تجّار دبي يستفيدون من زخم النمو في الأشهر الأخيرة من 2020

صادرات «غرفة دبي» إلى بنغلاديش تتجاوز مستويات ما قبل «كورونا»

«غرفة دبي» تشجع التجّار الراغبين في استكشاف السوق البنغالية. أرشيفية

كشفت أحدث البيانات التجارية الصادرة عن غرفة تجارة وصناعة دبي أن صادرات وإعادة صادرات أعضاء الغرفة إلى بنغلاديش، خلال نوفمبر 2020، جاوزت مستويات ما قبل تفشي وباء فيروس «كورونا» في يناير وفبراير 2020، ما يعني عودة التجارة إلى مستوياتها العادية.

وذكر تقرير «غرفة دبي» أن حجم صادرات أعضائها إلى بنغلاديش جاوز مستوياتها، مقارنة بالأشهر الأولى من عام 2020، ليصل إلى مستويات قياسية جديدة، مؤكداً أن السوق قد تتعافى تماماً من الاضطراب الذي تسبب فيه وباء «كورونا».

وأوضح التقرير أنه بالنظر إلى المستقبل، فإن تجّار دبي يستفيدون من زخم النمو الذي تحقق في الأشهر الأخيرة، والذي يمتد إلى عام 2021، لافتاً إلى أن صندوق النقد الدولي يتوقع نمو الناتج المحلي الإجمالي لبنغلاديش بنسبة 4.4% في عام 2021.

وتعمل «غرفة دبي» على تشجيع التجّار الراغبين في استكشاف السوق البنغالية، على التواصل مع المكتب التمثيلي للغرفة في الهند، الذي تمتد تغطيته لدعم أعضاء الغرفة في منطقة جنوب آسيا بكاملها.

شهادات المنشأ

وذكر التقرير أن القيمة المعلنة لشهادات المنشأ الصادرة للشحنات المتجهة إلى بنغلاديش ارتفعت خلال نوفمبر 2020، بنحو 18%، مقارنة بالشهر السابق عليه، لتبلغ 234 مليون درهم، ما أدى إلى بلوغ إجمالي القيمة المعلنة للصادرات وإعادة الصادرات، منذ بداية 2020 وحتى نوفمبر 2020، نحو 1.9 مليار درهم.

كما ازداد إجمالي عدد شهادات المنشأ للشحنات المتجهة إلى بنغلاديش، خلال نوفمبر، بنحو 19%، مقارنة بالشهر السابق عليه، مسجلاً 842 شهادة منشأ.

ونتج عن ذلك أن بلغ العدد الإجمالي لشهادات المنشأ الصادرة، خلال الفترة من بداية 2020 حتى نهاية نوفمبر، نحو 6487 شهادة.

مكونات الصادرات

وفي ما يتعلق بمكونات صادرات أعضاء «غرفة دبي» المتجهة إلى بنغلاديش في نوفمبر، فقد شكلت أكبر 10 مجموعات منتجات نسبة 87% من إجمالي القيمة المعلنة.

وأوضح التقرير أن أكبر 10 مجموعات منتجات صدرت إلى بنغلاديش شملت كلاً من «مجموعة الإسمنت»، التي تسهم وحدها بنحو 21% من إجمالي القيمة المعلنة في نوفمبر 2020، وتتكون بصورة رئيسة من «إسمنت كلنكر»، وحصي وحصباء، وأحجار مجروشة أو مكسرة من الأنواع المستعملة عادة للخرسانة، أو رصف الطرق.

وأشار التقرير إلى أن «مجموعة البلاستيك» تسهم بنسبة 16% من إجمالي القيمة المعلنة، كما تمثل «مجموعة الفواكه» حصة قدرها 14%، وتشمل أصنافاً مثل التمور الطازجة والمبردة، والعنب المجفف، والعنب الطازج والمبرد.

بدورها، شكلت «مجموعة الوقود ومواد التشحيم» حصة بلغت 8%، و«مجموعة الآلات» 8%، و«مجموعة الحديد والصلب» 7%، فيما استحوذت «مجموعة التوابل» على حصة قدرها 4%، و«مجموعة الأسماك» 4%، و«مجموعة الحبوب الزيتية» 3%. كما شكلت «مجموعة المنتجات الكيماوية العضوية» حصة قدرها 2%.


القيمة المعلنة لشهادات المنشأ ارتفعت 18% خلال نوفمبر.

«مجموعة الإسمنت» تسهم بـ21% من إجمالي القيمة المعلنة في نوفمبر.

 

طباعة