تخفيف قيود دخول الأسواق والاستثمار الأجنبي وسلاسل التوريد.. أولويات المرحلة الحالية

«الاقتصاد»: الاستثمارات الإماراتية توفر 116 ألف وظيفة في الولايات المتحدة

صورة

أكد وزير الاقتصاد عبدالله بن طوق المري، أن أولويات الوزارة في المرحلة الحالية تتمثل في تخفيف قيود دخول أسواق الإمارات، ودعم الاستثمار الأجنبي، ودعم سلاسل التوريد المحلية.

وكشف في مؤتمر افتراضي نظمته السفارة الأميركية في أبوظبي، أمس، أن الاستثمارات الإماراتية في الولايات المتحدة، والعلاقات التجارية بين الدولتين توفر أكثر من 116 ألف وظيفة في الولايات المتحدة.

أولويات «الاقتصاد»

وتفصيلاً، كشف وزير الاقتصاد عبدالله بن طوق المري، أن أولويات الوزارة في المرحلة الحالية تتمثل في تخفيف قيود دخول أسواق الإمارات، ودعم الاستثمار الأجنبي، ودعم سلاسل التوريد المحلية.

وأكد أن وزارة الاقتصاد بدأت تنفيذ خطة طموحة لتطبيق نظم أكثر انفتاحاً ومرونة لأسواق الدولة، عبر القضاء على الروتين، وفتح أسواق جديدة للصادرات، وزيادة التجارة مع العالم، مع الحفاظ على موقع الدولة القيادي كمركز لوجيستي للتجارة الدولية والاستثمارات في العالم.

وقال بن طوق في مؤتمر البنية التحتية الأميركي الإماراتي الافتراضي، الذي نظمته السفارة الأميركية في أبوظبي، أمس، إن الوزارة تستهدف دعم وتطوير المشروعات الصغيرة والناشئة وزيادة عددها، وإدخالها في مرحلة جديدة تمكنها من المنافسة عالمياً.

وأكد أهمية سياسة الإمارات الجديدة في جذب المواهب للعيش في الدولة، موضحاً أن سياسة الهجرة تعد سياسة اقتصادية في المقام الأول، لضمان أن القادمين الجدد إلى الامارات سيكونون شركاء في التطوير عبر دعم رؤية الإمارات والاستثمار فيها.

الاستثمارات الإماراتية

وكشف بن طوق أن الاستثمارات الإماراتية في الولايات المتحدة، والعلاقات التجارية بين الدولتين، توفر أكثر من 116 ألف وظيفة في الولايات المتحدة، كما توفر السيولة في أسواق المال، ما يدعم الابتكار والتطور في مختلف قطاعات الاقتصاد الأميركي.

ولفت إلى أن دولة الإمارات تعد السوق الأولى للصادرات الأميركية في الشرق الأوسط وإفريقيا على مدى 12 عاماً متواصلة، كما توجد 1500 علامة تجارية أميركية في الإمارات، مشيراً إلى أن العلاقات التجارية بين البلدين قوية ومتنوعة وتغطي جميع الولايات الأميركية.

وأضاف أن علاقات الشراكة الثنائية تغطي مختلف المجالات، في مقدمتها الفضاء، والدفاع، والتكنولوجيا المتقدمة، ما يقود النمو والتنمية في البلدين، كاشفاً عن زيارة رسمية سيقوم بها إلى واشنطن يونيو المقبل لاستكشاف المزيد من فرص التعاون.

وكشف أن الفريق الاقتصادي في الحكومة يبحث حالياً تطوير فرص الأعمال ومجالات التعاون بين البلدين، مشدداً على أهمية مضاعفة الشركات الأميركية العاملة في دولة الإمارات بحلول نهاية العام الجاري.

استثمارات «مبادلة»

من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لقطاع الاستثمار في شركة مبادلة للاستثمار، مصبح الكعبي، إن «مبادلة» استثمرت أكثر من 100 مليار دولار (368 مليار درهم) في الولايات المتحدة خلال السنوات الماضية، كما تم إنشاء مكاتب لـ«مبادلة» في سان فرانسيسكو ونيويورك، تمثل ركائز أساسية في استراتيجية الشركة الشاملة، مؤكداً أن فترة الـ12 شهراً الماضية أكدت أهمية وقيمة الشراكات العابرة للحدود، والحاجة إلى التعاون الدولي.

وأكد الكعبي أن «مبادلة» ملتزمة بضخ عائدات مالية طويلة الأمد لمساهميها، وتركز على الاستثمار في قطاعات تلبي احتياجات المستقبل، في مقدمتها علوم الحياة، والتكنولوجيا الطبية، والذكاء الاصطناعي، والطاقة النظيفة، وذلك من أجل تلبية النمو العالمي والتحديات الاجتماعية الملحة.

ولفت إلى أن بعض القطاعات ستستغرق وقتاً أطول لتسترد عافيتها نتيجة لتأثيرات جائحة «كوفيد-19»، بينما تدخل قطاعات أخرى مثل الرعاية الصحية، والتكنولوجيا، في مرحلة من النمو نتيجة للجائحة.

وأشار الكعبي إلى أن «كليفلاند أبوظبي للرعاية الصحية» تعد دليلاً على الشراكة الأميركية الإماراتية الناجحة، لافتاً إلى تلقي أكثر من 475 ألف شخص العلاج في المستشفى، واستفادتهم من هذه الشراكة.

أكبر مستثمر

في السياق نفسه، قالت القائم بأعمال وكيل وزارة التجارة الأميركية للتجارة الدولية، ديان فاريل، إن الإمارات تعد أكبر البلدان المستثمرة في الولايات المتحدة، مؤكدة أن العلاقات بين البلدين ستشهد مزيداً من النمو خلال الفترة المقبلة، لاسيما أن الإمارات مركز رئيس للأعمال والتجارة والاستثمار في المنطقة.

وأشارت إلى فرص كبيرة للتعاون بين البلدين في مختلف المجالات، منها الاقتصاد الرقمي، والفضاء، والرعاية الصحية، والخدمات المالية، مؤكدة أهمية استكشاف فرص جديدة للتعاون، وزيادة حجم التجارة والاستثمار بين البلدين.

«إكسبو 2020 دبي» فرصة هائلة للأعمال

قال رئيس بعثة سفارة الولايات المتحدة في الإمارات القائم بالأعمال، شون ميرفي، إن دولة الإمارات تقوم بدور كبير في توفير فرص العمل بالولايات المتحدة، نظراً لأنها أكبر الدول المستثمرة في السوق الأميركية.

وأضاف أن الولايات المتحدة تتطلع للمشاركة في «إكسبو 2020 دبي» العام الجاري، وسط توقعات بمشاركة الملايين من 180 دولة في هذا الحدث المهم، مشيراً إلى أن المعرض فرصة هائلة للأعمال ودخول أسواق جديدة، ونمو عائدات الاستثمارات، لاسيما مع تطعيم أكثر من 50% من السكان حالياً، وتطعيم أعداد كبيرة أخرى قبل انعقاد المعرض.

طباعة