خبير: منتجاته لم تلقَ إقبالاً واسعاً بين المتعاملين

1.7 مليار درهم أقساط تأمين «الحياة» المتوافق مع أحكام الشريعة

هيئة التأمين: التأمين العائلي استحوذ على 18% من الأقساط المكتتبة في قطاع تأمين الأشخاص. أرشيفية

بلغ إجمالي الأقساط المكتتبة، التي سجلتها شركات التأمين التكافلي الوطنية لعمليات التأمين على الأشخاص وتكوين الأموال (تأمين الحياة التكافلي) المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية، ملياراً و696 مليوناً و960 درهماً، خلال العام الماضي.

وقال خبير في قطاع التأمين إنه رغم حجم الأقساط ومعدلات النمو التي سجلها هذا القطاع خلال السنوات الماضية، إلا أن هذه المنتجات لم تلقَ إقبالاً واسعاً بين المتعاملين لاعتبارات عدة، لافتاً إلى أن أغلب هذه الأقساط المسجلة تباع عن طريق البنوك، وترتبط بالتسهيلات المالية والقروض التي توفرها المصارف الإسلامية لمتعامليها.

وتفصيلاً، بلغ إجمالي الأقساط المكتتبة التي سجلتها شركات التأمين التكافلي الوطنية لعمليات التأمين على الأشخاص وتكوين الأموال (تأمين الحياة التكافلي) المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية، ملياراً و696 مليوناً و960 درهماً، خلال العام الماضي، بنسبة نمو بلغت نحو 3.3%.

واستحوذ قطاع التأمين العائلي على ما يقرب 18% من إجمالي الأقساط المكتتبة في قطاع تأمين الأشخاص وعمليات تكوين الأموال، وفقاً لبيانات التقرير السنوي الصادر عن هيئة التأمين لعام 2019.

ووصل إجمالي الأقساط المكتتبة في جميع فروع تأمين الأشخاص، وعمليات تكوين الأموال، 9.069 مليارات درهم، حصة الشركات الوطنية منها 2.284 مليار درهم، بنسبة 25.2%، وحصة الشركات الأجنبية منها 6.786 مليارات درهم، بما نسبته 74.8%.

وتصدّر تأمين الحياة الفردي إجمالي الأقساط المسجلة في قطاع تأمين الأشخاص، وعمليات تكوين الأموال بأقساط بلغت نحو سبعة مليارات درهم.

إلى ذلك، قال المدير التنفيذي لشركة «ماي بارتنرز»، لاستشارات التأمين وإدارة المخاطر، موسى الشواهين، إن «شركات التأمين التكافلي العاملة في السوق المحلية، وفرت منتجات للتكافل العائلي المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، لكي تناسب متطلبات المتعاملين من المسلمين»، مشيراً إلى أنه «رغم حجم الأقساط ومعدلات النمو التي سجلها هذا القطاع خلال السنوات الماضية، إلا أن هذه المنتجات لم تلقَ إقبالاً واسعاً بين المتعاملين لاعتبارات عدة، منها طريقة التسويق وإقناع المؤمّن عليهم بأهمية هذه المنتجات».

وأضاف الشواهين لـ«الإمارات اليوم» أن «أغلب هذه الأقساط المسجلة تباع عن طريق البنوك، وترتبط بالتسهيلات المالية والقروض التي توفرها المصارف الإسلامية لمتعامليها»، لافتاً إلى أن «التأمين التكافلي مطالب بإيجاد منتجات مبتكرة، وآليات تسويق تُرصد لها ميزانيات ودراسات جدوى وفرق متخصصة».

وتابع: «على الرغم من ذلك هناك نسبة من الأشخاص الذين يبحثون عن حلول لتأمين الحياة، تتوافق مع أحكام الشريعة، لكن نسبتهم لاتزال قليلة»، مشيراً إلى أن «هذه المنتجات أتاحت خياراً أمام المتعاملين الذين لا يفضلون التعامل مع شركات التأمين التجارية بخصوص منتجات الحياة لاعتبارات دينية وثقافية».

ولفت إلى أن «شركات التأمين الأجنبية تستحوذ على نسبة تصل إلى نحو 75% من إجمالي أقساط التأمين على الحياة وتكوين الأموال في السوق المحلية، نظراً إلى خبرتها الكبيرة في هذا القطاع الحيوي بالنسبة لها»، مشيراً إلى أن «معدلات الإقبال على هذه المنتجات كبيرة بين المغتربين، الذين يفضلون التعامل مع شركات أجنبية لها فروع في بلدانهم».


منتجات متنوعة

قال المدير التنفيذي لشركة «ماي بارتنرز»، لاستشارات التأمين وإدارة المخاطر، موسى الشواهين، إن «شركات التأمين الأجنبية تتيح منتجات تأمين حياة أكثر تنوعاً، وتمتلك خبرات طويلة في هذا المجال، وفرق تسويق ضخمة»، لافتاً إلى أن «عدم الاهتمام الكبير من قبل شركات التأمين التكافلي بهذه المنتجات بشكل كبير، قد يعود إلى قلة مستويات الإقبال عليها».

طباعة