«موانئ دبي العالمية» تعرض حلّ «من الباب إلى الباب» في «جيبكا 2019»

أعلنت شركة موانئ دبي العالمية ـ إقليم الإمارات، أنها وفي إطار تبني تقنيات الثورة الصناعية الرابعة، ستكشف عن مجموعة من أحدث عروضها من الحلول المتطورة الخاصة بقطاع البتروكيماويات والكيماويات، وذلك خلال مشاركتها في «المنتدى الخليجي 11 للبتروكيماويات» (جيبكا)، الذي سينعقد في دبي خلال الفترة بين 15 و17 أبريل الجاري.

وأفادت في بيان لها، أمس، بأن المشاركة تسلط الضوء على النهج اللوجستي الجديد للتوصيل «من الباب إلى الباب»، الذي يوفر الدعم للمتعاملين في كل خطوة على طول سلسلة التوريد، لافتة إلى أن هذا النهج يعتمد على تكامل أنشطة العديد من مؤسسات الأعمال، بما في ذلك ميناء جبل علي والمنطقة الحرة (جافزا)، ومنصة دبي التجارية، وغيرها من مؤسسات المجموعة، بهدف إنشاء واحدة من سلاسل التوريد الأكثر كفاءة وديناميكية على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي.

وقال المدير التنفيذي المدير العام لـ«موانئ دبي العالمية - إقليم الإمارات»، محمد المعلم: «تتقدم صناعة البتروكيماويات بخطى ثابتة نحو مستقبل مشرق، إذ تمثل المنطقة واحدة من أسرع أسواق الكيماويات نمواً في العالم. ونحن ملتزمون بتسهيل نمو الصناعة، وتطوير قدراتها التنافسية في الأسواق العالمية، من خلال تبني أدوات الثورة الصناعية الرابعة، وتقنياتها الإحلالية كالذكاء الاصطناعي، والطائرات الروبوتية، وتخزين الطاقة، وتقنية بلوك تشين، وإنترنت الأشياء، وغيرها، وبصفتنا الممكّن الرائد للتجارة العالمية، فإننا نركز على بناء حلول متقدمة ومستدامة لهذه الصناعة». يشار إلى أنه ومن خلال بيئة الأعمال المتطورة والمتكاملة التي يوفرها ميناء «جبل علي» و«جافزا»، تقدم «موانئ دبي العالمية - إقليم الإمارات» حلولاً مخصصة للمتعاملين مع مجموعة واسعة من خدمات الموانئ، واللوجستيات التي تتمحور حول المنافذ والخدمات ذات القيمة المضافة. ويشمل ذلك: التخزين على أنواعه، إضافة إلى تحويل الشحنات، وإدارة النقل، وتنفيذ الطلبات، ومزج الكيمياويات، والتجميع والتعبئة، وتنظيف الخزانات وإصلاحها، وصولاً إلى شحن البضائع.

وبحسب البيان، يسهم ميناء جبل علي والمنطقة الحرة معاً بنسبة 33.4% من الناتج المحلي الإجمالي لدبي، وبنسبة 14.9% من الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي لدولة الإمارات.

طباعة