«تنظيم الاتصالات» تؤكد جهوزية نظم العمل عن بُعْد

«الهيئة» ستوفر ما يلزم من خدمات البنية التحتية لتيسير العمل عن بُعْد. أرشيفية

أعلنت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات عن جهوزية مختلف النظم التكنولوجية والإلكترونية، لتفعيل نظام العمل عن بُعْد في الحكومة الاتحادية والمحلية والقطاع الخاص، وعملها مع مختلف شركائها الاستراتيجيين من مشغلي الاتصالات وشركات التكنولوجيا لدعم عمل الموظفين عن بُعْد، وذلك في إطار الإجراءات التي تتبعها حكومة الإمارات للوقاية من فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، والحفاظ على سلامة المجتمع وصحته.

يأتي ذلك في أعقاب تفعيل حكومة الإمارات لنظام «العمل عن بعد»، لبعض الفئات من الموظفين في الجهات الاتحادية، وذلك لمدة أسبوعين ابتداء من اليوم (الأحد 15 مارس)، وحتى 26 مارس الجاري، وقيام مزودي خدمات الاتصالات في الدولة بإتاحة برامج التفاعل والاجتماعات عن بُعْد، وبما يدعم استمرار انسيابية العمل وكفاءته في مختلف الجهات والقطاعات.

وتوجهت الهيئة بالشكر إلى مشغلي الاتصالات (اتصالات) و(دو)، اللذين أثبتا شراكة إيجابية في الحفاظ على سلامة المجتمع، كما توجهت بشكر خاص إلى شركة مايكروسوفت (تطبيق تيمز)، وشركة زوم (تطبيق زوم)، لتعاونهما وإتاحة برنامج التفاعل عن بعد بشكل مجاني لدعم مبادرات التعلم والعمل عن بعد خلال هذه الفترة، وتسهيل التواصل عن طريق خدمات الاتصال المرئي والمسموع بشكل سلس وفعال.

وأكدت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات أن مبادرات مشغلي الاتصالات وشركائها من الشركات، تدعم عمل موظفي القطاع الحكومي والخاص في الدولة، وتمكنهم من عقد اجتماعاتهم الداخلية والخارجية، وتعزز في الوقت نفسه تواصلهم المرئي والمسموع مع زملائهم وشركائهم.

وستعمل الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، أيضاً، في هذا الصدد على ضمان انسيابية الأنظمة الرقمية خلال فترة عمل الموظفين عن بعد، وتفعيل جميع الآليات التي تضمن دخول جميع موظفي الحكومة الاتحادية إلى الأنظمة الداخلية من خارج مكاتبهم، وتأدية مهامهم بشكل فعال، بما في ذلك أنظمة الموارد البشرية والمالية والعقود والمشتريات.

بالإضافة لذلك، ستقوم الهيئة بتوفير ما يلزم من خدمات البنية التحتية، لتيسير العمل عن بعد وضمان أمن وسرعة المعلومات، وبالاعتماد على الشبكة الاتحادية.

طباعة