اليورو يتجه إلى أسوأ أداء شهري منذ أكتوبر

اتجه اليورو، أمس، إلى تسجيل أسوأ أداء شهري منذ أكتوبر 2018، متأثراً سلباً بالمخاوف حيال النمو الاقتصادي، والإشارات الحذرة الصادرة عن البنك المركزي الأوروبي.

وخفض صانعو السياسات توقعات نمو اقتصاد منطقة اليورو في وقت سابق من الشهر الجاري، ودشنوا جولة جديدة من القروض منخفضة الفائدة لبنوك المنطقة.

ودفعت مسوح اقتصادية جاءت نتائجها أضعف من التوقعات، ألمانيا إلى تبنّي لهجة تميل إلى التيسير النقدي من البنك المركزي الأوروبي.

وارتفع اليورو قليلاً إلى 1.1228 دولار، لكنه يظل منخفضاً نحو 1.2% منذ بداية مارس الجاري.

في غضون ذلك، اتجه الدولار صوب تحقيق أكبر مكاسبه في خمسة أشهر، مع تحرك المستثمرين بشكل إيجابي تجاه ارتفاع عائدات سندات الخزانة الأميركية.

وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من العملات الرئيسة المنافسة، قليلاً إلى 97.217.

وواجه الجنيه الاسترليني صعوبات مجدداً، لينخفض في أحدث تداولات بنسبة 0.2% إلى 1.3013 دولار، بعد أن تراجع أكثر من 1% الليلة الماضية، مع تبدد احتمالات إبرام اتفاق سريع بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

 

طباعة