الإمارات الأولى عربياً والـ 31 عالمياً في مؤشر «العمل عن بُعد»

وزير الدولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد: عمر سلطان العلماء.

أكد وزير الدولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد، عمر سلطان العلماء، أن حكومة دولة الإمارات أصبحت نموذجاً ملهماً لحكومات العالم الساعية للانتقال إلى المستقبل، في مرونة السياسات والجاهزية العالية والاستباقية في مواجهة التحديات، نتيجة لجهودها في ترجمة رؤى القيادة وتوجيهاتها بالتطوير المستدام وبتبني التفكير الاستشرافي وتصميم أفكار «خارج الصندوق»، تمكن الحكومة من تعزيز ريادتها عالمياً وخدمة مجتمعها بكل كفاءة وفاعلية، ما يمثل «كلمة السر» في النجاح الحكومي المتواصل.

جاء ذلك تعقيباً على تحقيق الإمارات المركز الأول عربياً والـ31 عالمياً في مؤشر العمل عن بعد الصادر عن شركة «سيركل لوب» البريطانية لحلول وخدمات التكنولوجيا، متفوقةً على إيطاليا واليابان وهونغ كونغ وإيرلندا وماليزيا وروسيا والولايات المتحدة والصين، فيما حققت الدولة المركز الثاني بين أفضل الدول من حيث سرعة وكفاءة شبكات الإنترنت.

وقال العلماء: «شهد العالم خلال العام الماضي تغييرات كبيرة أفرزتها تداعيات جائحة فيروس كورونا، وانعكست على جميع نواحي الحياة، وأكدت أهمية قدرة الحكومات على التأقلم السريع مع المتغيرات غير المتوقعة والطارئة، وقد تمكنت حكومة الإمارات من خلال تبنيها نهجاً استباقياً مدروساً من أن تضمن استمرارية خدماتها مع الحفاظ على صحة وسلامة مواردها البشرية عبر تمكين 95% منهم من العمل عن بعد في ذروة تفشي الجائحة».

وأضاف أن التصنيف المتقدم الذي حققته دولة الإمارات في مؤشر العمل عن بعد، يعد نتاجاً لآليات الاستجابة الاستباقية التي ابتكرتها مدعومة بالتكنولوجيا المتقدمة والبنية التحتية الرقمية المتطورة، وتبني نظام «هجين» يعتمد أحدث التقنيات ويسخر كل الإمكانات لتمكين كوادرنا البشرية وتعزيز الريادة الحكومية.

الجدير بالذكر أن دولة الإمارات نجحت في تطبيق نظام العمل عن بعد وضمان استمرارية الأعمال وتقديم الخدمات في مختلف الجهات الحكومية والخاصة، معتمدة على ما تمتلكه من مقومات وبنية تحتية رقمية وأنظمة معززة بتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، وقد أثبتت قدرة وكفاءة عالية، خصوصاً في ظل الإجراءات الوقائية التي تبنتها الدولة للحد من تفشي جائحة فيروس كورونا والحفاظ على سلامة المجتمع.

عمر العلماء:

• «الحكومة عززت ريادتها عالمياً وخدمة مجتمعها بكل كفاءة وفاعلية».

• تصميم أفكار «خارج الصندوق» يمثل «كلمة السر» في النجاح الحكومي المتواصل.

طباعة