على الرغم من تحديات «كوفيد-19»

حركة الطيران الخاص في «دبي الجنوب» تسجل نمواً بنسبة 93% خلال الربع الثالث

صورة

شهد مشروع محمد بن راشد للطيران في «دبي الجنوب» تسجيل قفزة نمو عالية في حركة الطيران الخاص، منذ يوليو 2020، من خلال «مبنى الطيران الخاص»، على الرغم من التحديات الناجمة عن تفشي جائحة «كوفيد-19»، وأفاد بيان، صدر أمس، بأن حركة الطائرات في المبنى، خلال الربع الثالث من عام 2020، سجلت نمواً كبيراً بنسبة 93%، مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2019.

ولفت البيان إلى أنه، وبعد الانخفاض الذي تم تسجيله في أبريل 2020، نتيجة الجائحة، فقد أخذت الأرقام بالارتفاع في مايو 2020، ومنتصف يونيو، قبل أن تتمكن من تجاوز أداء العام الماضي، خلال أشهر الصيف.

عوامل النمو

ووفقاً للبيان، فقد كانت الرحلات الطبية، والسفر المتعلق بالأعمال لكبار الشخصيات، إضافة إلى رحلات العطلات، السبب المباشر وراء تسجيل هذه الزيادة في الحركة خلال الأشهر الأخيرة. كما تحققت هذه النتيجة بعد تخفيف دولة الإمارات القيود على السفر، ليتم تسجيل أثر إيجابي، إذ ارتفع الطلب على حركة الطائرات الخاصة بشكل واضح.

معايير التعقيم

وتتم خدمة «مبنى الطيران الخاص» من قبل ثلاثة مشغلين، مع تطبيق معايير التعقيم حفاظاً على سلامة المسافرين والموظفين، إضافة إلى إنشاء مرافق مخصصة لإجراء اختبار PCR للكشف عن الإصابة بالفيروس، وكانت تلك أحد العوامل التي أدت إلى تعزيز الحركة الجوية عبر المبنى. كما تعمل فرق طبية لإجراء الاختبارات على مدار الساعة.

مكانة عالمية

وقال المدير التنفيذي لمشروع محمد بن راشد للطيران، طحنون سيف، إن «ارتفاع نشاط الطيران الخاص، رغم الظروف التي يمر بها العالم، يدل على مكانة دبي باعتبارها وجهة للأعمال والعطلات للكثير من المسافرين حول العالم».

وأكد أن الإجراءات التي اتخذتها حكومة دولة الإمارات، أسهمت في تعزيز التزام القطاع، الأمر الذي أدى إلى الحدّ من التأثير في حركة كبار الشخصيات، وتعزيز الحركة إلى إمارة دبي، وانطلاق الرحلات الدولية المغادرة منها.

يذكر أن مشروع محمد بن راشد للطيران يوفر للشركات العالمية، فرصاً استثمارية في مجال الطيران، كما يعدّ منطقة حرة لشركات الطيران الخاص والصناعات المرتبطة بهذا القطاع.

طباعة