رفعت الطاقة الاستيعابية 3 أضعاف بعد زيادة الطلب

«دبي الذكية»: 300% نمواً في استخدام «شبكة المعلومات الحكومية» خلال 9 أشهر

مطر الحميري: «(دبي الذكية) مكّنت 38 جهة حكومية من استخدام منظومة العمل عن بُعد».

أفاد مساعد المدير التنفيذي في «دبي الذكية»، مطر الحميري، بأن «حركة استخدام شبكة المعلومات الحكومية، منذ مارس الماضي وحتى ديسمبر، ارتفعت بأكثر من نسبة 300%، وذلك تأثراً بنمو استخدام الخدمات الرقمية الحكومية منذ بداية ذروة جائحة (كورونا)».

وأشار في تصريحات لـ«الإمارات اليوم»، إلى أن «(دبي الذكية) رفعت الطاقة الاستيعابية ثلاثة أضعاف لاستيعاب زيادة الطلب على شبكة المعلومات الحكومية»، لافتاً إلى أن «(دبي الذكية) أسهمت في تمكين 38 جهة حكومية من التوسع واستخدام منظومة العمل عن بُعد وبما ييسر من استمرارية خطط الأعمال دون تأثر بتداعيات الجائحة».

وأضاف أن «جائحة كورونا» أسهمت بشكل كبير في دفع وتسريع خطط التحول الرقمي والعمل عن بُعد، والتوسع في الإقبال على استخدام الخدمات الرقمية من قبل المتعاملين في مختلف الجهات الحكومية.

وأوضح أن «(دبي الذكية) أطلقت، أخيراً، مبادرة (اللوحة القيادية للموارد الحكومية)، التي تهدف من خلالها إلى توفير لوحة بيانات للموارد الحكومية المالية والتعاقدية والبشرية، وهي توفر بيانات محدثة على مدار الساعة، وتخدم أكثر من 70 جهة، وتسهم في دعم صناعة القرار، ورفع قدرات إدارة الموارد، وزيادة الكفاءة الحكومية».

وأشار الحميري إلى أن «(اللوحة) تتيح لصناع القرار من المديرين في الجهات الحكومية، نظرة شاملة حول مؤسساتهم في ما يتعلق بالموارد البشرية والمالية، ما يدعم خطط وعمليات اتخاذ القرارات المبنية على البيانات الفورية المحدثة بشكل آني، لتحقيق الكفاءة والوفورات في الصرف والتعاقد المؤسسي، وكذلك تعزيز التوجهات الصائبة في كيفية إدارة الكوادر البشرية لدى المؤسسات».

وقال إن «مبادرة (اللوحة القيادية للموارد الحكومية)، توفر أكثر من 30 مؤشراً، حيث تضم مؤشرات الموارد البشرية، وتشمل تفاصيل عن القوى العاملة، نسبة التوطين، التوازن بين الجنسين، إلى جانب نسب أصحاب الهمم، والدوران الوظيفي والتدريب».

وأضاف أن «مبادرة (اللوحة) تشمل أيضاً مؤشرات الموارد المالية والموازنة، كالإنفاق الفعلي والمشتريات، وغيرهما من المؤشرات التفصيلية، وهو ما يعزز من تقديم رؤية أوضح حول موارد المؤسسات البشرية والمالية، واتخاذ القرارات المناسبة بشأنها».

طباعة