وقّعتها «الاتحاد لائتمان الصادرات» و«يولر هيرميس»

مذكرة تفاهم في مجال ائتمان الصادرات بين الإمارات وألمانيا

«الاتحاد لائتمان الصادرات» تسهل الوصول إلى الأسواق وتنويع الصادرات. أرشيفية

أبرمت شركة الاتحاد لائتمان الصادرات مذكرة تفاهم مع شركة «يولر هيرميس» الألمانية (Euler Hermes)، التي تتولى إدارة نظام ائتمان الصادرات بالنيابة عن جمهورية ألمانيا الاتحادية، بهدف إرساء إطار لشراكة طويلة الأمد، تركز على الدعم المشترك، والحد من المخاطر المرتبطة بمشاريع التصدير والبنية التحتية على المستوى الدولي.

وتمهد المذكرة - التي وقعها مدير إدارة الدعم المؤسسي لدى «الاتحاد لائتمان الصادرات»، محمد تهلك، وعضوا الإدارة التنفيذية لشركة «يولر هيرميس»، يان فيليب آبكنغ وتوماس باوم - الطريق أمام مباحثات تستهدف إبرام اتفاقية شاملة لإعادة التأمين، توفر إطاراً دائماً لإعادة تأمين مخاطر ائتمان الصادرات الناجمة من التعاملات المرتبطة بالموردين من دولة الإمارات وألمانيا، وتشمل إمكانية التعاون المشترك في الأسواق الأخرى.

ويتيح الإطار المقترح لمذكرة التفاهم لكل من «الاتحاد لائتمان الصادرات» و«يولر هيرميس» استكشاف وتحديد معاملات ائتمان الصادرات المُثلى للتعاون الثنائي، وتقييم المشاركة في كل معاملة على حدة، وفقاً لمحفظة منتجات كل طرف وشروط الأهلية، ومعايير تقييم المخاطر والمتطلبات الدولية المعمول بها.

ويأتي توقيع المذكرة في ظل الأهمية الاستراتيجية المتنامية لمنطقة الخليج في مجال ضمان ائتمان الصادرات، ففي عام 2025 نجح البرنامج الرسمي الألماني لضمان ائتمان الصادرات في توفير تغطية لمشاريع وعقود في المنطقة بلغ إجمالي قيمتها نحو 1.4 مليار يورو، أي ما يقارب ضعف القيمة المسجلة في العام السابق.

وتستند مذكرة التفاهم إلى نجاح التعاون القائم بين الطرفين في إطار اتفاقية إعادة التأمين المبرمة بينهما في عام 2024 لتغطية معاملة ائتمان صادرات كبرى في العراق، والتي جسدت الفوائد المتبادلة للتعاون الوثيق في مجال ائتمان الصادرات المدعوم رسمياً، وشكلت أساساً متيناً للمضي قدماً في الجهود المشتركة ضمن المعاملات المستقبلية.

وتأتي هذه الخطوة استمراراً لالتزام «الاتحاد لائتمان الصادرات» بتوطيد أواصر التعاون مع مؤسسات ائتمان الصادرات الدولية، وإرساء آلياتٍ لتقاسم المخاطر من شأنها تعزيز الفرص المتاحة للمصدرين والموردين في دولة الإمارات، بما يعزّز دور الشركة في تسهيل الوصول إلى الأسواق العالمية والمساهمة في استمرار نمو وتنويع الصادرات الإماراتية غير النفطية.

تويتر