام المقبل مختلفاً، في ما يخص التأثيرات التي تركتها الجائحة على النقل الجوي والوضع الصحي عموماً».

أسعار التذاكر

وذكر سموه أن الوقود يبقى عاملاً مؤثراً في أسعار التذاكر حتى خلال الفترة التي سبقت الجائحة، إضافة إلى معدلات الإشغال على المقاعد حالياً، لافتاً إلى أن بعض الدول تحدد عدد الركاب على الرحلات، وهذا عامل آخر يؤثر على أسعار التذاكر في ظل الجائحة.

الشحن الجوي

وقال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم إن «مطار آل مكتوم الدولي» مساهم فعال في حركة الشحن الجوي خلال الفترة الحالية، لافتاً إلى أن افتتاح «الكونكورس إيه» الأسبوع المقبل في مطار دبي الدولي، سيمنح العمليات المزيد من الطاقة الاستيعابية الكافية للتعامل مع حركة النمو المستقبلية، وهذا يدل على أن الحركة تواصل النمو، ويتم تجهيز المرافق للتعامل معها.

وذكر سموه أن الشحن الجوي يواصل النمو، مشيراً سموه إلى أن «الإمارات للشحن الجوي» ستضم طائرتين جديدتين من طراز «بوينغ 777» إلى أسطولها في عام 2022، كما ستحول أربع طائرات ركاب «بوينغ 777-300ER» إلى طائرات شحن خلال عامي 2023 و2024.

حركة الحجوزات

وتابع سموه: «أما بالنسبة لمؤشرات الحجوزات للسياحة والسفر إلى دبي خلال الفترة المقبلة، فإن الأرقام مبشرة وممتازة»، لافتاً سموه إلى نمو قطاع السفر من دبي وإليها في ظل استضافة «إكسبو 2020 دبي»، وارتفاع معدلات التدفق السياحي حالياً، والفعاليات التي سيتم استضافتها خلال الفترة المقبلة، ومنها احتفالات اليوبيل الذهبي لدولة الإمارات، وموسم الأعياد ورأس السنة. وقال سموه: «كل ذلك عوامل مساعدة لمنظومة الحجوزات».

وأضاف سموه أن معدلات التدفق السياحي ممتازة، وهناك العديد من الفنادق التي حققت أرقاماً أفضل مما كانت عليه في سنة 2019.

الإدراج في السوق

ورداً على سؤال عن إمكانية إدراج إحدى شركات قطاع الطيران الوطنية في دبي خلال الفترة المقبلة، ذكر سموه أن هنالك العديد من المؤسسات الناجحة في دبي التي يمكن أن تكون ضمن توجه دبي لإدراج 10 شركات حكومية أو شبه حكومية، لافتاً إلى أن إمكانية إدراج جزء من شركات الطيران تعود للجنة تطوير أسواق المال والبورصات في دبي.

متطلبات السفر وسياسة الانفتاح

أشار سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لـ«طيران الإمارات» والمجموعة، إلى تغير متطلبات السفر الجوي خلال فترة الجائحة، ما أثر في نمو الحركة الجوية، بما في ذلك متطلبات شهادات اللقاح، أو فحوص «بي سي آر»، وغيرها من القيود الأخرى.

وأكد سموه أن توحيد الإجراءات في دول العالم مجتمعة من خلال المنظمات الدولية مثل الاتحاد الدولي للنقل الجوي «أياتا»، والمنظمة الدولية للطيران المدني «إيكاو»، سيسهم في دعم حركة الطيران في ظل هذه الظروف.

ورأى سموه أن التسهيلات وفتح الحدود دون قيود بخصوص السفر الجوي بين مختلف الدول حول العالم لن تكون بالوتيرة والإجراءات نفسها، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن الدول أيضاً لن تتحمل الخسائر التي تتكبدها الآن، ولذلك يجب أن تكون مع سياسة الانفتاح وليس الانغلاق.

طباعة