محطات «براكة» أكبر مسهم في خفض البصمة الكربونية في المنطقة ككل

الحمادي: استراتيجية «الحياد المناخي» تتكامل مع البرنامج النووي السلمي الإماراتي

صورة

ثمّن العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية، محمد إبراهيم الحمادي، إعلان حكومة دولة الإمارات المبادرة الاستراتيجية لتحقيق الحياد المناخي بحلول 2050، التي تعكس رؤية القيادة الاستباقية وبعيدة المدى لمستقبل مستدام للأجيال المقبلة.

وأكد أن التكامل بين مختلف الجهات والمؤسسات في دولة الإمارات، نهج تميزت به الدولة، ورسّخ مكانتها الريادية في المجالات كافة.

«صفر» انبعاثات

وقال الحمادي إن أهداف المبادرة الاستراتيجية الجديدة الخاصة بالوصول إلى «صفر» من الانبعاثات الكربونية بحلول عام 2050، تتماشى مع أهداف البرنامج النووي السلمي الإماراتي، منذ إعلان «وثيقة سياسة دولة الإمارات المتبعة لتقييم وإمكانية تطوير برنامج للطاقة النووية السلمية في الدولة» في عام 2008، وفي مقدمتها خفض البصمة الكربونية لقطاع الطاقة في الدولة.

وأكد أن المبادرة الاستراتيجية لتحقيق الحياد المناخي، تقوم بدور تكاملي مع «استراتيجية الإمارات للطاقة 2050»، التي تسهم بدورها في تعزيز مصادر الطاقة الصديقة للبيئة في الدولة، وتمكينها من دعم النمو الاقتصادي والاجتماعي على نحو مستدام، إذ تقوم محطات براكة للطاقة النووية السلمية، التي تعد حجر الأساس للبرنامج النووي السلمي الإماراتي، بدور محوري في هذا الإطار، من خلال توفير كميات كبيرة من الكهرباء الخالية من الانبعاثات الكربونية، فضلاً عن الإسهام في تطوير قطاع صناعي جديد، وتوفير الآلاف من فرص العمل المجزية لمواطني الدولة.

محطات «براكة»

وذكر الحمادي أن محطات «براكة» أول مشروع للطاقة النووية متعدد المحطات في مرحلة التشغيل في العالم العربي، أصبحت أكبر مسهم في خفض البصمة الكربونية في دولة الإمارات والمنطقة ككل، لاسيما أن المحطة الأولى في «براكة» باتت أكبر مصدر منفرد للطاقة الكهربائية في الدولة والعالم العربي.

وتابع: «فور تشغيلها بالكامل، ستوفر محطات براكة الأربع 25% من الطاقة الصديقة للبيئة للمنازل وقطاعات الأعمال في دولة الإمارات على مدار الساعة، وستحدّ من 21 مليون طن من الانبعاثات الكربونية، الأمر الذي يمكنها من دعم جهود الدولة الخاصة بالوفاء بالتزاماتها في اتفاقية باريس، وتكريس مكانتها الريادية في ما يخص مواجهة ظاهرة التغير المناخي على الصعيد العالمي».

طباعة