أكدت أن الرحلات المتزامنة مع العطلة المدرسية و«الأضحى» زادتها 60%

وكالات سفر: ذروتان ترفعان أسعار تذاكر طيران صيف 2019

صورة

كشفت وكالات سفر محلية عن ذروتين ترتفع فيهما أسعار تذاكر الطيران إلى مستويات قياسية خلال الصيف الجاري، الأولى تبدأ مع انتهاء الموسم الدراسي في نهاية يونيو الجاري، في حين تتزامن الثانية مع عطلة عيد الأضحى.

وذكرت لـ«الإمارات اليوم»، أن أسعار تذاكر السفر بالنسبة للرحلات الجوية التي تتزامن مع هاتين الذروتين بدأت بالارتفاع التدريجي منذ فترة في ظل الطلب الكبير على السفر، حيث سجلت زيادة بنسبة 60% حالياً مقارنة بمستوياتها في الأيام العادية.

وأضافت أن أسعار الحجوزات الأخيرة عادة ما تكون مرتفعة للغاية وبنسب تراوح بين 25% وأكثر من 100% وفقاً لموسم السفر والوجهة المقصودة.

طلب كبير

وتفصيلاً، قال نائب الرئيس التنفيذي لشركة الريّس للسفريات (مجموعة الريّس)، محمد جاسم الريس، إنه «مع انتهاء عطلة عيد الفطر، فإن موسم الصيف الجاري سيشهد خلال الفترة المقبلة ذروتي سفر إضافيتين، الأولى تتزامن مع انتهاء الامتحانات وبدء الإجازات المدرسية، أما الثانية فستتزامن مع عطلة عيد الأضحى في أغسطس المقبل».

وأضاف أن «أسعار تذاكر السفر بالنسبة للرحلات الجوية التي تتزامن مع هذين الذروتين بدأت بالارتفاع التدريجي منذ فترة ،في ظل الطلب الكبير على السفر»، لافتاً إلى أن «الأسعار ستكون مرتفعة إلى مختلف الوجهات بنسب متفاوتة، خصوصاً إلى الوجهات التي يقصدها المقيمون في الإمارات لزيارة بلدانهم، إلى جانب المحطات السياحية الشعبية التي تلقى إقبالاً في أوروبا وجنوب شرق آسيا».

الحجز المبكر

ودعا الريس المتعاملين إلى الحجز المبكر بالنسبة للرحلات التي تتزامن مع ذروة السفر، قائلاً إنه «في جميع الحالات ننصح بالحجز المبكر لتذاكر سفر بأسعار مرنة قبل ثلاثة أشهر من موعد الرحلة، باعتباره أفضل وسيلة لتفادي الارتفاعات الكبيرة للأسعار في الأوقات الأكثر طلباً».

وأوضح أنه «في حال لم يتمكن المتعامل التقيد بموعد السفر جراء طارئ ما، فبإمكانه تعديل التذكرة مقابل دفع مبلغ يراوح بين 200 و300 درهم بدلاً من تكبد تكاليف تصل إلى نحو 2000 درهم، على سبيل المثال، في حال تم حجز تذكرة في وقت متأخر بالنسبة لرحلات الذروة».

وبين الريس أن «شركات الطيران توفر فئات عدة للأسعار، إذ تسمح التذاكر المرنة بإجراء تعديلات على مواعيد السفر بأسعار معقولة»، مشيراً إلى أن «الأسعار مرتبطة بالعرض والطلب بالدرجة الأولى، بصرف النظر عن وجهة السفر أو مواعيد الرحلات، فكلما ارتفع معدل إشغال المقاعد على الرحلات، فإن الأسعار ترتفع بشكل تلقائي».

وذكر أن «أسعار الحجوزات الأخيرة عادة تكون مرتفعة للغاية وبنسب تراوح بين 25% وأكثر من 100% وفقاً لموسم السفر والوجهة المقصودة»، لافتا إلى أن «المؤشرات الحالية لمستويات الطلب على السفر بغرض زيارة الوجهات السياحية تعتبر قوية خلال فصل الصيف الجاري».

الذروة الفعلية

من جهته، قال المدير العام لوكالة الفيصل للسفريات والسياحة، ياسين دياب، إنه «نظراً لطول فترة إجازة عيد الفطر، فإن فئة من سكان الدولة سافروا بغرض الزيارة أو السياحة، لكن النسبة الأكبر لجأت إلى تأجيل السفر إلى ما بعد انتهاء المدارس»، مشيراً إلى أن «الذروة الفعلية للسفر خلال العام الجاري ككل ستتركز في الفترة بين بداية ومنتصف شهر يوليو المقبل، خصوصاً إلى الوجهات الأصلية للمقيمين في الدولة».

وأضاف أنه «إلى جانب ذلك سنشهد طلباً كبيراً على السفر إلى المحطات السياحية في أوروبا وآسيا، فضلاً عن السوق الأميركية»، مشيراً إلى أن «مؤشر الحجوزات السياحية ترتفع تدريجياً مع اقتراب الإجازة المدرسية».

وأوضح أن «الذروة الثانية للسفر خلال فصل الصيف الجاري ستتزامن مع إجازة عيد الأضحى لكن بنسبة أقل».

ولفت دياب إلى أن «أسعار الرحلات خلال فترتي انتهاء المدارس وعيد الأضحى بدأت بالازدياد تدريجياً وهي أصلاً في مستويات مرتفعة، مقارنة بالأوقات الأخرى»، مبيناً أن «أسعار تلك الرحلات حالياً تزيد بنسبة 60%، مقارنة بمستوياتها في الأيام العادية».

تواريخ مرنة

بدوره، قال المدير العام لشركة بالحصا للسياحة، ناروز سركيس، إن «الذروة الأكبر للسفر صيفاً كل عام تتزامن مع بدء العطلة المدرسية»، مشيراً إلى أن «الطلب على السفر خلال الموسم الحالي يرتفع تدريجياً في نهاية يونيو الجاري وحتى منتصف يوليو المقبل، وبعد هذه الفترة سيبقى الطلب عالياً لكن بمستويات أقل».

ونصح سركيس المتعاملين «باختيار تواريخ مرنة عند البحث عن الرحلات للحصول على أفضل الأسعار، وتفادي الزيادات الكبيرة»، مضيفاً: «في بعض الحالات تقديم أو تأخير موعد السفر لبضعة أيام يخفض من سعر التذكرة بشكل كبير».

الذروة الثانية

أوضح المدير العام لشركة بالحصا للسياحة، ناروز سركيس، أن «أسعار تذاكر السفر سترتفع بنسبة أكبر في الذروة الثانية، التي تتزامن مع عيد الأضحى، نظراً لأن شركات الطيران تخصص جزءاً كبيراً من السعة المقعدية والرحلات لموسم الحج، وبالتالي فإن الطلب على المقاعد المتبقية سيكون كبيراً، وسينعكس ذلك على ارتفاع الأسعار بشكل كبير مقارنة بعطلة عيد الفطر».

طباعة