العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    "طيران الإمارات" تحتفل بـ 3 عقود على بدء خدماتها إلى لبنان

    صورة

    تحتفل "طيران الإمارات" بمرور 30 عاماً على بدء خدمتها إلى بيروت، حيث نقلت منذ انطلاق أول رحلة لها في عام 1991، أكثر من ستة ملايين مسافر على نحو 35 ألف رحلة بين بيروت ودبي، ما أسهم في دعم حركة التجارة السياحة في لبنان، وفي نشر الثقافة والتقاليد اللبنانية عبر العالم.

    واحتفالاً بهذا الحدث البارز، قال المديرة الإقليمية لـ"طيران الإمارات" في المشرق العربي، تماضر دلال قوتلي، التي انضمت إلى فريق عمل "طيران الإمارات" في لبنان منذ إطلاق عمليات الناقلة عام 1991، إن "التزامنا تجاه عملائنا، طوال الأعوام الـ30 الماضية وحتى اليوم، لم يتغير، ولا نزال نسعى إلى تقديم أفضل وسائل الراحة وخدمات الضيافة والتكنولوجيا المبتكرة على الطائرات لتقديم أفضل تجربة للعملاء وتسهيل متابعة رحلاتهم عبر دبي إلى وجهات أخرى خصوصاً مع وجود مجتمعات لبنانية في جميع أنحاء العالم".

    ويستذكر موظفو "طيران الإمارات" الذين كانوا جزءاً من فريق الإطلاق هذ الحدث، حيث قالت نائبة مدير خدمات المطار في طيران الإمارات، مارغريت كيروز: "أتذكر تماماً شعوري بالفخر عندما ارتديت زي (طيران الإمارات) وحماسي للمغامرة المقبلة والرهبة التي انتابتني من قوة الطائرة التي تهبط في مطارنا، ولايزال لدي هذا الشعور حتى اليوم".

    من جانبها، قالت مسؤولة خدمات المطار في "طيران الإمارات" ببيروت، راغدة زركوت: "لازلت أتذكر أول يوم عمل في المطار، أتذكر كيف كان قلبي يخفق بصوت أعلى من المحركات بينما كانت الطائرة تتوقف ونرحب بأول المسافرين، وقد تطورت مع تطور الناقلة على مدار الثلاثين عاماً وأشعر بالفخر بكوني جزءاً من فريق العمل في (طيران الإمارات)".

    واحتفالاً بهذه المناسبة، ستقدم "طيران الإمارات" أطباقاً لبنانية تقليدية على رحلاتها بين دبي وبيروت في الأيام المقبلة، مثل مقلوبة اللحم وصيادية السمك وحلوى الكنافة بالفراولة والكنافة والبقلاوة التقليدية المزينة بالعلم اللبناني.

    وإضافة إلى ذلك، تتضمن قوائم الطعام التي تقدمها الناقلة لمسافري الدرجتين الأولى ورجال الأعمال عبر الشبكة، المقبلات الشرق أوسطية المستوحى بعضها من المطبخ اللبناني.

    وكانت "طيران الإمارات"، أصبحت في مارس 2018، أول ناقلة تشغل "إيرباص A380" ذات الطابقين إلى مطار رفيق الحريري الدولي، ما شكل لحظة تاريخية لكل من الناقلة والمطار.

    طباعة