«هانويل»: 70% من الشركات العقارية تتوقع زيادة إنفاقها على التحوّل الرقمي

جورج بومتري: «نتوقع تسارعاً ملموساً على مستوى قطاع المباني الذكية خلال عام 2021».

أفادت شركة «هانويل» لتقنيات المباني في الشرق الأوسط بأن نسبة 70% من الشركات في القطاع العقاري بدولة الإمارات، تتوقع زيادة إنفاقها على جهود التحوّل الرقمي وتقنيات «إنترنت الأشياء» الصناعية، خلال الأعوام الخمسة المقبلة.

وقال نائب الرئيس والمدير العام للشركة، جورج بومتري، إن «هذه الرغبة الملحة في اعتماد التحول الرقمي من قبل الشركات العقارية، تأتي بالتزامن مع الجهود التي تبذلها الحكومة، لتنفيذ مبادرات المدن الذكية وتطبيقها على أرض الواقع».

وأكد ريادة الإمارات على مستوى العالم عندما يتعلق الأمر بالمدن الذكية، إذ تحتل كل من دبي وأبوظبي صدارة هذا التوجه في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وفقاً لأحدث تصنيف عالمي للمدن الذكية، ومتفوقةً على مراكز حضرية متقدمة مثل سيؤول، وشنغهاي، وطوكيو، في مجال تطبيق التقنيات المتقدمة لتحسين جودة الحياة والبيئة.

وأرجع تقدم الإمارات في هذا المضمار إلى أن مسألة دمج التقنيات المتقدمة، مثل «إنترنت الأشياء»، والذكاء الاصطناعي، احتلت مكاناً بارزاً على رأس جدول أعمال القطاع العقاري في دولة الإمارات خلال الأعوام الماضية، متوقعاً أن تشهد الإمارات تسارعاً ملموساً على مستوى قطاع المباني الذكية، وتطوير البنية التحتية خلال عام 2021.

وعن الفرص المتوقعة أمام التقنيات المعززة، مثل المباني المطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد ضمن القطاع العقاري، قال بومتري إن «المباني المشيّدة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد شكلت مثالاً واضحاً على دور التكنولوجيا في إعادة صياغة ملامح القطاع العقاري، من خلال تسريع زمن التطوير، ودفع عجلة أعمال البناء والتشييد بسرعة كبيرة، وهو ما أكدته نتائج دراسة (نظرة على سوق إنترنت الأشياء الصناعية)، التي أجرتها الشركة، أخيراً، بالشراكة مع مؤسستي (يوغوف) و(آي دي سي)، من أن نسبة 70% من المؤسسات المتوسطة إلى كبيرة الحجم في قطاع المباني والمدن في دولة الإمارات، تتوقع زيادة إنفاقها على جهود التحول الرقمي، وتقنيات إنترنت الأشياء الصناعية خلال الأعوام الخمسة المقبلة».

وأكد بومتري التزام «هانويل» بنشر تقنيات «إنترنت الأشياء» الصناعية المتقدمة، باعتبارها عاملاً محورياً لتمكين البنى التحتية والعمليات في المنطقة. وأوضح: «يُتيح حل (منصة القيادة والتحكم) لشركات التطوير العمراني بناء منصة رقمية على مستوى المدينة، بحيث تدمج البيانات الواردة من مختلف الأنظمة المتصلة، مثل نظام مراقبة المدينة، ونظام التحكم بالدخول ومركبات المدينة، ومستشعرات الأبنية وجوانب الطرقات»، لافتاً إلى أن دمج وتخزين وتحليل البيانات يسمح بدعم الخدمات الإدارية للمدينة بكل كفاءة.

وأضاف: «تساعد تقنيات المباني الذكية من شركة (هانيويل)، المباني، لتصبح أكثر استدامةً»، مشيراً إلى اختبار تجريبي أجري في جامعة حمدان بن محمد الذكية في دبي، أظهر حلاً لكفاءة الطاقة من «هانويل» قدرته على تحقيق توفير أولي في استهلاك الطاقة بنسبة 10%، بعد تطبيقه بالتكامل مع أحد الحلول المنافسة.

وتابع: «نساعد أيضاً شاغلي المباني على تعزيز مستويات الإنتاجية، من خلال ربط الأبنية بالشبكة، وتزويد السكان بمستويات حماية غير مسبوقة. وفي ظل وجود تقنيات ناشئة من قبيل الأجهزة الطرفية الذكية والتحليلات المتقدمة وحلول التعرف إلى الوجه وتعلم الآلة، فإننا نسهم عبر الإمكانات المعززة إلى الحد من الإنذارات الكاذبة، وبالتالي تعزيز الوفورات من حيث التكاليف والوقت».

ولفت بومتري إلى أن الهاجس الأمني من التحديات التي تواجهنا عند تطبيق التقنيات الجديدة، ففي ضوء توجه قطاع تكنولوجيا البناء في منطقة الشرق الأوسط نحو التحول الرقمي، لابد من التطرّق للمخاوف حيال الأمن الإلكتروني على نحو فعال.

وأضاف: «كشفت دراسة (نظرة على سوق إنترنت الأشياء الصناعية) عن عدد من التحديات التي تواجه الشركات، التي تتبنى التكنولوجيا الذكية، بما في ذلك ضعف الثقافة الرقمية، ومؤهلات الموظفين، والمسائل ذات الصلة بحماية البيانات والمسائل المتعلقة بالميزانية. لكن من الممكن التغلب على هذه التحديات من خلال اعتماد استراتيجية رقمية مدروسة بشكل جيد منذ البداية».

طباعة