وكالات سفر: الأسعار مرشحة لمواصلة الارتفاع خلال الأيام المقبلة

زيادات تصل إلى 200% على تذاكر الطيران إلى 5 وجهات عربية

صورة

قال مديرون في وكالات سفر عاملة في السوق المحلية، إن أسعار تذاكر الطيران لرحلات عطلة عيد الأضحى إلى خمس وجهات عربية، ارتفعت بنسب تخطت حاجز الـ200%، مقارنة بمستوياتها في الأيام العادية خارج مواسم الذروة.

وذكروا، لـ«الإمارات اليوم»، أن الأسعار مرشحة للارتفاع بقوة خلال الأيام المقبلة، لافتين إلى أن تخصيص رحلات إضافية لموسم الحج، زاد من الضغط على العرض المتاح، موضحين أن الضغط على السفر الجوي سيقل تدريجياً بعد انتهاء عطلة العيد، في حين أن الطلب سيبقى مرتفعاً للغاية على رحلات العودة التي تسبق بدء الموسم الدراسي في شهر سبتمبر المقبل.

رحلات مباشرة

وتفصيلاً، أظهر مسح أجرته «الإمارات اليوم»، ظهر أمس، ارتفاع متوسط أسعار الرحلات الجوية المباشرة إلى وجهات عربية، خلال الفترة بين الثامن من أغسطس لرحلات الذهاب والـ16 من الشهر ذاته بالنسبة لرحلات العودة، ووصل متوسط أسعار الرحلات إلى القاهرة نحو 4500 درهم، مقابل 3600 درهم إلى العاصمة الأردنية عمّان.

ووصل متوسط أسعار الرحلات الجوية، ضمن هذه التواريخ إلى نحو 3900 درهم إلى بيروت، ونحو 3500 درهم إلى دمشق، فيما وصل متوسط الأسعار إلى مستويات كبيرة بلغت نحو 8000 درهم إلى تونس، في ظل قلة السعة المقعدية المتاحة إلى هذه الوجهات بالنسبة للرحلات المباشرة.

أسعار التذاكر

إلى ذلك، قال المدير العام لوكالة «الفيصل»، للسفريات والسياحة، ياسين دياب، إن «أسعار تذاكر السفر إلى الوجهات العربية الأكثر طلباً، تواصل تسجيل معدلات مرتفعة مع ازدياد إشغال الرحلات الجوية خلال عيد الأضحى»، مشيراً إلى أن «تخصيص شركات الطيران رحلات إضافية لموسم الحج، زاد من حجم الضغط على العرض المتاح للسعة المقعدية».

وأضاف دياب أن «أسعار التذاكر بالنسبة لرحلات الذهاب والإياب خلال عطلة العيد تحديداً، هي في مستويات مرتفعة حالياً، أما بالنسبة لرحلات العودة التي تسبق بدء الموسم الدراسي، أي في نهاية شهر أغسطس المقبل، فهي في معدلات أعلى مقارنة برحلات العيد».

وبيّن أنه «كلما زاد الإشغال على الرحلات انعكس ذلك على ارتفاع الأسعار التي ترتبط بالدرجة الأولى بمستويات الطلب»، مشيراً إلى أنه «مقارنة بالأيام العادية خارج مواسم الذروة، فإن أسعار رحلات الطيران خلال عطلة عيد الأضحى أعلى بنسبة تتخطى حاجز الـ200%».

وأوضح أنه «في الأيام العادية يمكن لأسعار التذاكر أن تصل إلى 1300 درهم إلى مصر، لكنها تصل حالياً إلى حاجز

الـ4000 درهم لرحلات العيد، أما بالنسبة للرحلات الجوية إلى سورية فإنها تصل إلى نحو 1200 درهم في الأيام العادية».

وأضاف أن «الزيادات تصل إلى مستويات أعلى في حال تم اختيار تواريخ عودة في النصف الأخير من شهر أغسطس المقبل»، لافتاً إلى أن «الأسعار المرتفعة تتركز في وجهات عربية مثل: مصر والأردن ولبنان وتونس وسورية».

