أغلقت 121 فرعاً منذ مارس 2020

البنوك الوطنية تواصل تحولها الذكي وتغلق 22 فرعاً خلال 7 أشهر

صورة

واصلت البنوك الوطنية، وعددها 21 بنكاً، خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الجاري، تحولها نحو الخدمات الذكية، وتوفير منتجاتها وعروضها التسويقية من خلال المنصات الإلكترونية، سواء عبر الموقع أو تطبيقات الهواتف المحمولة، ما أدى إلى إغلاق 22 فرعاً، ليصل عدد الفروع الإجمالي للبنوك الوطنية في نهاية يوليو 2021 إلى 519 فرعاً مقارنة بـ541 فرعاً في نهاية ديسمبر 2020.

وأظهرت أحدث بيانات صادرة عن المصرف المركزي، أن عدد الفروع التي تم الاستغناء عنها لمصلحة التحوّل الرقمي، منذ انتشار جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) في مارس 2020 وحتى يوليو الماضي، بلغ 121 فرعاً.
ونجحت البنوك الوطنية في التحول بسلاسة وسرعة نحو تقديم خدماتها المتنوعة عبر المواقع الإلكترونية، ومن خلال التطبيقات الذكية على الهواتف المحمولة، ما وفّر كثيراً في عملياتها التشغيلية، وأدى إلى عدم الحاجة إلى عدد كبير من الفروع.

تحوّل سريع

وقال الخبير المصرفي، أمجد نصر، إن القطاع المصرفي في دولة الإمارات يتحول بسرعة شديدة نحو الرقمنة والخدمات الإلكترونية السريعة، إذ بات قطاع واسع من المتعاملين مع البنوك ينجزون معاملاتهم عبر الهاتف الذكي وخلال دقائق معدودة في أي وقت من اليوم، عوضاً عن زيارة فروع البنك.

ولفت إلى أن البنوك أنفقت على مدار السنوات الـ10 الماضية، ملايين الدراهم، على بنيتها التقنية، ما حقق سلاسة كبيرة في التحول للعمل عن بُعد، خلال فترة جائحة «كوفيد-19»، ووفر الخدمات بأمان كبير، حتى بعد العودة للعمل داخل الفروع.

وتابع نصر: «طبيعي أن تستمر البنوك في تقليص عدد فروعها، إذ إن استمرارها دون فائدة يُعد زيادة في كلفة التشغيل دون مقابل»، مؤكداً أن خفض النفقات من الأولويات لدى القطاعات الاقتصادية كافة، ومنها المصارف، لاحتواء تداعيات الجائحة.

وأشار إلى أن القطاع المصرفي قلّص كذلك عدد الموظفين نتيجة التحول الذكي، ولذلك، فإن الاستمرار في فتح الفروع دون عدد كافٍ من الموظفين غير مجدٍ، ولا يغطي تكاليف التشغيل.

وقال نصر إن المتعاملين مع البنوك، أنفسهم، تعودوا على الخدمات السريعة عبر الـ«أون لاين»، بفضل سهولتها، ونظراً للجهود التي قامت بها البنوك من حملات توعية، إضافة إلى أن النسبة الكبرى من متعاملي البنوك من الفئة الشابة المتعلمة التي تفضل استخدام التقنيات الحديثة في مناحي حياتها كافة.

طباعة