ما هو العدد المنطقي لبطاقات الائتمان التي يحتاجها الفرد؟

«المؤسسة» أكدت أن وجود عدد كبير من البطاقات يؤدي إلى العديد من العيوب. أرشيفية

أصبح التقدم بطلب للحصول على بطاقة ائتمان جديدة أمراً سهلاً بالنسبة للكثيرين، لكن السؤال ما العدد المنطقي لبطاقات الائتمان التي يحتاجها الفرد. فقبل التقدم بطلب للحصول على المزيد من البطاقات، هناك عدد من العوامل التي يجب مراعاتها، ومنها تأثير ذلك على التقييم الائتماني للفرد ومقدار الدين الذي سيتحمله مع اقتنائه البطاقة الجديدة، وذلك وفقاً لمؤسسة «Credit.org» غير الربحية والمتخصصة في تقديم المشورة المالية.

وذكرت المؤسسة أن وجود عدد كبير جداً من البطاقات يمكن أن يؤدي إلى العديد من العيوب، بما في ذلك، مبالغ كبيرة من الديون ودفعات شهرية متعددة، فضلاً عن التأثير السلبي المحتمل لذلك على درجات الائتمان، موضحة أن أفضل طريقة لتحديد ما إذا كان لدى الفرد عدد كبير جداً من بطاقات الائتمان هي معرفة فيما إذا كان يكافح من أجل إجراء المدفوعات أو يبحث عن خطوط ائتمان جديدة لتغطية الديون الحالية المستحقة عليه.

وأضافت أن هناك العديد من الخطوات التي يمكن اتخاذها لاستعادة السيطرة على الائتمان من خلال التوقف عن استخدام البطاقات بشكل مفرط، وتقليص استخدام الرصيد قدر الإمكان، وتحويل مدفوعات الفواتير التلقائية إلى بطاقات الخصم العادية أو الدفع نقداً، كما أن ترك البطاقات في المنزل يمكن أن يقلل من الإغراء لإجراء عمليات شراء صغيرة غير مقصودة، لافتة إلى أن سجل الائتمان هو سجل لكيفية التعامل مع الديون، ويتم تحديده بواسطة عدد حسابات الائتمان والفترة الزمنية النشطة لهذه الحسابات، إلى جانب نسبة الدين والالتزام بمواعيد السداد.

وأشارت إلى أن وجود سجل ائتمان نشط، أحد العوامل العديدة التي تؤثر في درجة الائتمان، موضحة أن الأولوية الأبرز في إطار العدد المنطقي لبطاقات الائتمان هو الوصول إلى رصيد صفري كل شهر على جميع الحسابات، وإذا لم يكن ذلك ممكناً فيجب البدء بدفع أرصدة البطاقات التي تحمل أسعار فائدة أعلى، إذ يعني ذلك أن سدادهم أولاً سيوفر المزيد من المال في إجمالي رسوم الفائدة.

طباعة