منها غياب ميزانية والاستخدام الخاطئ لأموال الطوارئ وتجاهل التكاليف

خدمات مالية.. 7 أخطاء مالية ينبغي تجنبها في 2021

إعداد الميزانية سهل جداً على خلاف ما يعتقد كثيرون. أرشيفية

حددت شركات متخصصة في الاستشارات المالية مثل «The Motley Fool» و«Merriman»، سبعة أخطاء مالية ينبغي تجنبها خلال عام 2021، مشددة على ضرورة تفادي عواقب غياب الميزانية الشخصية والاستخدام الخاطئ لأموال الطوارئ، فضلاً عن تجاهل التكاليف والابتعاد عن التفاوض أثناء الحصول على منتجات المالية وغيرها.

وفي ما يلي الأخطاء السبعة:

غياب ميزانية

يتفادى كثيرون اتباع ميزانية لأنهم يعتقدون أنها مملة أو قد تستغرق وقتاً طويلاً، لكن في الواقع الميزانية سهلة للغاية، وذلك من خلال الاطلاع على كشوف الحساب المصرفي وبطاقات الائتمان للفترة الماضية، إلى جانب كلفة الفواتير المختلفة، وإدراجها في جدول بيانات أو تطبيق أو حتى ورقة، ومن ثم مقارنة الإنفاق بالدخل لضمان التوازن، فمن دون ميزانية قد ننفق الكثير في فئات معينة ونفشل في تحقيق أهداف المدخرات.

أموال الطوارئ

يجب أن نكون واقعيين بشكل أكبر بخصوص الاستفادة من أموال الطوارئ، فمن الناحية المثالية يجب أن يكون هناك ما يعادل ثلاثة إلى ستة أشهر من نفقات المعيشة في حساب صندوق الطوارئ، بحيث إذا ظهرت التزامات مالية غير مخطط لها فيمكن سدادها دون أن تتراكم الديون، وقد يكون من المغري استخدام هذه الأموال لشراء سلع كمالية أو هدايا أو غيرها، إلا أنها لا تعتبر نفقات غير متوقعة، كما أنها ليست حالات طوارئ، فالغرض من الصندوق هو اللجوء إليه عندما يكون الفرد في أمسّ الحاجة.

كلفة الديون

في بعض الأحيان وعلى الرغم من بذلنا قصارى الجهد لتجنب الديون، نجد أنفسنا في حاجة للاقتراض من البنوك، خصوصاً عندما نواجه فواتير طبية مرتفعة أو أشياء لا يمكن التخطيط لها دائماً، لكن إذا كان علينا اقتراض المال في عام 2021، فيجب أخذ عوامل عدة بالحسبان وإجراء بعض الأبحاث على المنتجات المتاحة في الأسواق وبكلفة معقولة من خلال التحقق مما إذا كان الفرد مؤهلاً للحصول على قرض شخصي بفائدة أقل بشكل عام من بطاقة الائتمان، والتسهيلات التي تتيحها البنوك والرسوم وجداول السداد والقدرة على الالتزام بالأقساط ضمن الميزانية الموضوعة.

تجاهل تكاليف

عند إجراء عمليات الشراء، خصوصاً الباهظة منها أو الاشتراك في منتجات مالية، ينصبّ التركيز على الكلفة الأولية بالدرجة الأولى دون إعطاء أولوية للتكاليف اللاحقة التي قد تتطلب تعديلات كبيرة في الميزانية الشخصية على حساب فئات لها أولوية أكبر، فمثلاً هناك منتجات مثل السيارات والقروض البنكية لها تكاليف مستمرة مرتبطة بها، والمفتاح مع أي عملية شراء، لاسيما الكبيرة منها هو احتساب التكاليف الواقعية المستمرة في إطار النجاح المالي وتفادي الديون التي ترهق الميزانية.

خطط سداد

من المؤكد أن سداد الديون والفواتير وغيرها من المستحقات في موعدها المحدد يزيد من الجدارة الائتمانية للمتعاملين إلى جانب راحة البال، فغياب خطة سداد واضحة لها عواقب على أكثر من صعيد، وهنا يأتي أحد أبرز منافع وجود الميزانية، إذ إن التأخر عن السداد سيؤدي إلى زيادة حجم الرسوم والتكاليف المرتبطة بها على مدار الأشهر اللاحقة، إلى جانب تأثيره في قدرة الفرد على اقتراض الأموال بمعدلات فائدة متدنية أو التفاوض على مختلف أنواع المنتجات المالية التي قد يتطلع لها الفرد مستقبلاً.

إهمال الادخار

يعتقد كثيرون أنهم يكسبون من أجل الإنفاق، لكن في الواقع للمال وظائف عديدة، فإلى جانب الإنفاق هناك الادخار والاستثمار أيضاً، وفي جميع الأوقات يجب ألا نهمل مسألة الادخار، فمع احتساب النفقات والمصروفات بدقة كل شهر، سيتعرف الفرد إلى المبلغ الفائض إن وجد، أو قد يلجأ إلى تعديل بعض فئات الإنفاق لتوجه المتبقي إلى هذا الغرض، فخطة الادخار المنتظم هي طريقة بسيطة للاستفادة إلى أقصى حد من إمكانات الأموال لتحويلها إلى برامج الادخار أو الاستثمار، والقاعدة تقول في حال الادخار بشكل منتظم فإن المبالغ القليلة ستزداد.

إهمال الصحة

لن يؤثر تجاهل المشكلات الصحية على الصحة الجسدية فحسب، وقد يؤدي في بعض الحالات إلى ارتفاع الفواتير الطبية، وفي كثير من الأحيان تسمح معالجة مشكلة صحية في وقت مبكر للأخصائي الطبي بمعالجتها بأقل قدر ممكن من التدخل الجراحي وبأقل كلفة ممكنة. إن إهمال الصحة قد ينتهي بالحاجة إلى علاج أكثر تعقيداً يزيد أعباء الميزانية المالية وخطط الادخار.


- سداد الديون والفواتير في موعدها يزيد الجدارة الائتمانية للمتعاملين.

طباعة