عقاريون يبدون تفاؤلاً وثقة بنمو المبيعات

توقعات بـ«انتعاشة عقارية» تدخل السوق في مرحلة «اقتناص فرص» صيفاً

صورة

توقع عقاريون أن تشهد السوق العقارية في الإمارات انتعاشة جديدة، وأن تدخل في مرحلة «اقتناص الفرص»، وتحديداً مع بدء أشهر النصف الثاني من العام 2020، كما توقعوا ارتفاع المبيعات العقارية بنسبة تصل إلى 50%.

وقالوا لـ«الإمارات اليوم»، إن من أبرز أسباب هذه التوقعات، تخفيف القيود والتدابير التي اتخذت بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد ــ 19) عالمياً، وبدء تفعيل قرارات استثمارية تأجلت نظراً للظروف التي مر بها العالم والمنطقة، إضافة إلى عوامل أخرى ستسهم في حركة المبيعات العقارية، أهمها وجود تصحيح سعري أسهم في توفير فرص جيدة في السوق، والتسهيلات من قبل المطورين العقاريين، والمحفزات الحكومية.

تفاؤل وثقة

وتفصيلاً، أكد الرئيس التنفيذي لـ«شركة ستاندرد لإدارة العقارات»، عبدالكريم الملا، وجود تفاؤل وثقة كبيرين من جميع الأطراف في القطاع العقاري، بنمو المبيعات خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، والتي على الرغم من أنها ضمن الأشهر الصيفية، فإن صيف العام الجاري سيكون مختلفاً.

وتوقع الملا ارتفاع مبيعات القطاع العقاري بنسبة تراوح بين 40 و50% خلال فترة الصيف، عازياً التوقعات إلى أسباب عدة، من أبرزها التخفيف المتوقع للإجراءات والتدابير الاحترازية نظراً لفيروس كورونا المستجد (كوفيد ــ 19) عالمياً، وهو ما سيشجع العديد على الحركة والدخول في صفقات عقارية جديدة.

وأشار الملا إلى توقعات بدء تفعيل قرارات استثمارية لمستثمرين تم إرجاؤها بسبب تقييد الحركة. وقال إن بقاء العديد من المستثمرين داخل الدولة، وإلغاء مخططات السفر العام الجاري، سيزيدان من قاعدة المستثمرين المحتملين.

ونصح الملا المستثمرين باستغلال واقتناص الفرص العقارية في الوقت الحالي، لاسيما مع وجود فرص جيدة في السوق من حيث السعر، وخطط السداد، والتسهيلات التمويلية.

اقتناص الفرص

من جانبه، توقع الخبير العقاري وليد الزرعوني، أن تدخل السوق العقارية في دولة الإمارات في مرحلة «اقتناص الفرص» خلال الأشهر المتبقية من العام الجاري، بالتزامن مع وجود تسهيلات، وتصحيح سعري في السوق، إضافة إلى الارتفاع المتزايد في مستويات التفاؤل، والثقة لدى جميع أطراف القطاع العقاري، بالتزامن مع تخفيف الإجراءات الاحترازية المرتبطة بفيروس «كورونا».

وتوقع الزرعوني أن تشهد السوق العقارية في الإمارات انتعاشة جديدة، وتحديداً مع بدء أشهر النصف الثاني من العام 2020.

وقال: «هناك الكثير من القرارات الاستثمارية تم إرجاؤها في الفترة الماضية، نظراً للإجراءات الاحترازية»، مشيراً إلى أنه على الرغم من أن فترة الصيف تعتبر ضعيفة وهادئة في مبيعات القطاع العقاري، فإن هذا الاحتمال من الممكن أن يتغير خلال الصيف الجاري.

تجاوب المطور

في السياق نفسه، توقع المدير العام في «شركة عوض قرقاش للعقارات»، رعد رمضان، أن تشهد التداولات حركة إيجابية خلال الأشهر المتبقية من العام، وارتفاع المبيعات إلى الضعف خلال فترة الصيف، بالتزامن مع تخفيف متوقع للإجراءات الاحترازية التي أجلت الكثير من القرارات الشرائية للفترة المقبلة.

وأشار رمضان إلى أن هناك تجاوباً من المطور العقاري مع الظروف التي تمر بها السوق حالياً والواقع العقاري، إذ أصبح المطور العقاري يسهم في تحريك السوق عبر توفير فرص استثمارية للعديد من المستثمرين المحتملين في القطاع العقاري، عبر إتاحة أسعار مناسبة، وطرق تمويل سهلة.

وأضاف: «وصلت تسهيلات السداد إلى فترات زمنية تراوح بين خمس وثماني سنوات، وصولاً إلى 10 سنوات بالنسبة للتملك الحر».

الوادية: عروض تنافسية وتصحيح

قال المدير الإداري في «شركة هاربور العقارية»، مهند الوادية، إن الفترة من بداية العام الجاري شهدت تأثيراً كبيراً على المبيعات بسبب فيروس كورونا، وعملية الإغلاق الاحترازي، مؤكداً قدرة السوق على تجاوز تأثيرات هذه الأزمة في فترة الصيف.

وتوقع الوادية ارتفاع المبيعات بنسبة 50%، مشيراً إلى تقارير حديثة تزخر بتوقعات إيجابية بتحقيق القطاع العقاري انتعاشه بالتزامن مع فتح الاقتصاد، وزيادة شهية المستثمرين، والتصحيح السعري، والشروط الميسرة لشراء العقارات، والتسهيلات التي يقدمها المطورون، فضلاً عن التركيز على تقديم عروض تنافسية، من خلال خطط دفع سهلة.


التخفيف المتوقع للإجراءات الاحترازية، وبدء تفعيل قرارات استثمارية مؤجلة، يدعمان السوق العقارية.

طباعة