«فينتك هايف» يدعم شركات التقنية المالية عبر «مسرّعات التكنولوجيا»

إطلاق صيغة افتراضية جديدة لدورة هذا العام من «برنامج مسرّعات التكنولوجيا». أرشيفية

يواصل برنامج «فينتك هايف» التابع لمركز دبي المالي العالمي، أول وأكبر مسرّع للأعمال ضمن قطاع التكنولوجيا المالية في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وجنوب آسيا، مساهمته الرائدة على صعيد تمهيد الطريق أمام مستقبل القطاع المالي عبر إطلاق صيغة افتراضية جديدة لدورة هذا العام من «برنامج مسرّعات أعمال التكنولوجيا المالية»، الذي حققت دوراته السابقة نجاحاً منقطع النظير.

وتنطلق دورة هذا العام من البرنامج بهيكلية هجينة تفتح باب المشاركة أمام الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا المالية من مختلف أنحاء العالم، والراغبة في دخول أسواق الشرق الأوسط والاستفادة من المكانة الرائدة التي يتمتع بها مركز دبي المالي العالمي.

وسيوفر «برنامج مسرّعات أعمال التكنولوجيا المالية 2021» منصة مخصصة مثلى للتواصل بين شركات التكنولوجيا المالية المشاركة والشركاء في القطاع، وبالتالي تمكينها من العمل بمرونة لإطلاق فرص النمو الجديدة.

وتشتمل قائمة المزايا التي يوفرها البرنامج على مجموعة من ورش العمل والتسويق والحضور الإعلامي وفرص التواصل والشراكات وإمكانية الاستفادة من بيئة الاختبار التي يوفرها مركز دبي المالي العالمي عبر «برنامج رخصة اختبار الابتكار». وسيحظى المشاركون بفرصة استعراض أعمالهم أمام أبرز الأطراف المعنية والمستثمرين مثل «صندوق التكنولوجيا المالية» التابع للمركز المالي والبالغة قيمته 100 مليون دولار.

وفي هذا السياق، قالت نائب الرئيس التنفيذي لبرنامج «فينتك هايف» في مركز دبي المالي العالمي، رجاء المزروعي: «نسعى هذا العام إلى الارتقاء ببرنامج مسرّعات أعمال التكنولوجيا المالية في مركز دبي المالي العالمي إلى مستوى جديد كلياً، وذلك من خلال طرح البرنامج بصيغة هجينة مصمّمة خصيصاً لاستقطاب الابتكارات عالمية المستوى في القطاع المالي، إذ نهدف من خلال بحثنا عن أفضل الشركات الناشئة على مستوى العالم، والتي تنسجم أيضاً مع أولويات واحتياجات شركائنا في القطاع، إلى توسيع تأثير برنامج المسرّع ودوره الناجح في تمهيد الطريق أمام مستقبل القطاع المالي. ويأتي نموذج الدفعتين ليتيح لنا مواكبة الاهتمام المتزايد الذي نشهده من قبل الشركات الناشئة حول العالم، والتي تحرص على الاستفادة من منظومة مركز دبي المالي العالمي التي تركز على مجال التكنولوجيا المالية واستخدامها كمنصة انطلاق نحو النمو في المنطقة وخارجها».

طباعة