ونصح بالحجز مبكراً وعدم التأخر، نظراً لأن أسعار هذه الرحلات ستواصل الارتفاع خلال الأيام المقبلة، كلما اقترب موعد عطلة العيد، مشيراً إلى الأسعار مرتفعة منذ الآن، على الرغم من أن هناك فترة تصل إلى نحو ثلاثة أسابيع قبل بدء العطلة.

السفر الجوي

من جانبه، قال المدير العام لـ«وكالة ترو فاليو للسفر والسياحة»، وليد شوقي، إن «الذروة الحالية للسفر الجوي ستستمر حتى بدء الموسم الدراسي في بداية شهر ديسمبر المقبل»، لافتاً إلى أن «أسعار الرحلات الجوية لهذه الفترة بدأت بالارتفاع التدريجي منذ فترة طويلة، في ظل الطلب العالي، خصوصاً إلى الوجهات الإقليمية الأكثر طلباً التي يقصدها المقيمون في الدولة لزيارة بلدانهم».

وأضاف شوقي أنه «بالنسبة للوجهات العربية، فإن الضغط الكبير على الرحلات الجوية، تتركز في كل من لبنان والأردن ومصر وسورية إلى جانب تونس»، لافتاً إلى أنه «مقارنة بالأيام العادية، فإن أسعار الرحلات الجوية تتخطى نسبة 200%»، موضحاً أنه «بالنسبة لبعض الوجهات، فإن أسعار التذاكر زادت ثلاثة أضعاف تقريباً».

وبيّن أن «الرحلات الإضافية التي خصصتها شركات الطيران لرحلات الحج، قلصت من حجم السعة المقعدية المتاحة في السوق»، مشيراً إلى أن «الطلب على السفر في أعلى مستوياته حالياً، وبالتالي فإن الحجز المبكر لايزال أفضل وسيلة لتفادي الزيادات الكبيرة في أسعار الرحلات الجوية».

وأوضح أن «أسعار هذه الرحلات مرشحة للارتفاع بقوة خلال الأيام المقبلة، كلما اقترب موعد عطلة العيد».

من جهته، قال رئيس شركة «العابدي» القابضة للسياحة والسفر، سعيد العابدي، إن «الرحلات الجوية خلال عطلة عيد الأضحى إلى الوجهات العربية والإقليمية، فضلاً عن المحطات السياحية المعتادة، تسجل حالياً معدلات إشغال عالية»، لافتاً إلى أن «الطلب تخطى العرض المتاح من السعة المقعدية لرحلات عطلة العيد بنسب متباينة».

وأضاف أن «الطلب المرتفع إلى الوجهات العربية مثل: الأردن وسورية ومصر وتونس ولبنان، أسهم في رفع الأسعار إلى مستويات كبيرة»، مشيراً إلى أنه مقارنة بأسعار الرحلات في الأيام العادية من السنة، نجد أن الزيادات تتخطى نسبة 200% وهو أمر طبيعي بالنسبة لأوقات الذروة المعتادة.

ولفت إلى أن هناك ضغطاً على الرحلات في وجهات آسيوية وأخرى سياحية بدرجة أقل في أوروبا خلال عطلة العيد.

السفر الجوي

قال رئيس شركة «العابدي» القابضة للسياحة والسفر، سعيد العابدي، إن «الضغط على السفر الجوي سيقل تدريجياً بعد انتهاء عطلة العيد، في حين أن الطلب سيبقى مرتفعاً للغاية على رحلات العودة التي تسبق بدء الموسم الدراسي في شهر سبتمبر المقبل»، لافتاً إلى أن شركات الطيران تعوض التراجع في الطلب على السفر خلال الأيام العادية، عبر رفع الأسعار في أوقات الذروة بناءً على معادلة الطلب والعرض.

طباعة