أطلقت منصة افتراضية تجمع المستثمرين والوسطاء والمطورين

«أراضي دبي»: مكالمات الفيديو وسيلة معتمدة لبيع وشراء العقارات

صورة

أكدت دائرة الأراضي والأملاك، في دبي، أن مكالمات الفيديو أصبحت وسيلة موثوقة ومعتمدة ومعمولاً بها، بجانب العمل المكتبي، لتسجيل بيع وشراء عقارات المستثمرين من خارج الدولة، وذلك بعد إقرار الدائرة نظام تسجيل ملكيات العقارات عن بُعْد، في مايو الماضي.

جاء ذلك على هامش ندوة افتراضية، نظمتها الدائرة لإطلاق المنصة الافتراضية «استثمر في دبي»، التي تجمع المستثمرين والوسطاء والمطورين العقاريين.

عمليات سريعة

وقال مدير قطاع التسجيل العقاري في دبي، ماجد المري، إن الأوضاع الراهنة التي يمر بها العالم، حالياً، أسهمت في الإسراع بتطبيق جزئي لنظام تسجيل الملكيات الجديد، حتى تتمكن الدائرة من توفير عمليات للتصرفات العقارية تكون سريعة ومضمونة، ويتم تسجيلها حتى في ظل عدم قدرة كل أطراف المبايعة على الوجود لدى أمين التسجيل، مشيراً إلى أن ذلك ينطبق على الكثير من المستثمرين خارج الدولة.

وأضاف المري أنه تم إطلاق حساب «ضمان»، لضمان حق البائع والمشتري عند التعامل عن بُعْد، إلى جانب الإعفاء من غرامة عدم التسجيل، أو غرامة تأخير التسجيل.

وأفاد بأن عملية تسجيل وبيع العقارات تتم خلال دقائق، في حال توافرت الأوراق اللازمة، وتوافر التحقق الأمني من الشخصيات بشكل إلكتروني، فضلاً عن توافر شروط أخرى، منها إمكانية تحويل الأموال من أي دولة، وبمختلف العملات.

تواصل مباشر

وبين المري أن النظام الجديد يتيح التواصل مع البائع والمشتري بشكل مباشر، وتوثيق الإجراءات من خلال الاتصال المرئي، علاوة على وسائل متعددة للتحقق من المالك وموافقته على البيع، وكذلك ضمان انتقال الأموال من خلال حساب «ضمان»، الذي يتم من خلاله تحويل الأموال، خلال ثلاثة أيام عمل، إلى حساب البائع.

وأوضح أن إجراءات التسجيل تتم من خلال إرسال تفاصيل المبايعة العقارية إلى أمين التسجيل، وبعد التحقق من العقار والأطراف وقيمة التصرف، يتم تحويل مبلغ المبايعة إلى حساب «ضمان»، الذي تديره دائرة الأراضي والأملاك، ومن ثم التحقق من البائع والمشتري من خلال الاتصال المرئي والإجراءات الأخرى للتحقق من جميع الأطراف، وبعد ذلك يتم إنجاز نقل الملكية من البائع إلى المشتري، ويحول المبلغ إلى البائع وصك الملكية إلى المشتري.

ولفت المري إلى أنه على الرغم أن هذا النظام يستغرق وقتاً أطول من أسلوب التسجيل المتعارف عليه، فإنه يضمن بشكل أدق حقوق البائع والانتقال الآمن لقيمة المبايعة.

«استثمر في دبي»

إلى ذلك، أطلقت «أراضي دبي»، من خلال قطاع تشجيع وإدارة الاستثمار العقاري، مبادرتها الجديدة «استثمر في دبي»، تحت شعار: «مناقشة الفرص الناشئة في دبي كوجهة استثمارية عقارية».

وتهدف المبادرة إلى إبراز مكانة دبي على خريطة العالم العقارية، وتسليط الضوء على المشروعات الاستثمارية العقارية، من خلال منصة افتراضية مأتمتة، تضم جميع الفئات التي تعمل بهذا المجال مثل المطورين والمستثمرين والوسطاء العقاريين وربطهم بالمستثمرين حول العالم.

وكانت الدائرة وجهت دعوة إلكترونية لممثلي وسائل الإعلام لحضور الإطلاق الرسمي لمبادرة الاستثمار العقاري المباشر، عبر المنصة الافتراضية «استثمر في دبي».

وشهد الحدث، الذي تم بثه مباشرة عبر المنصة خلال ندوة افتراضية، عدداً من المطورين العقاريين، إضافة إلى ممثلين عن القطاع المصرفي وعدد من شركاء الدائرة.

وقال المدير العام لـ«أراضي دبي»، سلطان بطي بن مجرن، في كلمته أمام المشاركين في الندوة الافتراضية، إن «دبي تسجل نجاحات تعكس مرونة الأداء الحكومي في كل الأوقات، ما يؤهلها للدخول إلى مرحلة مهمة تعكس قوة بيئتها العقارية وجاذبيتها».

جذب الاستثمارات

قالت المدير التنفيذي لقطاع تشجيع وإدارة الاستثمار العقاري في «أراضي دبي»، ماجدة علي راشد: «سنركز، من خلال مبادرتنا الجديدة، على دعوة أبرز الخبراء العقاريين للعمل معاً، عبر هذه المنصة من جميع أنحاء العالم، لبناء العلاقات الجديدة، والإسهام في جذب الاستثمارات العقارية، وذلك من أجل بناء مدينة عالمية استثنائية بكل المقاييس، وإبراز سماتها، واستثمار جهودنا المخلصة لتحقيق أهداف سامية، نسترشد بها للتحرك نحو المستقبل بثقة راسخة».

طباعة